Note: English translation is not 100% accurate
أعلن اعتذاره من الشعب السويدي
جنبلاط: استضفت جاسوساً سويدياً في قصر المختارة بطلب من السوفييت
8 فبراير 2015
المصدر : بيروت
في مقالة له باللغة الانجليزية، على الموقع الناطق بلسان الحزب التقدمي الاشتراكي، كشف جنبلاط عن إخفائه جاسوسا سويديا يعمل لحساب السوفييت طيلة 4 سنوات. وقال جنبلاط: يمكن لأحد ان يكتب سيرتي الذاتية في يوم من الأيام، يمكن ان أكون موجودا حينذاك ويمكن ان أكون قد تقمصت في الصين بحسب المذهب الدرزي وعندئذ لا أعلم ما اذا كان الكاتب المجهول ضليعا باللغة التي يتحدث بها الصينيون في المناطق الجنوبية الغربية والشمالية الغربية.
وتابع جنبلاط: الرواية هي قصة العميل ستنغ برغلينغ، وقال للأسف انا متورط في إخفاء الرجل مدة 4 سنوات في المختارة بين عامي 1990 و1994، وانه في عام 1990 زاره نائب مدير المخابرات السوفييتية الجنرال فلاديمير اسماعيلوف في المختارة، وبدأت المحادثات بعد تناول 5 أو 6 أكواب من «الفودكا»، قال لي الجنرال السوفييتي: الرفيق وليد كنت صديقا كبيرا للاتحاد السوفييتي، فهل تستطيع استقبال شخص في المختارة؟ فقلت له كيف لي ان أرفض والسوفييت قدموا لي المنح الدراسية ودربوا عناصر الحزب التقدمي الاشتراكي في قواعدهم، وقدموا لي أسلحة بما يساوي 500 مليون دولار بين عام 1979 وأواخر الثمانينيات، وقلت له: نعم بلا تردد. وبعد أسبوعين من الزيارة أتى رجل وزوجته وهما في الخمسين وجرى استقبالهما في الشقة العلوية من منزل النائب نعمة طعمة في المختارة، بعدها اكتشفنا ان هذين الضيفين هما برغلينغ وزوجته اليزابيث ساندربرغ، حيث بقيا 5 سنوات في ضيافتنا. وختم: السيد برغلينغ هرب من لبنان عام 1994 وعاد الى بلده السويد. وقال جنبلاط: ان ما حدث كان محرجا له مع اصدقائه السويديين من الحزب الاشتراكي الديموقراطي، وأضاف: لقد سبب هذا الجاسوس الكثير من الأذى بيني وبين السويد، وأنا أعتذر من الشعب السويدي، ولأصدقائي الديموقراطيين. برغلينغ كان اتهم ببيع 15 ألف وثيقة سرية تتعلق بأمور عسكرية الى السوفييت وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة، لكن استطاع الفرار من السجن قبل ان يعتقل مرة ثانية.