Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية قطر: سنشارك في المؤتمر الاقتصادي بمصر
21 فبراير 2015
المصدر : الأناضول

أعلن وزير خارجية قطر، خالد بن حمد العطية، أن بلاده تلقت دعوة من الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد لحضور المؤتمر الاقتصادي في مارس القادم، وأنها ستحضر. إلا أن العطية لم يحدد موعد تلقي الدعوة ولا حجم التمثيل القطري في المؤتمر.
جاء ذلك خلال حوار مع جريدة «الحياة» العربية الدولية، أجرته معه خلال مشاركته في الوفد الرسمي الذي رافق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الرياض الثلاثاء الماضي، ونشرته امس، وردا على سؤال حول استمرار الخلاف مع مصر، قال العطية: «نحن يجب أن نفرق بين أمرين، أولا، مصر الشعب ومصر الدولة.. مصر تعلم أن قطر دائما داعم، ودائما رأينا واحد وثابت بأن مصر يجب أن تبقى قوية.. هذا رأينا، وهذا تفكيرنا الاستراتيجي».
وأضاف: «لكن هل تتابع وتشاهد الإعلام المصري؟ على رغم أننا نترفع أصلا أن نتكلم عن هذه المسائل الآن، أشقاؤنا حتى الحكوميون، لا يأتي يوم إلا ويتعرض مسؤول من مصر لقطر.. يعني أنا أعطيك مثالا بسيطا جدا، فقد طلب مني أن أستقبل أحد المسؤولين المصريين واستقبلته وسلمني دعوة من الرئيس السيسي مقدمة للأمير لحضور المؤتمر الاقتصادي في مصر، وذات اليوم يظهر أحد أكبر المسؤولين المصريين في هرم السلطة التنفيذية (لم يسمه)، ويسأل على الهواء مباشرة هل دعيت قطر للمؤتمر الاقتصادي؟ فيقول: «إيه أنا ما سمعتش» يعني هل يعقل أن يصير ذلك؟ ومع ذلك نحن نتجاوز عن كل هذا، كل ما نتمناه أن تنعم مصر بالاستقرار.
وفي رده على سؤال ما إذا كانت قطر ستحضر القمة الاقتصادية في مصر، أجاب بالإيجاب قائلا: «نحن سبق أن تحدثنا في هذا الموضوع مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، الله يرحمه ويسكنه الجنة، ومع الأمير الذي أكد له أنه سيجد قطر موجودة في المؤتمر».
وبشأن ما إذا كانت زيارة ولي ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف إلى الدوحة (10 فبراير الجاري) ولقاؤه أمير قطر، لوقف الحملة الإعلامية القطرية ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد التسريبات الأخيرة، قال العطية: «هذا كلام غير صحيح، هي زيارة أخوية من الأمير محمد بن نايف لبلاده ومرحبا به فيها، وأبدا لم يتطرق لموضوع مثل هذا».
وأردف: «الحديث دار بالنسبة للعلاقات الثنائية مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية، وحول الوضع الراهن في المنطقة، لكن أبدا أبدا الأشقاء في المملكة في هذه الفترة لم يتطرقوا لهذا الحديث».
وفيما يتعلق بالعلاقات التركية ـ القطرية وما إذا كانت ستكون على حساب الدور العربي الخليجي، أكد أن علاقة بلاده بتركيا استراتيجية، مشيرا إلى أن تركيا هي تاسع أكبر دولة في العالم اقتصادا.
ومضى قائلا في هذا الصدد: «تركيا هي تاسع أكبر دولة في العالم اقتصادا، سؤال لك: هل تحرمني حقي في أن تكون لي علاقة طبيعية في مصالح متبادلة مشتركة؟ من حقي أسألك؟ ولن أمتنع عن إجابتك.. علاقة دولة، علاقة استراتيجية، بمعنى أنني مفروض تكون لدي نظرة في علاقاتي الاستراتيجية».
وفي تعليقه على العلاقات مع دول الخليج، أكد أن الخلافات الخليجية أصبحت من الماضي، ووصف علاقات بلاده بالسعودية والإمارات بأنها علاقات ممتازة، والبحرين دول شقيقة.
وردا على تعليقه حول تصريح قاسم سليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني) بأن مؤشرات تصدير الثورة الإسلامية باتت مشهودة اليوم في كل المنطقة، أكد العطية أن «دول مجلس التعاون الخليجي عصية على أي ثورة تصدر لها».
وبشأن الموقف الخليجي من الأزمة اليمنية، قال وزير خارجية قطر: «مجلس التعاون الخليجي مصر على أن يتخذ الإجراءات التي تحمي أمن المنطقة ومصالحها، وهذه ليست بيانات للاستهلاك. هناك إجراءات، وليس كل إجراءات نحتاج نتخذها لحماية أمننا ومصالحنا تكون مطروحة على العلن أو للتداول. هذه إجراءات تتخذها الجهات المختصة والأجهزة المعنية في دول مجلس التعاون الخليجي، وهم المكلفون من القادة بأن ينفذوا ويتأكدوا من حماية المصالح في المنطقة».
وجدد العطية التأكيد على موقف دول الخليج من امتلاك إيران سلاحا نوويا، مشيرا إلى أنه «لا أحد في المنطقة من حقه امتلاك سلاح نووي، وإلا فمن حقنا في دول مجلس التعاون الخليجي امتلاك السلاح نفسه. المنطقة يجب أن تكون خالية من أسلحة الدمار الشامل».