Note: English translation is not 100% accurate
كامل الرفاعي لـ «الأنباء»: إسرائيل أعجز من أن تخترق صفوف حزب الله
22 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي ان عدة عوامل رئيسية رتبت عملية القنيطرة وأهمها: رسالة الى كل من ايران وحزب الله تؤكد امتعاض العدو الاسرائيلي من تمدد المقاومة والحرس الثوري نحو الجولان، ثانيها: رفع اسم بنيامين نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية المرتقبة، والأهم استدراج ايران الى خلاف مع الولايات المتحدة في محاولة لقطع الطريق امام الاتفاق المرتقب بين طهران ومجموعة الخمس زائد واحد حول الملف النووي.
ولفت الرفاعي في تصريح لـ «الأنباء» الى ان حزب الله يتميز ببعد نظره وحس قراءته للأحداث، وهو بالتالي لن يقدم على اي عمل بشكل عشوائي لمجرد الثأر والانتقام، لذلك يعتبر الرفاعي ان رد حزب الله على غارة القنيطرة مؤكد ومحسوم، إلا ان للزمان والمكان والصيد الثمين الأهمية الكبرى في تحديد ساعة الصفر، وعليه يعتبر الرفاعي ان حزب الله لن يستعجل الرد بل سيتحين الوقت اللازم والمطلوب استراتيجيا للرد بعملية نوعية مع أخذه بعين الاعتبار الظروف الأمنية والسياسية على الساحتين المحلية والإقليمية.
وردا على سؤال أكد الرفاعي ان إسرائيل لا تريد حربا مفتوحة مع حزب الله، خصوصا ان الإسرائيلي يعلم تماما ان اي مواجهة عسكرية مع الحزب لن تكون نزهة في ربوع الجنوب، بل ستكون موجعة له على جميع المستويات وتحديدا على المستويين العسكري والاقتصادي، خصوصا انه مازال حتى الساعة يتألم من نتائج عدوانه على لبنان في يوليو 2006، ناهيك عن ان المجتمع الدولي لن يسمح باندفاع حرب بين اسرائيل والمقاومة في جنوب لبنان وتحويل البوصلة في المنطقة، لذلك يؤكد الرفاعي ان رد حزب الله لن تكون له أي تداعيات على الساحة اللبنانية.
هذا وأكد الرفاعي ردا على سؤال، ان حزب الله ليس مخترقا من قبل المخابرات الاسرائيلية، بل التعاون والتنسيق بين الأخيرة ونظيرتها الأوروبية والأميركية، كلها عوامل مكنت اسرائيل من رصد القافلة والإغارة عليها، معتبرا ان اسرائيل أعجز من ان تخترق صفوف حزب الله وتحديدا قيادات الصف الأول منها، لذلك تلجأ الى اجهزة الرصد الأوروبية والأميركية لتحديد أهدافها ومسرح عملياتها، إلا ان ما فات اسرائيل هو ان لدى حزب الله ايضا جهازا استخباراتيا قادرا على الضرب في عمق الاراضي المحتلة، وعليها بالتالي ان تتحمل نتائج مغامراتها وتعدياتها عليه.
على صعيد مختلف، وبعيدا عن ترددات الغارة الاسرائيلية على القنيطرة، لفت الرفاعي الى ان الخطة الأمنية في البقاع الشمالي قد انطلقت مساء الاثنين، وحطت رحالها في بعلبك وبريتال، حيث داهم الجيش بعض الأحياء وألقى القبض على مجموعة من الذين كانوا يقومون بخطف الناس وسرقة السيارات، وذلك بعملية أمنية خاطفة نوعية وجريئة تؤكد ان البقاع سيكون تحت سلطة الدولة وخاضع لهيبتها، والأهم ان حملة الاعتقالات تمت بأسلوب مخابراتي مميز، دون اي انتشار لوحدات الجيش على الطرقات ودون اي حواجز تيارة مثيرة للبلبلة والتساؤلات، متوقعا انسحاب هذا الأسلوب على كامل الخطة الأمنية في البقاع، لاسيما انه أثبت نجاحه في ترصد المخالفين وتعقب أثرهم.