Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
14 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ حوار عون ـ جعجع بضغط من الفاتيكان: يقول مصدر معني بخلفيات إقبال العماد ميشال عون ود.سمير جعجع على الحوار وبتأثيره مع حوار «المستقبل» ـ حزب الله على الرئاسة، أن تلاقي الثنائي المسيحي جاء نتيجة إلحاح من السفير البابوي في لبنان غبريال كاتشيا، وتشجيع أميركي على وجوب مواكبة الحوار بين «المستقبل» وحزب الله لتنفيس الاحتقان السني ـ الشيعي بخطوات مماثلة تخفض مستوى التشنج المسيحي ـ المسيحي، لأنه من «المعيب» أن يسعى حلفاء كل من عون و«القوات» إلى تهدئة النفوس بينما تستمر حال التعبئة والتناقضات بين القوى المسيحية الحليفة للفريقين السني والشيعي. ويرى المصدر أن هذا الدافع الذي ساهم في إقبال عون و«القوات» على الحوار، والذي شجع عليه أيضا البطريرك الماروني بشارة الراعي كاف بحد ذاته لوضع سقف، على الأقل في المرحلة المنظورة الآتية، لأهداف الحوار المسيحي ـ المسيحي يجعله يقف عند عتبة موضوع الرئاسة، إلى أن تنضج الظروف في شكل يسمح بالتوافق اللبناني على إنهاء الشغور فيها.
٭ عون لم يعد لديه ما يخسره: تقول مصادر في قوى 8 آذار ان «عون لم يعد لديه ما يخسره لذلك يخوض معركة الرئاسة غير آبه بأي تداعيات جانبية»، لافتة إلى أنه يسعى من خلال حواره المرتقب مع جعجع لـ «محاولة إقناعه بانتخابه رئيسا للجمهورية بعد إعطائه عددا من التطمينات التي تظهر رئيس القوات منتصرا أمام جمهوره كونه نجح في انتزاع جملة من التعهدات العونية بمواضيع حساسة متعلقة بحزب الله وسلاحه».
وتشير المصادر إلى أن «حزب الله قد يكون داعما لخطوات عون هذه لاقتناعه بأن كل ما سيتعهد به لن يقترن بأي خطوات عملية خلال مرحلة رئاسته للجمهورية».
٭ مرشح حزب الله البديل عن عون هو فرنجية: تسوق مصادر سياسية بارزة حجة في استبعاد توصل الحوارات قريبا إلى نتائج في شأن الرئاسة، هي أن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف سمع من الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حين زار بيروت للمرة الثانية في 11 ديسمبر الماضي، أن المرشح الذي سيواصل الحزب دعمه مادام يستمر في الترشح للرئاسة هو العماد ميشال عون. وكان بوغدانوف أثناء استطلاعه مواقف الفرقاء قد أسر أمام بعضهم أن استمرار الطريق مسدودا في وجه عون وجعجع يفترض البحث عن مرشح توافقي. وحين كرر هذا الانطباع أمام نصرالله كان جواب الأخير أنه إذا تخلى العماد عون عن ترشحه، فنحن لدينا مرشح واحد هو النائب سليمان فرنجية.
٭ تعزيزات في عين الحلوة: عزز الجيش اللبناني المتمركز عند مداخل مخيم عين الحلوة من إجراءاته الأمنية التي تركزت عند النقاط العسكرية المتاخمة لمحلة تعمير عين الحلوة، بعد حال من التوتر سادت بالتزامن مع الإجراءات الأمنية التي نفذتها القوى الأمنية في مبنى الموقوفين الإسلاميين داخل سجن رومية، حين انتشر مسلحون من تنظيم «جند الشام» المقرب من «جبهة النصرة»، في عدد من شوارع محلة التعمير التحتاني.