Note: English translation is not 100% accurate
سلام أبلغ في ميونيخ وزير خارجية البحرين حرص حكومة لبنان على العلاقات الأخوية
البابا فرنسيس وعد البطريرك الراعي بالتواصل مع الدول المؤثرة لإنقاذ موقع رئاسة الجمهورية
8 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

مصادر لـ «الأنباء»: الجيش يقصف تحركات المسلحين في جرود السلسلة الشرقية والمطلوبون للقضاء انتقلوا إلى «القصير» قبل وصول الخطة الأمنيةبيروت ـ عمر حبنجر
الأوضاع اللبنانية بين ميونيخ والفاتيكان وباريس، الرئيس تمام سلام استعجل المؤتمر الأمني في المدينة الألمانية الشهيرة، الحل السياسي في سورية، بوصفه الحل الضمني لأزمات لبنان وربما المنطقة، والبطريرك الراعي استنجد بالبابا فرنسيس لإنقاذ رئاسة الجمهورية اللبنانية، فيما تواصل الخارجية الفرنسية دورانها مع دوامة الفراغ الرئاسي اللبناني، بحثا عن ثغرة للنفاذ منها الى ملء الفراغ الرئاسي المزمن.
ففي ميونيخ، قال رئيس الحكومة تمام سلام ان وجود هذا الكم من اللاجئين في بلد هش اقتصاديا وسياسيا كلبنان، يشكل قنبلة موقوتة تهدد استقرارنا وتؤدي الى ارتفاع معدلات البطالة والجريمة.
وأضاف: هذا العدد الكبير من اللاجئين السوريين قد أدى أولا الى زيادة مهمة في الجرائم، بسبب الفقر والبطالة والظروف الصعبة جدا، وثانيا، والأكثر خطورة ذلك الخطر الذي يشكله هذا الوضع على أمننا الداخلي وسيادتنا الوطنية.
وأضاف: لقد تابع معظمكم ما حصل في عرسال وعلى حدودنا الشرقية التي كانت مسرحا لمعارك متكررة، ومع الهجوم للمتطرفين على المنتقدة ظهر عدد من المخيمات السورية حول منطقة عرسال لمواجهة جيشنا الوطني هناك.
وتابع سلام يقول: نعرف جميعا ان الحل الوحيد لهذه المأساة يكمن بالحل السياسي في سورية.
سلام اجتمع مع نائب وزير الخارجية السعودية الذي أكد له الأهمية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لوحدة لبنان واستقراره ورفاه أبنائه.
وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن احمد آل خليفة، نقل الى سلام حرص بلاده على وحدة لبنان واستقراره معلنا ان اللبنانيين في البحرين هم في بلدهم وبين أهلهم ولن يضيمهم شيء.
بدوره، أكد سلام الحرص على أفضل العلاقات مع مملكة البحرين ومع كل الدول في مجلس التعاون الخليجي التي ما قصّرت يوما في الوقوف الى جانب لبنان في الملمات، كما ان الحكومة حريصة على هدم التدخل في شؤون الدول الشقيقة، وهي تتطلع دائما الى تحقيق التقارب والتضامن مع الأشقاء العرب.
الوزير البحريني رد على سلام بالإعراب عن أمله في عدم تدخل اي طرف لبناني سياسي في شؤون البحرين.
وفي الفاتيكان عرض البطريرك الماروني بشارة للراعي للبابا فرنسيس التطورات في لبنان والشرق الأوسط وأوضاع المسيحيين خصوصا، في ظل الصراعات السياسية وغير السياسية التي حالت حتى اليوم دون انتخاب رئيس للجمهورية.
