Note: English translation is not 100% accurate
الهدوء يعود إلى كوباني السورية بعد قتال 4 شهور وتركيا تمنع عودة اللاجئين «حتى إشعار آخر»
29 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
عاد الهدوء النسبي إلى شوارع مدينة عين العرب السورية بعد أن تمكن مقاتلون أكراد من طرد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» منها.
وخاضت القوات الكردية معارك ضد التنظيم خارج المدينة التي يسميها الأكراد «كوباني» أمس الأول بعد يوم من إعلان الأكراد أنهم استعادوا السيطرة الكاملة عليها بعد قتال استمر أربعة أشهر.
وظهرت في لقطات تلفزيونية بثت أمس من كوباني مباني سويت بالأرض جراء القصف وكتلا أسمنتية متناثرة في الشوارع.
كما تناثرت في الطرق قنابل غير منفجرة وبقايا قذائف مورتر.
ولا يزال مئات من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية متواجدين في قرى قريبة، حيث قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن ضربات جوية نفذت حول كوباني يومي الثلاثاء والإثنين وقالت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) إن المعركة للسيطرة على البلدة لم تنته بعد.
لكن أنصار «داعش» ينفون انسحاب مقاتليه من المدينة السورية.
وساعدت الضربات الجوية لقوات الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة وجهود مقاتلي قوات البيشمركة العراقية الكردية وحدات حماية الشعب الكردية السورية في معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن ناشدت المجتمع الدولي مساعدتها خلال حصار المدينة.
وفي هذا السياق، أفادت وكالة فرانس برس بأن الحدود بين تركيا وسورية بقيت مغلقة بالكامل أمس قبالة مدينة كوباني، بعد يومين على انتصار المقاتلين الاكراد.
وقال مسؤول في الهيئة الحكومية التركية المكلفة الأوضاع الطارئة رافضا الكشف عن اسمه «لن نسمح بدخول أي لاجئ حتى إشعار آخر».
ونشرت السلطات التركية عناصر من الدرك والجنود في محيط مركز مرشد بينار الحدودي على بعد كيلومترات من مدينة سوروتش (جنوب) بهدف منع أي دخول للاجئين.
واستخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لصد مجموعات من الأشخاص كانت تقترب من الحدود أمس الأول، فيما احتشد آلاف المتظاهرين قرب مركز مرشد بينار الحدودي للاحتفال باستعادة المدينة التي كان تنظيم الدولة الإسلامية يسيطر على أجزاء منها.
وعمدت السلطات التركية أمس الى نقل مئات اللاجئين السوريين من أماكن إقامتهم الحالية نحو مخيم جديد فتح قبل أيام قرب سوروتش بقدرة استيعاب تصل الى 35 ألف شخص.وهذا المخيم هو الاكبر الذي تقيمه تركيا على أراضيها لاستقبال اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم.
ويقيم أكثر من 1.7 مليون سوري على الأراضي التركية بحسب آخر حصيلة رسمية.