Note: English translation is not 100% accurate
عقد جديد بتزويد شركة عالمية بـ 200 ألف برميل يومياً لمدة 3 سنوات
المضف لـ «الأنباء»: نجحنا في بيع كامل نفطنا..واستعدنا حصتنا السوقية العالمية
15 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

أحمد المغربيكشف العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن كل إنتاج الكويت النفطي البالغ 2.7 مليون برميل يوميا تم تسويقها وبنجاح عبر عقود سنوية وطويلة المدى مع كبرى الشركات العالمية، مبينا ان هناك شركات تتفاوض معنا حاليا لأخذ كميات ضخمة ولكن لا يوجد لدينا فائض إنتاجي لتسويقه.
وجاء تصريح المضف لـ «الأنباء» عقب توصل المؤسسة لاتفاق مع إحدى الشركات العالمية الكبرى لتزويدها بنفط خام يبلغ 200 ألف برميل يوميا للسنوات الـ 3 المقبلة، مشيرا إلى أن ذلك يمثل 10% من إنتاج النفط الكويتي.
وأوضح المضف ان الكويت نجحت في تسويق وبيع 100% من إنتاجها النفطي إلى كبرى الدول المستهلكة كالصين واليابان وإنجلترا وتايلند، مؤكدا ان تسويق أي كميات إضافية في المستقبل يتوقف على إلغاء أي عميل للكميات المتفق عليها فقط.وذكر المضف ان تحسن أسعار النفط على مدار الأسبوعين الماضيين بحوالي 16 دولارا من أدنى مستوى وصله النفط الكويتي عند 38 دولارا للبرميل إلى 54 دولارا يؤكد ان أسعار النفط بدأت في التحسن والاستقرار وستشهد مزيدا من التحسن خلال النصف الأول من 2015.وفي سؤال عن استفسارات العديد من المواطنين حول أسعار النفط الخام التي أبرمت عليها عقود تصدير النفط الخام، ذكر المضف ان السعر متغير شهريا بناء على العلاوة السعرية التي تقوم الكويت بوضعها شهريا على متوسط أسعار خام دبي وعمان.
واختتم المضف تصريحه قائلا: «نجحنا في تسويق معظم نفطنا إلى الخارج من دون تقديم تسهيلات تضر بمصلحة الكويت، وذلك في ظل وجود بواخر محملة للنفط تابعة لدول منتجة كبرى لا تستطيع تسويقها».
وأشار المضف إلى أن مؤسسة البترول تهدف في المقام الأول الى الحفاظ على حصتها السوقية على الرغم من المنافسة الشرسة التي تتعرض لها من الدول المنتجة المجاورة.
وقال المضف لـ «كونا» ان الاتفاق الذي تم التوصل إليه الليلة قبل الماضية لبيع 200 ألف برميل يوميا هو بمنزلة المفاجأة السارة التي وعد بها الشعب الكويتي خلال بداية مشاركته الأسبوع الماضي في فعاليات مؤتمر البترول العالمي السنوي ويأتي متزامنا مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.
وأعرب عن تقديره للجهود والتنسيق الرائع الذي قامت به جميع إدارات التسويق في المؤسسة والتي توجت بهذا «الإنجاز التاريخي» الذي أتى في ظل الظروف القاسية للسوق من حيث حرب الأسعار وتدفق الكميات بشكل كبير.
وقال ان قطاع التسويق قام أيضا بإنجاز غير مسبوق، حيث استطاع دخول السوق الإسباني وتم الاتفاق على تزويد إحدى كبريات الشركات الإسبانية بالنفط الخام الكويتي ومنتج «النافثا» والغاز البترولي المسال.
وشدد المضف على ان «هذه الاتفاقيات التي توصلت إليها مؤسسة البترول الكويتية مع عدد من الشركات كانت بأسعار تجارية».وأشار الى ان ما تم التوصل إليه من اتفاقات مع هذه الشركات يؤكد علو كعب وكفاءة العناصر البشرية الكويتية في مؤسسة البترول وقدرتها على الظفر بمثل هذه الصفقات الضخمة، لاسيما أمام المنافسة الشرسة التي تشهدها الأسواق العالمية في الوقت الحاضر.
وأكد المضف ان هذه الاتفاقيات تشكل «خطوة جبارة» في الاتجاه الصحيح لتعزيز مكانة الكويت في أسواق الطاقة العالمية.
وأشار الى انه «بفضل الله ومن ثم بجهود شباب إدارة مبيعات النفط الخام وشباب مكتب المؤسسة في القارة الأوروبية في لندن فإن المؤسسة ستدخل قريبا الى السوق النفطي في جمهورية البرتغال، وذلك بهدف التقليل من مخاطر تقلبات الأسعار بالأسواق».
ولفت المضف الى ان مؤسسة البترول تقوم بتزويد القارة الأوروبية بما يعادل 200 ألف برميل يوميا من النفط الخام، كما انها تعتبر اكبر مزود للقارة الأوروبية لمنتج وقود الطائرات بكمية إجمالية تعادل 4 ملايين طن سنويا.
وذكر ان المؤسسة هي المالك لشركة البترول العالمية لتزويد وقود الطائرات والتي تعتبر ثاني أكبر مزود وقود لشركات الطيران بالعالم، حيث تغطي عمليات الشركة ما يقارب 50 مطارا دوليا في جميع أنحاء العالم.
وأعرب المضف عن تقديره للاهتمام والدعم المطلق من لدن وزير النفط د.علي العمير والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية نزار العدساني لقطاع التسويق في المؤسسة والذي أثمر الوصول لهذه الإنجازات التي ستصب في صالح الاقتصاد الكويتي.