Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المصري التقى الأمير سلمان في الرياض واطمأن على صحة خادم الحرمين
السيسي: أمن الخليج خط أحمر والمنطقة العربية تمر بأضعف أحوالها ولن أعطي الفرصة لأحد لعزل مصر
20 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات



محاربة الإرهاب تتطلب تجديد الخطاب الديني وتنقيته من الأفكار المغلوطة
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن زياراته الخارجية المتعددة في الآونة الأخيرة تستهدف تعريف العالم والمسؤولين في هذه الدول بمصر الجديدة للحيلولة دون إعطاء الفرصة لأحد لعزل مصر.وأضاف السيسي في لقاء مع الوفد الصحافي والإعلامي المرافق له قبيل مغادرته الإمارات امس أن من بين أهداف رحلاته الخارجية للدول العربية هو تنسيق المواقف بينها خاصة أن المنطقة العربية تمر حاليا بأضعف أحوالها، ولذلك فنحن بحاجة إلى التنسيق العربي للخروج من الأزمة بأقل قدر من الخسائر.إلى ذلك، قام الرئيس السيسي بزيارة قصيرة إلى المملكة العربية السعودية، حيث اطمأن على صحة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.وتمنى السيسي لخادم الحرمين الشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية، وذلك خلال زيارته لمدينة الملك عبدالله الطبية بالرياض، حيث كان في استقباله صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الذي أعرب عن شكره وتقديره للرئيس المصري على مشاعره الأخوية النبيلة.إلى ذلك أعرب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، عن سعادته لزيارته الأولى لدولة الإمارات العربية المتحدة والمشاركة في القمة العالمية لطاقة المستقبل التي انطلقت، امس، في العاصمة أبوظبي، والتي شارك في جلستها الافتتاحية، حيث ألقى الكلمة الرئيسية بالقمة.
وشدد السيسي على ان امن الخليج يمثل «خطا احمر» بالنسبة لمصر، مؤكدا دعم «جهود الامارات الحفاظ على امنها القومي»، ودعا الى استمرار هذه الجهود و«تكثيفها للتصدي لكل المحاولات التي تستهدف النيل من امن دول الخليج».
ودعا السيسي المواطنين العرب في «رسالة» اكد انه يوجهها للجميع، الى ان «ياخذوا بالهم من بلدهم»، وقال «نحن ندمر انفسنا (...) نحن نخرب بيوتنا (...) نحن من يقوم بذلك».
واشار الى ان اعلى نسبة للاجئين في العالم موجودة لدينا واكبر مساعدات للاجئين في العالم تدفع عندنا، وتساءل «هل هذا تغيير ام تدمير؟».
واشار الرئيس المصري في كلمته إلى العلاقات التاريخية والروابط الراسخة بين مصر والإمارات، والتي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طالبا من الحضور توجيه تحية لروحه.
وأشاد الرئيس السيسي بالمواقف التاريخية لدولة الإمارات، حكومة وشعبا، في مساندة مطالب وتطلعات الشعب المصري.
كما تناول السيسي الظروف التي يمر بها العالم العربي وتفاقم ظاهرة الإرهاب، حيث حذر من المفاهيم المغلوطة عن الدين الإسلامي الحنيف، وندد بالإرهاب وترويع المواطنين الآمنين، وأكد أن التصدي لهذه التحديات يتطلب شراكة واعية مع المجتمع الدولي، كما طالب بتجديد الخطاب الديني وتنقيته من الأفكار المغلوطة.
واشار السيسي الى أهمية الارتقاء بجودة التعليم وربط مخرجاته بسوق العمل، وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تتطلب جهدا عربيا مضاعفا.
واستعرض الرئيس السيسي توجه مصر للتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في ظل الإمكانات الكبيرة لاستغلال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وصولا لنسبة مشاركة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة المصري إلى 20% بحلول 2020، ودعا إلى مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ هذه الخطط، لاسيما مع عناصر الجذب التي تتمثل في استقرار سوق الطاقة المصرية، وتوافر المعلومات وقلة المخاطر، والعمل بمعايير ومواصفات قياسية لمشروعات الطاقة، إضافة إلى تطوير تشريعات جديدة لتحفيز إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وتنمية استخدامها.
وفي ختام كلمته، تحدث الرئيس السيسي عن «مؤتمر تنمية ودعم الاقتصاد المصري» الذي سيعقد في مدينة شرم الشيخ خلال شهر مارس القادم لعرض التوجه الاقتصادي للحكومة ولصياغة مشاركات فاعلة في عدد من القطاعات من خلال خريطة استثمارية موحدة لمصر، ودعا الحضور إلى المشاركة في المؤتمر.وعقب انتهاء الرئيس من إلقاء كلمته، شارك في تسليم جوائز «الشيخ زايد لطاقة المستقبل»، والتي تمنح للمشروعات الرائدة في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة، كما تسلم «درع جائزة الشيخ زايد» من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تقديرا لجهوده ودعمه لتطوير قطاع الطاقة المتجددة وتحقيق التنمية المستدامة في مصر.