Note: English translation is not 100% accurate
قادة عسكريون يحددون مسار الحرب على «التنظيم» في ليبيا.. وإدارة أمنية لحماية قناة السويس
مصر تدعو مجلس الأمن لتشكيل تحالف ضد «داعش»
18 فبراير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

دعا الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مجلس الأمن الذي ينعقد بعد ظهر اليوم إلى تشكيل تحالف دولي للتدخل العسكري في ليبيا ومواجهة تنظيم «داعش».
وقال السيسي في تصريحات لراديو «أوروبا 1» الفرنسي أمس: «ليس هناك من خيار آخر، مع الأخذ في الاعتبار أهمية أن يكون الشعب الليبي راضيا وأن تستدعينا الحكومة الليبية للعمل على بسط الاستقرار بالتحاور معهم». وشدد على ضرورة «تدارك عدم اكتمال عملية حلف شمال الأطلسي «الناتو» في ليبيا، ما أسفر عن سقوطها تحت سيطرة الجماعات المسلحة والمتطرفة».
وألمح إلى أن الجيش المصري سيشن ضربات جديدة في ليبيا. وقال: «نحتاج إلى تكرار هذا الرد، ولكن يجب أن نتعاون فيما بيننا من أجل وقف الإرهاب».
هذا، ويحضر وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم جلسة مجلس الأمن الطارئة لبحث «سبل مواجهة الإرهاب» في ليبيا بعد إعدام «داعش» للمصريين
الـ 21. في غضون ذلك، كشفت الحكومة المصرية عن اعتزامها تشديد القوانين الخاصة بمكافحة «إرهاب الإنترنت»، وأعلنت عن تشكيل إدارة أمنية خاصة، تتبع وزارة الداخلية، تكون مهمتها العمل على تأمين محور قناة السويس.
وقد أصدر رئيس الحكومة إبراهيم محلب قرارا بتشكيل لجنة لدراسة إدخال تعديلات تشريعية على القوانين المتعلقة بالأمن القومي على نحو يمنح المحاكم صلاحية البت في إزالة ما يبث على شبكة الإنترنت من مصر وله علاقة بالإرهاب. وفي إطار الجهود الحثيثة لمواجهة «داعش» أيضا، أفادت مصادر ديبلوماسية بأن قادة عسكريين حول العالم سيجتمعون اليوم لتقييم مسار الحرب ضد الإرهاب المتمثل في تنظيم داعش.
وقال مصدر ديبلوماسي لوكالة «فرانس برس»: إن اللقاء الذي يستمر يومين ويأتي استكمالا لمحادثات أجريت سابقا، سيجمع «كل الدول المنخرطة» إلى جانب الولايات المتحدة في الحرب ضد «داعش» بما في ذلك دول الخليج. وأضاف «ان الاجتماع سيكون بمنزلة تقييم عام للوضع الذي نحن فيه ولما يتعين فعله الآن».
وفي مزيد من التفاصيل فقد شدد الرئيس المصري على ان الفوضى في ليبيا لا تهدد مصر المجاورة فحسب بل المنطقة برمتها وأوروبا.
وقال «الرسالة هذه نوجهها للأوروبيين والفرنسيين. لقد قلت للرئيس الفرنسي قبل أربعة أشهر احذر، ما يحصل في ليبيا سيجعلها بؤرة إرهاب ستهدد المنطقة بالكامل وستهدد المنطقة ليس مصر فحسب بل حوض المتوسط وأوروبا».
وأضاف الرئيس المصري «الوقت قد حان لتدارك عدم اكتمال عملية حلف شمال الاطلسي (ناتو) في ليبيا مما أسفر عن سقوطها تحت سيطرة الجماعات المسلحة والمتطرفة».
وتابع «هذه المشكلة يجب التعامل معها لأن المهمة لم تستكمل من جانب أصدقائنا الأوروبيين» خلال التدخل الذي أدى الى سقوط نظام معمر القذافي»، مضيفا «نحن تركنا الشعب الليبي أسرى لميليشيات متطرفة».
