Note: English translation is not 100% accurate
نفوذ «داعش» في سورية ينحسر بعد خسارة «عين العرب» وساحة المعركة المقبلة الحسكة ودير الزور
4 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ ـ رويترز

دخل نفوذ تنظيم «داعش» في سورية مرحلة الانحسار بعد تراجعه في مدينة عين العرب «كوباني» التي خسر فيها المدينة و30 قرية محيطة بها خلال أسبوع، وبدأ بالتراجع في الحسكة ومطار دير الزور العسكري، وسط تحضيرات فصائل في الجيش السوري الحر لإطلاق معارك ضده في ريفي الرقة وحلب حيث يتمتع بنفوذ واسع. وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية أمس أن نفوذ تنظيم داعش بدأ بالانحسار منذ خسارته معركة كوباني، مشيرا إلى أن وجوده في ريفها يقتصر على عدد قليل من العناصر في القرى، وهو ما أسهم في انهياره وفقدانه السيطرة على 30 قرية خلال 7 أيام. وشدد على أن «ما بدأ في كوباني، أنهى حالة الإحباط السابقة التي سادت كتائب ثورية»، مما يشير إلى أن إمكانية امتداد المعركة إلى مناطق نفوذ داعش في ريف حلب الشرقي وريف حلب الشرقي الشمالي وريف الرقة بات قريبا.
وكان تنظيم داعش يسيطر على 356 قرية في ريف كوباني، إلى جانب قسم كبير من المدينة، قبل أن يبدأ تراجعه الأسبوع الماضي، وفقدانه 30 قرية في ريفها في معارك تخوضها وحدات حماية الشعب الكردي ووحدات حماية المرأة الكردية، بمشاركة فصائل من الجيش السوري الحر.
ويشير مسؤولون أكراد إلى امتعاض بعض القوى من النتائج التي حققتها القوات الكردية والمقاتلون التابعون للجيش السوري الحر في كوباني،
«كونها أظهرت أننا قادرون على محاربة الإرهاب وتسجيل انتصارات على داعش بمعزل عن النظام»، بحسب المتحدث باسم حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي في أوروبا نواف خليل.
وفي هذا السياق، قالت قوة المهام المشتركة للتحالف الدولي الذي تقوده القوات الأميركية إنها نفذت 14 ضربة استهدفت تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» خلال 24 ساعة. وأصابت ضربتان وحدات تكتيكية تابعة للتنظيم قرب مدينة كوباني.
وأضافت قوة المهام المشتركة في بيان ان ضربتين وقعتا قرب الحسكة واستهدفتا معدات نفطية للدولة الإسلامية كما وجهت ضربة أخرى قرب الرقة ودمرت سيارات ومبنى.
وتابعت أنه في العراق نفذت ضربات قرب بيجي وتلعفر والفلوجة والموصل مستهدفة وحدات تكتيكية وسيارات.
وقالت قوة المهام المشتركة إن الضربات الجوية شنت بين صباح أمس الأول وصباح أمس.