Note: English translation is not 100% accurate
موضوعها الرئيسي «2015 عام تمكين المرأة والتنمية نحو أجندة 2063 لأفريقيا»
السيسي في أديس أبابا للمشاركة في القمة الأفريقية الـ 24 ويترأس غداً لجنة رؤساء الدول والحكومات حول «المناخ»
30 يناير 2015
المصدر : أديس أبابا ـ أ.ش.أ

وصل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي امس إلى أديس أبابا للمشاركة في أعمال القمة الأفريقية الرابعة والعشرين، التى تبدأ أعمالها على مستوى الرؤساء اليوم ولمدة يومين، بمشاركة أكثر من أربعين رئيس دولة وحكومة.
ومن المقرر أن يجري الرئيس السيسي عددا كبيرا من اللقاءات مع رؤساء الدول والحكومات المشاركين في أعمال القمة، ومن بينهم رئيس الوزراء الإثيوبي هايلى ماريام ديسالين، ورئيسي أوغندا وتنزانيا وملك اسبانيا، لبحث تعزيز التعاون المشترك بين مصر وهذه الدول، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتتخذ القمة الأفريقية في دورتها هذا العام موضوعا رئيسيا عنوانه «2015 عام تمكين المرأة والتنمية نحو أجندة 2063 لأفريقيا».
ويتسلم الرئيس عبدالفتاح السيسي غدا رئاسة لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة حول تغير المناخ من الرئيس التنزاني جاكايا كيكويتي وتتولى مصر خلال فترة رئاستها للجنة، تنسيق الموقف الأفريقي وقيادته على المستوى الدولي في المؤتمر الدولي الخاص بالدول الأطراف باتفاقية تغير المناخ المقررة فى باريس هذا العام.
ويعد نقل رئاسة اللجنة الأفريقية المعنية بتغير المناخ إلى مصر خطوة مهمة تسمح لها بالتحدث بصوت الدول الأفريقية وتعمل على تنسيق الموقف الأفريقي فيما يخص الاتفاقية الجديدة للتغيرات المناخية، والمقرر توقيعها في نوفمبر القادم بالعاصمة الفرنسية باريس.
وتنتهج مصر نهج الدول النامية في التفاوض بشأن أهم قضايا التغيرات المناخية من خلال المحافل الدولية، كما أن موقع مصر الريادي على المستوى الإقليمي ـ العربي والأفريقي يجعلها ذات دور بارز في التمثيل في المجموعات الإقليمية طبقا لتقسيم الأمم المتحدة، فمصر عضو في مجموعة 77 والصين، والمجموعة الأفريقية، ومجموعة الدول العربية المصدرة للبترول (أوابك).
وستتحدث مصر اعتبارا من الغد بصوت البلدان الأفريقية على الساحة الدولية نحو التوصل إلى الاتفاقية الجديدة للتغيرات المناخية، وذلك بعد أن عبرت فى سبتمبر الماضي ومن مقر الأمم المتحدة عن موقف البلدان العربية تجاه هذه الظاهرة التي باتت تهدد العالم، لتحمل مصر على عاتقها مسؤولية أخرى تتعلق بالحفاظ على البيئة باعتبارها المفتاح الأساسي لتحقيق التنمية سواء عربيا أو أفريقيا، وتوفير حياة أفضل للأجيال القادمة.