وقال «حين تدهور الوضع في ليبيا قلنا ان ذلك سيشكل خطرا كبيرا، ليس على الليبيين فقط بل على جميع الجيران وعلى الأوروبيين. علينا ان نعمل معا للتغلب على الإرهاب».
وتعليقا على الهجمات التي شنها الجيش المصري ضد مواقع تحت سيطرة داعش في مدينة درنة قال السيسي: «لا نريد أن تتدخل مصر عسكريا.. لا نريد العمل داخل الحدود الليبية احتراما لسيادة الدولة وللشعب الليبي».
واستدرك بالقول «لكن ما حدث هو جريمة وحشية.. أن يذبح أبناؤنا في ليبيا ولا نتصرف، لا.. أنه شكل من أشكال الدفاع عن النفس».
وردا على سؤال ما إذا كان الجيش المصري سيشن ضربات جديدة على مواقع المسلحين في ليبيا، قال السيسي: «نحتاج إلى تكرار هذا الرد، ولكن يجب أن نتعاون فيما بيننا من أجل وقف الإرهاب».
وحول سرعة إتمام صفقة الرافال بين مصر وفرنسا خلال أربعة أشهر فقط وهل هذا كان قرارا سياسيا، قال الرئيس السيسي إن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند منذ أول لقاء لهما أظهر تفهما حقيقيا للمخاطر التي تحدق بالمنطقة والتي تواجهها مصر.
وأضاف السيسي أن هولاند كان حريصا على التجاوب مع كل مطالبنا حول الأمن والاستقرار ليس فقط لمصر ولكن للمنطقة بأكملها، وطلبنا الحصول على طائرات الرافال وفرقاطة فريم.
وعما إذا كانت تلك الصفقة تعكس الثقة في التكنولوجية الفرنسية والقيادة السياسية الحالية في فرنسا، قال الرئيس السيسي «بالطبع التكنولوجيا الفرنسية ممتازة فلدينا طائرات «ميرا 5» و«ميرا 2000» واستخدمناها لسنوات طويلة، كما لدينا صواريخ «كروتال» العاملة في الدفاع الجوي، فالمعدات الدفاعية الفرنسية متقدمة ومتطورة جدا ويمكن الاعتماد عليها». وحول تفاوضه شخصيا في هذه الصفقة مع وزير الدفاع الفرنسى جون ايف لودريان، وهل هذا يعكس الحاجة الماسة لهذه الطائرات، قال الرئيس السيسي «لقد رأيتم بأنفسكم المخاطر التي تحدق بنا وبالمنطقة بالكامل لذك فنحن نحتاج لمعدات حديثة يمكن أن تذهب إلى أماكن لا يمكن أن نصل إليها بمعداتنا الحالية».
من جانبه، أكد وزير الدفاع الفرنسي «أن الأوضاع في ليبيا تعد أحد أهم الشواغل الفرنسية» مشيرا الى «توافق» في وجهات النظر بين بلاده ومصر بشأن ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي خاصة في اطار الأمم المتحدة من أجل إعادة الأمن والاستقرار الى ليبيا.
وأعرب الوزير الفرنسي عن تضامن بلاده الكامل مع القاهرة، معتبرا «أن مصر وفرنسا تواجهان عدوا مشتركا ينتهج نهجا مخالفا ومناقضا لمبادئ الإسلام»، واعرب في هذا الصدد عن تعازيه في المصريين الأبرياء ضحايا الحادث «الإرهابي» الذي وقع في ليبيا والذي وصفه بأنه «مذبحة جبانة».
وفيما يتعلق باتمام صفقة طائرات (رافال) أوضح لودريان «أن إتمام هذه الصفقة في زمن قياسي يدلل على مدى التفاهم والثقة المتبادلة بين الجانبين المصري والفرنسي وحرصهما المشترك على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه من شراكة استراتيجية بين البلدين لمواجهة التهديدات الأمنية».