من جهته، البابا أعلن عن تضامنه مع المسيحيين في الشرق الأوسط وشدد على الحضور المسيحي في هذه المنطقة، من أجل متابعة حياتهم مع الاخوة المسلمين. واستغرق اللقاء نصف ساعة، ما يعكس حجم اهتمام الفاتيكان بالوضع اللبناني، وبالبطريرك الماروني وبالثوابت والمبادئ التي تعتمدها بكركي، وانتخاب رئيس وتحييد لبنان عن الصراعات، وقد وعد البابا البطريرك الراعي بإجراء اتصالات دولية بشأن لبنان وأزمته الرئاسية. وينتظر ان يلتقي الراعي غدا الاثنين بالموفد الفرنسي جان فرانسوا جيرو، الذي قام بجولة استطلاع واسعة في بيروت.
وفي هذا الصدد، قال الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية ردا على سؤال حول مهمة جيرو في بيروت: ان فرنسا قلقة من شغور مركز رئاسة الجمهورية وعدم انتخاب رئيس جديد، وان باريس تريد إقناع الأطراف بأن هذا الانتخاب ضروري لوحدة البلد واستقراره، خصوصا بعد أحداث مزارع شبعا، مع وجود أكثر من مليون لاجئ سوري واشتداد الأزمة السورية عليه.
وأوضح الناطق الفرنسي ان الدور الفرنسي ينطلق من إرادة مساعدة لبنان فيما يواجه التحديات، وانه ليس لدى جيرو اي خطة محددة لملء الشغور، وان مهمته تنحصر في ديبلوماسية التواصل والمبادرة الى انتخاب رئيس.
الوزير السابق محمد عبدالحميد بيضون يرى ان ايران لا تريد استمرار الفراغ الرئاسي في لبنان لاستمرار الوضع في قبضة حزب الله وهي تمارس نفوذا اقليميا اكبر من امكانياتها، وانتقد قول احد كبار المسؤولين الإيرانيين ان طهران تدير الآن اربع عواصم عربية هي بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، كلام معيب، وقال: لقد خاض الايرانيون التجربة في لبنان بحكومة اللون الواحد برئاسة نجيب ميقاتي، وحكموا من خلال حزب الله وميشال عون والميقاتي لكن بعد ثلاث سنوات هرعوا الى تيار المستقبل لتشكيل الحكومة الحالية لأن الوضع اللبناني كان باتجاه الانهيار التام.
وأضاف في لقاء مع تلفزيون المستقبل امس الأول يقول: ايران بالكاد تدير امورها الداخلية ولا تستطيع اطعام شعبها، وها هي ترفع الدعم عن المحروقات فكيف بوسعها ادارة المنطقة.
أمنيا، تقول مصادر معنية لـ «الأنباء»: ان مدفعية الجيش اللبناني وأسلحته المتوسطة واصلت قصف تحركات المسلحين في المنطقة الجردية المتاخمة للحدود الشرقية مع سورية، في وقت يتحضر الجيش والاجهزة الامنية لتنفيذ الخطة الامنية في البقاع الشمالي، وسط معلومات تفيد بأن المطلوبين الخطرين للقضاء غادروا الجرود اللبنانية ولجأوا الى بلدة «القصير» السورية والقرى المجاورة.
صحيفة المستقبل، نقلت عن مصادر وزارية انه بعد خطة البقاع الامنية الوشيكة التنفيذ هناك اتجاه لخطة أمنية في بيروت وضواحيها وأن عددا من الوزراء بدأ يتفاهم مع الرئيس سلام حول هذه المسألة.
وفي السياق الامني، حصل توتر في منطقة «الزعيترية» في «الفنار» بالضاحية الشرقية لبيروت، اثر مقتل مطلوب من آل زعيتر اثناء محاولة توقيفه، وسجل ظهور مسلح لأقربائه في تلك المنطقة.
وقال بيان للجيش انه في اثناء قيام دورية للجيش بمداهمة احد الاماكن في الفنار تعرضت لإطلاق نار من المطلوب مراد عباس منير زعيتر المطلوب توقيفه بموجب 23 مذكرة قضائية بجرائم سرقة وسلب وتجارة مخدرات، وقد ردت قوى الأمن على النار بالمثل، فأصيب، وقد تم نقله الى احد المستشفيات لكن لم يلبث ان فارق الحياة.