Note: English translation is not 100% accurate
احتجاجات فئوية أمام مجلس الوزراء.. ووفود سياحية تصل المتحف المصري بالتحرير
استنفار أمني في ذكرى «موقعة الجمل» بمحيط المنشآت الحيوية في القاهرة
3 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

كثفت الأجهزة الأمنية المصرية أمس من نشر قواتها بشكل كبير بمحيط المنشآت الحيوية وميادين التحرير وطلعت حرب وعبدالمنعم رياض بالتزامن مع ذكرى موقعة الجمل، التي وقعت إبان ثورة 25 يناير.
كما شهدت المباني والمنشآت المهمة في وسط القاهرة، مثل: وزارة الداخلية ومحيط منطقة السفارات بغاردن سيتي ومجلسي الشعب والوزراء، تواجدا واستنفارا أمنيا في كل الطرق المؤدية إليها، بحسب «اليوم السابع».
وتمركزت الآليات العسكرية على المداخل المؤدية لميدان التحرير، بواقع 6 مدرعات على مدخل الميدان من اتجاه عبد المنعم رياض وطلعت حرب وسيمون بوليفار، كما تواجدت مدرعتان على مدخل شارع محمد محمود، وكذلك كوبري قصر النيل، تحسبا لأي دعوات للعنف والتخريب في هذه الذكرى.
وأغلقت قوات الجيش شارع الشيخ ريحان ـ المؤدي إلى كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية ـ بالأسلاك الشائكة والحواجز الحديدية من اتجاه شارع عمر مكرم.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أن وزارة الداخلية شارفت على الانتهاء من تركيب بوابات حديدية في عدد من الشوارع المؤدية للمدخل الرئيسي للوزارة، لتأمينها خاصة مع تزايد العمليات «الإرهابية».
من جهته، تجاهل المتحف المصري دعوات التظاهر، واستقبل عددا كبيرا من الوفود السياحية الأجنبية والعربية وسط تواجد أمني ملحوظ للقوات الخاصة لتأمين الزوار.
وفيما ساد الهدوء وسط القاهرة، خرجت احتجاجات فئوية شهدها محيط مجلس الوزراء، حيث تظاهر عدد من العاملين بإدارة التشطيبات بشركة المقاولون العرب، أمام البوابة الخلفية لمجلس الوزراء بالقرب من ميدان التحرير، تنديدا بفصلهم تعسفيا والمطالبة بإعادتهم للعمل.
واحتج عدد من العاملين في شركة طنطا الزيت والصابون -تابعة للقطاع العام- للمطالبة بالعودة للعمل عقب فصلهم تعسفيا عن العمل دون معرفة أسباب.
الى ذلك، وقعت 4 انفجارات متتالية بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، في دلتا مصر امس.
وتبين ان الانفجار الأول وقع بالقرب من محول كهرباء بمنطقة الزراعة دون حدوث تلفيات، نتيجة محدث صوت، فيما أسفر الانفجار الثانى الذي وقع بمحيط مجلس مدينة الزقازيق عن تدمير كابينة سيارة تابعة لشرطة المرافق بمجلس المدينة وحدوث تلفيات بسيارة أخرى تابعة للمجلس، وتهشم نوافذ المجلس الزجاجية من الأمام، فيما وقع انفجاران بالقرب من موقف المنصورة وحي الزهور بالمدينة، وبالفحص تبين أنهما محدث ايضا.
في سياق متصل، يقوم خبراء المفرقعات والقيادات الأمنية بالشرقية بتمشيط مدينة الزقازيق بالكلاب البوليسية والدوريات الأمنية، للعثور على أي أجسام غريبة قبل انفجارها، وجار تشكيل لجنة من مجلس مدينة الزقازيق لحصر التلفيات وإخطار النيابة العامة.
وتسود حالة من الحزن والغضب الشديد بين أبناء محافظة الشرقية، وخاصة أنها من أكثر محافظات الوجه البحرى التي عانت من الإرهاب الأسود، بعد ثورة 30 يونيو مباشرة، حيث اغتيل المقدم محمد عيد الضابط بالأمن الوطني و13 أمين شرطة بالمحافظة، بالإضافة إلى أن المحافظة تشهد يوميا حرقا لمحولات الكهرباء، فمنذ يوم 25 يناير الذكرى الرابعة لثورة يناير أحرق 30 محول كهرباء بإجمالي خسائر بلغ 4 ملايين جنيه، بالإضافة إلى خسائر فادحة بخطوط السكة الحديد.\ كما انفجرت عبوة ناسفة أسفل برج كهرباء بمنطقة سقارة امس، حيث عثرت إدارة المفرقعات بالجيزة، في أثناء عملية التمشيط على عبوتين، حيث تمكنت من إبطال مفعولهما.
وتبين من المعاينة أن العبوة عبارة عن ماسورة طولها 60 سم وقطرها 6 بوصات موصلة بشريحة موبيل وبطارية دراجة بخارية.
ومن جانب اخر، تعرضت ابراج كهرباء للتخريب في الفيوم والشرقية امس، وقال رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لنقل الكهرباء م.أحمد الحنفي ان برج سنورس قحافة بمحافظة الفيوم تعرض لعمل تخريبي عن طريق وضع عبوات ناسفة حول القوائم الرئيسية للبرج تسبب في انفجار ثلاث عبوات حول القوائم الرئيسية وسقوط البرج على أحد جانبيه.
كما تعرض برج الزقازيق ـ بهتيم لمحاولة إسقاطه عن طريق تفجير قائمي البرج من دون ان يسقط برج الكهرباء.