في سياق متصل، قالت الخارجية المصرية إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، سيعقد جلسة طارئة اليوم، لبحث سبل مواجهة «الإرهاب» في ليبيا.
وفي بيان قالت الوزارة: «قام وزير الخارجية سامح شكري بالتحرك الفوري بعد انتهاء اجتماع مجلس الدفاع الوطني(عقد الأحد)، حيث توجه فجر (الاثنين) إلى نيويورك».
وأوضح البيان أن شكري حل في المدينة الأميركية لـ «قيادة التحرك الديبلوماسي في الأمم المتحدة وحشد الدعم الدولي الداعم للتحرك في ليبيا ضد الإرهاب في أعقاب الحادث البربري البشع الذي طال عددا من شهداء الإرهاب».
ومضى البيان قائلا: «عقد شكري فور وصوله اجتماعا مع مندوبة الأردن باعتبارها العضو العربي الوحيد في مجلس الأمن، ومع مندوب ليبيا بهدف التنسيق والتحضير للتحرك المرتقب في مجلس الأمن لبحث الحادث الإرهابي وتداعياته وسبل مواجهة خطر الارهاب في ليبيا باعتباره يهدد الأمن والسلم الدوليين».
وذكر البيان أنه «تقرر عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم الأربعاء»، مشيرا إلى أن شكري «سيجرى مشاورات تمهيدية مع سفراء كل من السعودية والأردن والبحرين والإمارات في إطار التنسيق المشترك ولوضع استراتيجية للتحرك تمهيدا لعقد الجلسة الطارئة المقررة لمجلس الأمن»، دون أن يحدد موعد عقد هذه المشاورات.
على الجانب الآخر، أكد رئيس الحكومة الليبية المؤقتة، عبدالله الثني أن بلاده تنسق بشكل كامل مع مصر في مواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي.
مسؤولون: قمة البيت الأبيض حول «العنف والتطرف» لن تركز على «داعش» فقط
قادة عسكريون من حول العالم يجتمعون في الرياض للبحث في الحرب على «داعش» اليوم
أفادت مصادر ديبلوماسية بأن قادة عسكريين من حول العالم سيجتمعون اليوم في العاصمة السعودية لتقييم مسار الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ «داعش».
وقال مصدر ديبلوماسي لوكالة فرانس برس: ان اللقاء الذي يستمر يومين ويأتي استكمالا لمحادثات أجريت سابقا، سيجمع «كل الدول المنخرطة» الى جانب الولايات المتحدة في الحرب ضد التنظيم المتطرف، بما في ذلك دول الخليج.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «اعتقد ان الاجتماع سيكون بمنزلة تقييم عام للوضع الذي نحن فيه ولما يتعين فعله الآن».
من جانبه، قال مصدر ديبلوماسي آخر: ان الاجتماع «سيكون أقرب الى لقاء لتبادل المعلومات» وفرصة للتنسيق، وليس منتدى يتم خلاله اتخاذ قرارات حاسمة.
وتتزامن هذه المحادثات التي تجرى على مستوى قادة الجيوش ونوابهم، مع الصعود المثير للتنظيم المتطرف في ليبيا بعد ان سيطر على أراض واسعة في العراق وسورية.
وفي السياق نفسه، قال مسؤولون بالإدارة الأميركية: إن قمة البيت الأبيض حول مكافحة «العنف والتطرف»، المقرر عقدها الأسبوع الجاري، لن تركز على تهديد «داعش» فقط.
المسؤولون أوضحوا في موجز للصحافيين، إن القمة التي افتتحت الاثنين الماضي مستمرة لثلاثة أيام، مضيفين أنها «لن تركز على التهديد الذي يمثله تنظيم «داعش» بشكل حصري، وستتطرق إلى الجهود المحلية والدولية لمنع المتطرفين ومؤيديهم من التشدد والتجنيد وإلهام الآخرين والشباب الساخطين».
