Note: English translation is not 100% accurate
كندا تبدأ محاكمة عربيين متهمين بتشكيل «خلية إرهابية»
فرنسا تعتقل 8 متشددين مشتبه بتجنيدهم شباباً «للقتال في سورية»
4 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف.پ
أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف عن اعتقال شرطة مكافحة الإرهاب ثمانية أشخاص امس، للاشتباه في انتمائهم لشبكة على صلة بتجنيد شبان «للجهاد في سورية».
وقال كازنوف، في تصريحات نشرت على حساب الوزارة على «تويتر» إن المشتبه بهم اعتقلوا على المشارف الشمالية لباريس ومنطقة ليون ويمكن أن يحتجزوا لمدة 96 ساعة دون توجيه تهمة لهم.
وأوضح مسؤول في مكتب الادعاء في باريس «هم الآن بين أيدي الشرطة. إنها قضية تتعلق بسورية».
ويأتي اعتقال هؤلاء الثمانية بعد أن كشفت حكومة الرئيس فرنسوا هولاند عن مجموعة من الإجراءات الأمنية الجديدة في أعقاب هجمات باريس في يناير الفائت.
وتقدر باريس أن هناك نحو 1300 مواطن فرنسي لهم صلة بخلايا تجنيد للقتال في سورية والعراق بينهم نحو 400 يقاتلون بالفعل مع المتشددين.
من جهة اخرى، بدأت محكمة في تورونتو محاكمة تونسي وفلسطيني متهمين بالتخطيط لشن هجوم ضد قطار ركاب اثناء رحلة بين كندا والولايات المتحدة، تنفيذا لتعليمات من تنظيم القاعدة بقصد الاحتجاج على وجود قوات اجنبية في افغانستان، حيث من المتوقع ان تستغرق المحاكمة ثمانية اسابيع.
وكانت الشرطة الفيدرالية الكندية اعتقلت في ابريل 2013 شهاب الصغير ورائد جاسر، وكلاهما في العقد الثالث من العمر ومتهمان بالتخطيط لنسف قطار للركاب اثناء رحلة بين تورونتو ونيويورك تنفيذا لتعليمات عناصر في تنظيم القاعدة في الخارج.
وكان الفلسطيني جاسر دفع في هذه القضية ببراءته من تهم عدة موجهة ضده مرتبطة بالتخطيط لتنفيذ اعتداء ارهابي، في حين ان شريكه التونسي رفض المحاكمة برمتها، مؤكدا انه يريد الدفاع عن نفسه بنفسه وانه لا يعترف الا بالشريعة الاسلامية. وفي مستهل الجلسة، قال ممثل النيابة العامة كروفت مايكلسون انه يعتزم خلال المحاكمة اثبات ان هذين المتهمين أرادا نسف جسر للسكة الحديد في اونتاريو بهدف ايقاع عشرات القتلى والجرحى في صفوف ركاب القطار.
وأكد مايكلسون ان الصغير، الذي وصل الى كندا في 2008 وكان يدرس في معهد للأبحاث العلمية في كيبيك، كان ينفذ تعليمات «اخوانه في الخارج».
اما الفلسطيني جاسر الحائز اقامة دائمة في كندا فقد اراد بحسب النيابة العامة «تنفيذ العديد من المهمات» للدفاع عن ديانته.
ومثل شهاب الصغير في قفص الاتهام وقد ارخى لحيته وارتدى سترة للتزلج وبدا كأنه نائم، في حين مثل شريكه رائد جاسر في قفص زجاجي مقابل وقد ارتدى بزة رسمية وربطة عنق.
وبحسب الاتهام فان الرجلين شكلا في 2012 خلية «ارهابية» سرعان ما اخترقها احد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي الاميركي (اف بي آي) بعدما تعاطف مع المواطن التونسي اثناء رحلة بالطائرة قام بها الاخير الى كاليفورنيا وتمكن لاحقا من كسب ثقته.
ويرتكز القسم الاهم من الادلة في هذه القضية على تسجيلات صوتية لمحادثات بين المتهمين وعميل الـ«اف بي آي»، اضافة الى عمليات رصد الكتروني وأشرطة كاميرات مراقبة تظهرهما يقومان برصد جسور للسكك الحديد في جنوب اونتاريو.
وكانت الشرطة اكدت لدى اعتقالها المتهمين انهما تلقيا دعما من عناصر في تنظيم القاعدة يقيمون في ايران، وهو ما نفته طهران بشدة.