Note: English translation is not 100% accurate
«أسياد مدريد» مؤهلون لزيادة أوجاع «الكتلان»
11 يناير 2015
المصدر : الأنباء
تشهد المرحلة الثامنة عشرة من بطولة إسبانيا لكرة القدم مباراة قمة تجمع بين برشلونة الثاني ووصيف بطل الموسم الماضي وأتلتيكو مدريد الثالث وحامل اللقب.
ويبدو اتلتيكو متحفزا لانتزاع النقاط الثلاث وان كان مدعوا إلى لعب دور الضيف على برشلونة في «كامب نو»، إذ يتسلح بفوز عزيز حققه الأربعاء الماضي على جاره وغريمه ريال مدريد 2-0 في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة الكأس المحلية.
ويتساوى برشلونة واتلتيكو مدريد نقاطا (38 نقطة لكل منهما) بيد أن الأول يتقدم على الثاني بفارق الأهداف.
وسيحاول «روخيبلانكوس» الاستفادة قدر المستطاع من المعنويات المهزوزة «للبارسا» الذي اكتسح ضيفه التشي المتواضع في ذهاب ثمن نهائي الكأس، ليعزز حظوظه في الانفراد بالصدارة مستغلا أي زلة جديدة لريال مدريد.
وأثبت اتلتيكو بقيادة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني بأنه منافس جدي على الألقاب كافة في الموسم الراهن كما كان عليه في الموسم المنصرم وان سلسلة النتائج الرائعة لم تصل إلى نهاياتها وان الفريق لم يكتف بإحراز لقب بطل الليغا، علما انه كان قاب قوسين أو أدنى من إضافة لقب دوري أبطال أوروبا في 24 مايو الماضي في العاصمة البرتغالية لشبونة.
وعلى رغم أن فرناندو توريس العائد إلى «الأتلتي» بعد غياب دام سبع سنوات لم يقدم الكثير في المباراة أمام ريال مدريد، إلا أن الوقت وحده كفيل لتبيان مدى صحة الخطوة التي اتخذها النادي المدريدي لإعادته إلى صفوفه بنظام الإعارة حتى نهاية الموسم.
في المقابل، يعيش برشلونة فترة حساسة للغاية، فقد دعا رئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو امس إلى انتخابات مبكرة في نهاية الموسم الحالي على خلفية الأزمة التي تعصف به.
وتأتي دعوة بارتوميو إلى انتخابات مبكرة بعد سلسلة من المشكلات التي ضربت برشلونة في الفترة الماضية، آخرها إقالة المدير الرياضي في النادي والحارس الدولي السابق اندوني زوبيزاريتا الاثنين.
وتتردد أخبار عن احتمال عودة جوان لابورتا الذي ترأس النادي بين 2003 و2010 وأحرز الفريق تحت إشرافه لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، لكنه لم يعلن رسميا أي موقف بشأن ترشحه للرئاسة.
وفضلا عن المشكلات الإدارية، تتردد بقوة داخل أروقة النادي أخبار عن خلافات بين المدرب لويس انريكي وبعض اللاعبين وخصوصا الارجنتيني ليونيل ميسي.
كما أن «البلوغرانا» بدأ عام 2015 بشكل سيئ بخسارة أمام ريال سوسييداد 0-1 في مباراة بقي فيها ميسي ونيمار على مقاعد الاحتياط قبل أن يدفع بهما انريكي في الشوط الثاني، علما أن الفوز كان سيضع الفريق الكاتالوني في صدارة الدوري بعد سقوط ريال مدريد أمام فالنسيا 1-2.
وانتشرت شائعات عن احتمال مغادرة ميسي الفريق الذي لعب في صفوفه طوال مسيرته الاحترافية إلى تشلسي الانجليزي، ولكن بارتوميو نفى ذلك معتبرا أن النجم الأرجنتيني سبق أن وقع عقدا جديدا مع الفريق.
وسيلعب اليوم الميريا مع اشبيلية الخامس بـ 33 نقطة ومباراة اقل، اتلتيك بلباو مع التشي، وغرناطة مع ريال سوسييداد.