Note: English translation is not 100% accurate
مخاوف من وجود نقاط «داعشية» في أنفاق سرية بكوباني
2 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
تخفي فرحة الانتصار، التي بدت على وجوه المقاتلين الأكراد بإعلانهم طرد «داعش» من المدينة وملاحقة فلوله في القرى المحيطة، توترا وإرهاقا وخوفا مما خلفه التنظيم وراءه في مدينة عين العرب (كوباني). وتقول مصادر كردية إن حجم الأسلحة الثقيلة التي كان يستخدمها المتطرفون أدت لتدمير أكثر من نصف المدينة مع بنيتها التحتية، ما يعوق قرار عودة نحو 200 ألف لاجئ قبل إعادة بنائها وتأمين الاحتياجات اللازمة لعودة الحياة إلى طبيعتها.
كما يعد العامل الأمني العائق الأبرز أمام عودة اللاجئين إلى كوباني، إذ يتخوف مقاتلون أكراد من عبوات ناسفة من المرجح أن يكون مقاتلو التنظيم زرعوها قبل خروجهم من المدينة ولم تنفجر بعد.
فيما يخشى البعض من وجود تجمعات ونقاط عسكرية لـ «داعش»، تحت الأرض في أنفاق أو خنادق، عمل المتطرفون على حفرها أثناء سيطرتهم على المدينة وفق مصادر كردية.
إلى ذلك، اعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس الاول ان سيطرة قوات البيشمركة الكردية على مدينة كوباني السورية، التي طرد منها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بإسناد جوي من قوة التحالف الدولي أمر «حاسم».
وقال كيري في مؤتمر صحافي مع نظيريه المكسيكي خوسيه انطونيو ميدي والكندي جون بيرد في بوسطن، شمال شرق الولايات المتحدة، ان الجهاديين «اجبروا على الاعتراف بهزيمتهم».
ومني تنظيم الدولة الإسلامية في كوباني باكبر هزيمة له منذ ظهوره في الحرب السورية عام 2013، فبعد أكثر من أربعة أشهر من المعارك الشرسة تمكنت القوات الكردية من طرد مقاتلي الدولة الإسلامية من هذه المدينة وخصوصا بفضل الضربات الجوية لقوات التحالف.
وأضاف كيري «لايزال هناك الكثير للقيام به في هذه الحملة، لكن داعش اكد دائما ان كوباني ترتدي طابعا رمزيا بالغ الأهمية وأنها هدف استراتيجي».
وتابع «هذا يعني ان طردهم أمر أساسي. وينبغي الا يخطئ احد، سنلجأ الى الآليات نفسها التي استخدمناها لتحقيق هذا الهدف (كوباني) بهدف الحاق الهزيمة بالتنظيمات العنيفة والاجرامية عبر الحدود وضمان سيادة دولة القانون».