وحسب المسؤولين الذين تحدثوا للصحافيين دون الكشف عن هويتهم، افتتح نائب الرئيس الأميركي، جوزيف بايدن، القمة بلقاء ممثلين عن مدينة بوسطن (ولاية ماساتشوستس/شرق) ولوس أنجيليس (ولاية كاليفورنيا/ غرب) ومدينة مينيابوليس بولاية انابوليس(شرق)، باعتبارهم المدن التي بدأت برنامجا تجريبيا لمكافحة «الإرهاب».
ووفق المصدر ذاته، سيتحدث الرئيس الأميركي باراك أوباما، اليوم في جمع من ممثلي القطاع الخاص والمدن والولايات الأميركية حول كيفية التعامل مع القضايا الأمنية الداخلية. كما يلقي خطابا غدا حول أزمة «العنف والتطرف» أمام ممثلين لوزارات الداخلية والخارجية لستين دولة منها الإمارات والكويت والأردن والمملكة المتحدة.
الى ذلك، يرى النائب العام الاسباني خافيير ساراغوسا المختص في قضايا الإرهاب الذي تنفذه التنظيمات الإسلامية الجهادية ان «الإرهاب الإسلامي» بدأ للتو انتشاره، معربا عن خشيته من نشوء تحالف بين القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.
يقول ساراغوسا الذي كان مختصا بمحاكمة مرتكبي هجمات 11 مارس 2004 التي أوقعت 191 قتيلا في مدريد، في لقاء مع فرانس برس امس الأول ان «الإرهاب الجهادي بدأ للتو. إنها ظاهرة تشهد امتدادا وسنحتاج بالطبع لسنوات لكي نعكس هذا الاتجاه».
ويضيف القاضي رئيس المحكمة الوطنية المكلفة خصوصا بقضايا الإرهاب ان هذه الظاهرة تستمد قوتها من تمدد تنظيم الدولة الإسلامية. في الوقت الحالي يسير تنظيم القاعدة الذي نشأ في التسعينيات وتنظيم الدولة الإسلامية «في طريقين مختلفين ولكن يمكنهما ان يكملا بعضهما بعضا. خشيتي الكبرى ان يتحدا آجلا أو عاجلا».
ويتابع القاضي ان «استراتيجية القاعدة تقوم على تصدير الجهاد لارتكاب هجمات (في بلدان غربية مثل هجمات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة او 11 مارس 2004 في اسبانيا) عبر خلايا أو «ذئاب منفردة». وبرزت استراتيجية جديدة أكثر خطورة على المديين المتوسط والبعيد، هي (تنظيم) الدولة الإسلامية.
متفرقات حول الأزمة
مصر تغلق منفذ السلوم الحدودي مع ليبيا
العربية نت: أغلقت مصر منفذ السلوم البري الفاصل الحدودي بين مصر وليبيا، وناشدت الأجهزة المعنية عدم التوجه إلى منفذ السلوم البري، لأنه مغلق، ولن يسمح بدخول أي شاحنات أو أفراد إلى الجانب المصري.
وقال مسؤول بالمنفذ الحدودي بين مصر وليبيا، إن إدارة المرور تنسق بشكل تام وكامل مع القوات المسلحة لحماية الأماكن والمنشآت الحيوية لطمأنة الشعب المصري، مؤكدا أن الأمور تسير دون أي مشاكل حتى الآن، وهناك تنسيق مع غرفة عمليات إدارة مرور مطروح لتأمين منفذ السلوم البري.
سفير ليبيا في القاهرة يكشف عن مواقع داعش داخل بلاده
العربية نت: كشف السفير محمد فايز جبريل، سفير ليبيا في القاهرة، عن المواقع التي تتمركز فيها عناصر داعش داخل الأراضي الليبية. وحدد جبريل خلال تصريحات لوسائل إعلام مصرية، مدن درنة وسرت ومصراتة وبعض المناطق في الزاوية كنقاط تمركز وسيطرة خاضعة لتنظيم داعش. وقال جبريل إن الإرهاب ينتشر بطبيعته، وتستخدمه قوى كثيرة، وينبغي أن تتحد الدول لمواجهته، مؤكدا أن التحالف الدولي ضد الإرهاب مهم، والأهم توفر الإرادة الوطنية، مشيرا إلى أن بعض العرب يتوهمون أن الإرهاب له مبررات.
