Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ استنفار إسرائيلي: لوحظ أن الجيش الإسرائيلي يعزز قواته بشكل كبير في منطقة الجليل المحاذية للجنوب اللبناني والجولان السوري المحتل وينظم دوريات مكثفة، ونصب منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ.ومع أنه حرص على ألا يثير فزع المواطنين في موسم سياحة الثلوج على جبل الشيخ وطلب من المواطنين اليهود أن يتصرفوا بشكل طبيعي، فإن الاطمئنان لم يعرف طريقه إلى نفوس المواطنين ولا حتى الجيش، تحسبا من رد قد يجر المنطقة إلى حرب جديدة.
٭ واشنطن لا تتوقع ردا إيرانيا: تقول أوساط ديبلوماسية إن الغارة الإسرائيلية لم تقلق كثيرا المراقبين السياسيين والعسكريين في واشنطن، على الرغم من صدور انتقادات غير رسمية كانت تفضل عدم إقدام إسرائيل عليها، في وقت يطلق بعض المسؤولين الأميركيين في مجالس خاصة انتقادات لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو منذ حادثة باريس، وما تلاها من تحريض لليهود الفرنسيين على الهجرة الى إسرائيل.
ويشكك الأميركيون في احتمال أن ترد إيران على الغارة، في وقت تواجه فيه كما هائلا من التحديات، سواء داخل سورية أو العراق، أو في علاقاتها مع الغرب، أو في ملفها النووي، أو في أوضاعها الاقتصادية الصعبة، ويؤكد البعض أن قرار الرد هو في يد طهران وليس في يد حزب الله، وأن الأميركيين الذين يركزون هذه الأيام على سبل تعزيز جبهة محاربة الإرهاب، لا يسعهم قبول التلاعب بالحدود الدولية، خصوصا مع إسرائيل.
٭ واقع جديد في الجولان: تقول مصادر القوات اللبنانية إن «ثمة أمرا واقعا لا يمكن تجاوزه، إذ تبين أن حزب الله ينشط في الجولان بالرغم من نفي الأمين العام للحزب قبل أيام أي نشاط مقاوم له في تلك المنطقة.أما الاستنتاج، فهو نهاية عصر الاستقرار على الحدود السورية ـ الإسرائيلية التي كان يضمنها النظام السوري بعد تقاسم حزب الله والمعارضة النفوذ هناك».تأسف «القوات» لسقوط شهداء لبنانيين، لكنها تأمل ألا يدفع لبنان الثمن، بالنسبة لها، بحسب أحد قيادييها، فإن «على إيران أن تضع إستراتيجية الرد، وليس حزب الله».وتضيف: «حتى العام 2000 لنا كل التقدير لتضحيات حزب الله، أما بعد ذلك فرأي آخر».
٭ واشنطن تحذر من أي مغامرة لبنانية: أجرى السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل اتصالات ومشاورات مع جهات رسمية وسياسية بشأن الوضع المستجد، وكان هيل واضحا في الدعوة الى عدم التهاون في تقدير رد فعل إسرائيل على أي «مغامرة» يمكن أن تنطلق من الأراضي اللبنانية، مذكرا بأن بنيامين نتنياهو يصعب ضبطه خصوصا أن علاقة الإدارة الأميركية معه ليست جيدة، وهذا ما يحد من قدرة واشنطن على السيطرة عليه وضبط رد فعله.
٭ سليماني كان في بيروت: أفادت معلومات بأن اللواء قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، زار بيروت قبل أيام والتقى أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله والقيادة العسكرية في الحزب، وكانت مصادر إيرانية أكدت أن سليماني أصيب إصابة بليغة في العراق، ويقود الجنرال سليماني، الذي وصل الى بيروت عن طريق دمشق، العمليات العسكرية في العراق، فيما وصف العميد محمد علي دادي القيادي في الحرس الثوري الذي قتل في «عملية القنيطرة» بأنه «ظل سليماني» ومسؤول أساسي في الملف السوري ـ اللبناني ـ الفلسطيني.