Note: English translation is not 100% accurate
الإمارات واليابان مصيران التقيا على مفترق 1996
25 يناير 2015
المصدر : الأنباء

دخل المنتخب الياباني الى النسخة السادسة عشرة من نهائيات كأس آسيا وهو مرشح فوق العادة للاحتفاظ بلقبه وتعزيز سجله القياسي بتتويج خامس او على اقله الوصول الى المباراة النهائية.
وبدا «الساموراي الازرق» قادرا على تحقيق الهدف المنشود خصوصا في ظل ترسانة النجوم التي يملكها بوجود لاعبين كبار محترفين في أهم الاندية الاوروبية بدءا من الحارس ايجي كاواشيما (ستاندار لياج البلجيكي) مرورا بيوتو ناغاتومو (انتر ميلان الايطالي) وغوتوكو ساكاي (شتوتغارت الالماني) ومايا يوشيدا (ساوثمبتون الانكليزي) وهيروشي كيوتاكي (هانوفر الالماني) وماكوتو هاسيبي وتاكاشي اينوي (اينتراخت فرانكفورت الالماني) وصولا الى كاغاوا (دورتموند) وهوندا (ميلان) وشينجي اوكازاكي (ماينتس الالماني).
وتعززت فرضية فوز اليابان باللقب للمرة الثانية على التوالي والخامسة في تاريخها بعد أن خرجت فائزة من مبارياتها الثلاث في دور المجموعات دون ان تتلقى اي هدف، ولم تحسب الصحافة خصوصا الاسترالية اي حساب للمنتخب الاماراتي رغم العروض المميزة التي قدمها في الدور الاول بقيادة نجميه عمر عبدالرحمن وعلي مبخوت وباشراف مدرب يتمتع بالكاريزما بشخص مهدي علي.
كانت اليابان حديث الاستراليين منذ أن خسر منتخب بلادهم امام كوريا الجنوبية في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول وتنازله لها عن الصدارة ما جعله على نفس مسار «الساموراي الازرق» الذي كان من «المقرر» ان يلتقيه في نصف النهائي، فيما كان اصحاب الضيافة يفضلون مواجهته في المباراة النهائية في لقاء كان سيحمل طابعا ثأريا لان «سوكيروس» خرج على يد اليابانيين في ربع نهائي 2007 وسقط أمامهم ايضا في نهائي النسخة الاخيرة عام 2011.
لكن المنتخب الاماراتي الشاب الذي لا يوجد فيه اي لاعب يتجاوز الثلاثين من عمره والاكبر سنا هو الحارس القائد ماجد ناصر (30 عاما)، قرر تغيير مسار البطولة ومصير المنتخب الياباني وانهاء مشوار «الساموراي الازرق» عند الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ 1996 حين تنازل عن لقبه الاول وخرج في الامارات العربية المتحدة على يد الكويت بهدفين نظيفين سجلهما جاسم الهويدي.
وشاءت الصدف ان تشهد نسخة 1996 الوصول الأخير للامارات الى الدور ربع النهائي الذي تواجهت خلاله مع العراق وفازت 1-0 بعد التمديد بهدف لعبد الرحمن ابراهيم ثم تخطت الكويت في نصف النهائي بهدف لحسن سعيد احمد قبل ان تسقط في النهائي امام السعودية بركلات الترجيح التي كانت وسيلة تأهلها إلى نصف النهائي امس الجمعة على حساب اليابان بعد تعادلهما 1-1 في الوقتين الاصلي والاضافي.
«لقد لعبوا مباراة العمر»، هذا ما قاله مدرب اليابان المكسيكي خافيير اغويري عن المنتخب الاماراتي بعد خروج فريقه من الدور ربع النهائي، مضيفا «اريد ان اهنئهم، قاموا بعدة تغييرات من اجل المحافظة على النتيجة وقد نجحوا في تحقيق ما يريدون».
وقال كاواشيما الذي احرجه عمر عبدالرحمن بتسديده الركلة الترجيحية الاولى للامارات على طريقة التشيكوسلوفاكي بانينكا: «من المخيب جدا جدا ان نخسر بركلات الترجيح. لم نتمكن من تحقيق النتيجة المرجوة في كأس اسيا كما كانت حالنا في كأس العالم ايضا. كانت خيبتنا كبيرة في هاتين البطولتين لكن يجب ان نواصل مشوارنا».
اما اذا كان يشعر بخيبة امل اضافية على الصعيد الشخصي لعدم تمكنه من صد اي ركلة جزاء للامارات، قال الحارس الياباني: «كلا، اعتقد ان جميع اللاعبين قدموا كل شيء في الدقائق الـ120. اعتقد ان الحظ يلعب دوره في بعض الاحيان، قد تكون امورا صغيرة لكن هذه الامور الصغيرة قد تغير المباراة».
الإمارات تحلق والعراق يطير