وأضاف جبريل أن السفارة لم تصدر تأشيرات سفر للمصريين منذ شهر يوليو الماضي إلا في الحالات الإنسانية، مؤكدا أن تلك التأشيرات تم إيقافها هي الأخرى بعد خطاب الرئيس المصري.
«الأزهر» يفتي بـ «تحريم النظر» في فيديوهات «داعش» أو تبادلها وترويجها
سي.ان.ان: أفتى الأزهر، أحد أكبر وأعرق المؤسسات الدينية السنية في مصر والعالم، بحرمة النظر إلى فيديوهات القتل والحرق والذبح التي يبثها تنظيم داعش، كما حرم ترويجها ونشرها، معتبرا أنها تظهر الدين الإسلامي بمظهر «كريه مشؤوم».
وأصدر الأزهر بيانا بفتواها، داعيا كافة وسائل الإعلام إلى «عدم نشر فظائع الجرائم المنكرة التي يرتكبها مجرمو الإرهاب، لما يشكله ذلك من إيلام للمشاعر الإنسانية» على حد تعبيره. واعتبر الأزهر أن النشر يحقق «تلبية للأهداف الخبيثة للقتلة من محاولات فاشلة لكسر إرادة الأمة وتقويض عزيمة أبنائها، وتحقيق دعاوى كاذبة لأعدائها في ترسيخ ثقافة الإسلاموفوبيا، وإظهار الدين الإسلامي بمظهر كريه مشؤوم، والإسلام وكافة الأديان بريئون من كل ذلك».
وأكد الأزهر في فتواه «حرمة النظر إلى مثل هذه الفيديوهات المروعة، وعدم جواز ترويجها».
«كرامة ليبيا»: الضربات لعناصر «داعش» ستستمر بشكل فاصل وحاسم
ا.ش.ا: قال محمد حجازي المتحدث الرسمي لعملية «كرامة ليبيا»، إن الضربات لعناصر تنظيم «داعش» ستستمر بشكل فاصل وحاسم، وستستمر الضربات الفاصلة الحاسمة بوتيرة أعلى في الأيام المقبلة. وأضاف حجازي -في تصريح صحافي الليلة قبل الماضية- أن سلاح الجو المصري بالتنسيق مع القيادة العامة للقوات الليبية الموالية للحكومة استهدف مواقع لتنظيم داعش ومنها مراكز عمليات وتجمعات ومقرات إقامة للعناصر الإرهابية وخاصة العناصر الأجنبية في درنة وسرت الوسطى. وتابع قائلا: إن الضربات التي تعرض لها تنظيم داعش من قبل القوات الجوية المصرية أسفرت عن خسائر كبيرة لهم، بينهم ثلاث قيادات أحدهم يمني الجنسية، معلنا عن وجود غرفة عمليات سرية في درنة تمدهم بما يلزم بشأن الضربات. وأشاد حجازي بالضربات التي وجهتها القوات الجوية المصرية ودقتها، قائلا «الضربات الجوية كانت محددة وأصابت أهدافها بدقة متناهية بنسبة تفوق 90%».
85 %من المصريين يوافقون على ضربة الجيش لـ«داعش»
ا.ش.ا: كشف المركز المصري لبحوث الرأي العام (بصيرة) في استطلاع للرأي عن موافقة 85% من المصريين على الضربة الجوية التي وجهها الجيش المصري لـ«داعش» تشمل 65% موافقين جدا و20% موافقين في حين اعترض 8% على الضربة منهم 5% غير موافقين و3% غير موافقين على الإطلاق بينما لم يتمكن 7% من التحديد.