Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
11 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
٭ رئيس شعبة المعلومات: تقول أوساط مطلعة أن اتجاها ساد لفترة لدى الرئيس سعد الحريري الى تعيين العميد عماد عثمان (رئيس شعبة المعلومات) مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي في يونيو المقبل عندما يحال اللواء ابراهيم بصبوص الى التقاعد.
ولكن الحريري عدل عن هذا التوجه لسببين:
- الأول تقني عسكري، لأن العميد عثمان رقي حديثا الى رتبة عميد وتعيينه مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي وترقيته الى رتبة لواء سيؤدي الى إشكالات ومشاكل تتعلق بالتراتبية العسكرية والأقدمية.
- الثاني سياسي، لأن تعيين مدير عام قوى الأمن الداخلي يتطلب قرارا من مجلس الوزراء، أي موافقة كل أطراف الحكومة. ولكن العماد عون ينتظر على الكوع ويشترط مقابل العميد عثمان مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش.
وفي النتيجة، فإن التمديد للواء بصبوص بات هو الاحتمال الأقوى والقاعدة التي سيعمل بها: تمديد في كل المواقع الأمنية والعسكرية القيادية أو تغيير في كل المواقع.
٭ بري وجنبلاط: رصد المراقبون تقاطعا وتناغما بين الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط: جنبلاط دعا الى تحريك الملف الرئاسي وإعطائه بعدا وطنيا بدل البعد المسيحي، وبري وافقه الرأي في البعد الوطني وكشف أن البند الثاني من حوار المستقبل ـ حزب الله بعد بند تنفيس الاحتقان المذهبي سيكون موضوع رئاسة الجمهورية، مطالبة جنبلاط بإعادة الاعتبار للبعد الوطني في هذا الاستحقاق بدل حصره عند المسيحيين فقط، رأت فيها أوساط سياسية مسيحية مواكبة للحوار بين الرابية ومعراب ما يعكس «نقزة» لدى جنبلاط من الحوار بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، لأنه اعتاد على انقسام المسيحيين، فلما شعر بأن هناك إمكانية للتفاهم بينهم، أطلق موقفه الداعي، في جوهره، إلى تحجيم تأثيرهم في الاستحقاق الرئاسي، تحت شعار «البعد الوطني».
٭ رئيس مخابرات الشمال: يتردد أن هناك تغييرا وشيكا في منصب رئيس مخابرات الشمال الذي تولاه لسنوات العميد عامر الحسن لمصلحة ضابط آخر من رتبة عميد قريب من الحريري وتيار المستقبل، أما العميد الحسن فإنه سيعين ملحقا عسكريا في بريطانيا أسوة بضباط كبار آخرين مثل العميد جورج نادر الذي عين ملحقا عسكريا في باريس.
٭ الموقوفون على الطاولة في عين التينة: يتجه تيار المستقبل في الملف الأمني المفتوح على طاولة الحوار في عين التينة الى طرح موضوع الموقوفين الإسلاميين وقادة المحاور من طرابلس للبت بوضعهم وتسريع محاكمتهم وإصدار الأحكام بحقهم، وبما يؤدي الى الإفراج عنهم في غضون أسابيع وأشهر قليلة مقبلة.
وكان وفد المستقبل أثار موضوع سرايا المقاومة، خصوصا في صيدا وبيروت، ولكن حزب الله لم يظهر تجاوبا مع رغبة وطلب «المستقبل» حل هذه السرايا أو ضبطها وإلغاء كل المظاهر والأنشطة المسلحة لها.
٭ تمثال يسوع الملك: أثار كلام النائب خالد الضاهر «الطائفي» ومطالبته بإزالة الرموز الدينية في المناطق المسيحية، وخصوصا تمثال يسوع الملك، مقابل إزالة الشعارات والأعلام الدينية في طرابلس، ردود فعل مستنكرة خصوصا لدى النواب المسيحيين في تيار المستقبل الذين رأوا أن كلاما كهذا يفتعل حساسية سنية ـ مسيحية ويصب في خدمة حزب الله.
فيما دعت شخصيات كتائبية من بينها الوزير سجعان قزي الى فصل الضاهر من كتلة المستقبل النيابية بعدما تمادى في مواقف لا تنسجم مع روحية تيار المستقبل وتوجهاته، خصوصا أن الضاهر أخذ في دربه وزير الداخلية نهاد المشنوق في تصويب غير مباشر على حوار المستقبل ـ حزب الله.
وفي حين ألمح الضاهر الى دور لمحافظ الشمال رمزي نهرا في إعطاء الأمر بإزالة الشعارات الدينية، ولذلك صوب باتجاه المناطق المسيحية، تقول مصادر مطلعة ان الأمور سلكت هذا الخط: حوار عين التينة أنتج قرارا بإزالة الشعارات والصور، ووزير الداخلية نهاد المشنوق نسق موضوع الشعارات الدينية في طرابلس مع المفتي مالك الشعار، وعلى هذا الأساس أعطى تعليماته لقائد سرية درك طرابلس العميد بسام الأيوبي بالتحرك.
٭ اجتماع درزي ديني ـ سياسي: عقد اجتماع درزي ديني ـ سياسي في بلدة بيصور (قضاء عاليه) خصص للبحث في وضع دروز سورية عامة ووضع دروز ريف إدلب خاصة، بسبب ما يتعرضون له من مضايقات واعتداءات من جانب «النصرة» وتنظيمات إسلامية متطرفة.
ضم الاجتماع عددا من كبار المشايخ وتيمور وليد جنبلاط وممثلا عن النائب طلال إرسلان والوزير أكرم شهيب والنائب غازي العريضي، إضافة الى مشاركة وفد من دروز إدلب. وكان النائب وليد جنبلاط أجرى اتصالات مع الأتراك للتدخل ولجم «النصرة»، وأثمرت هذه الاتصالات تراجعا محدودا في حملة «النصرة» ولكن من دون أن تتوقف المعاملة السيئة (هدم المقامات الدينية، منع الاختلاط بالمدارس، تغيير المناهج التعليمية، التزام النساء بالزي السني الشرعي).