Note: English translation is not 100% accurate
شكري: مصر مصممة على أن تقضي على الإرهاب
21 فبراير 2015
المصدر : واشنطن - الأناضول

أعربت مصر عن ثباتها في حربها ضد الإرهاب داخل البلاد والشرق الأوسط ودعم قوات التحالف الدولي لمحاربة «داعش». وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في مؤتمر صحافي مشترك جمعه مع نظيره الاميركي جون كيري، امس الأول، إن «مصر ثابتة في حربها ضد الإرهاب سواء في الوطن أو المنطقة وتظل مصممة وعازمة على تقديم المساعدة إلى التحالف ضد داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية».
وشدد على أن بلاده ستواصل «التعاون الفعال مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين لأننا نعرف المخاطر التي تشكلها هذه التنظيمات على استقرار المنطقة». وشكر وزير الخارجية المصري نظيره الأميركي على التعازي التي قدمتها الولايات المتحدة إلى مصر لمقتل 21 قبطيا مصريا على يد «داعش» في ليبيا، معتبرا الموقف الأميركي «تقديرا لعرى الصداقة الوثيقة بين البلدين وعزمهما على التعامل مع مخاطر وتهديدات الإرهاب».
كما أعرب الوزير المصري عن امتنانه لـ«الدعم الذي تسلمناه من الولايات المتحدة ونتطلع قدما إلى مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية في الميادين المتعددة سواء أكانت سياسية او عسكرية وتعاون أمني وكذلك الدعم الاقتصادي الذي تسلمناه من الولايات المتحدة والشركات الأميركية».
وأكد الديبلوماسي المصري أن «مصر أنهت عملية تحولها السياسي وخارطة طريقها بإكمال أول مرحلتين (إقرار دستور جديد والانتخابات الرئاسية) بنجاح وهي الآن في طور إكمال المرحلة الثالثة (الانتخابات البرلمانية) لتكمل المؤسسات الحكومية». وأوضح أن بلاده في «طريق الديموقراطية وحماية وتحسين حقوق الإنسان وتأمين أجواء من الرخاء للنمو»، معربا عن أمانيه بأن «تواصل الولايات المتحدة تعاونها الفعال لدعم مصر خلال هذه المرحلة».
من جانبه، أكد كيري على أنه قام ونظيره شكري بلقاء الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي فريدريكا موغريني لبحث الأزمة الليبية، والذي وصفه الوزير الأميركي على أنه «أحد الأمور التي تقلقنا ونعمل عليها معا».
كيري الذي أعرب مجددا عن تعازيه إلى الشعب المصري «للقتل البشع والمثير للاشمئزاز لــ 21 قبطيا مسيحيا في ليبيا»، أشار إلى أن هذا هو «مثال آخر على شر داعش الذي يحشد الناس بشكل أكبر»، مبينا أن «مصر تعد شريكا حاسما في هذه الجهود».
والتقى الوزير شكري بمستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي سوزان رايس التي أكدت على «أهمية التعاون الأميركي المصري في مساعدة الشعب الليبي للتعامل مع تهديدات الإرهابيين وتشجيع حكومة ليبية موحدة تمثل تطلعات جميع الليبيين»، معربة في الوقت نفسه عن مخاوف بلادها من «أجواء المشاركة السياسية وحقوق الإنسان في مصر»، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
وكان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، دعا، الأربعاء الماضي، إلى رفع القيود المفروضة على حصول ما أسماها بـ«الحكومة الشرعية» والجيش الليبي على احتياجاتهما من السلاح والمعدات العسكرية لــ«مواجهة الإرهاب»، ومحاصرة الكيانات الأخرى، إضافة إلى فتح المجال أمام الدول التي ترغب في دعم تلك الحكومة لـ«مكافحة الإرهاب وفرض الأمن».
جاء ذلك في كلمة لــ«شكري» أمام جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في ليبيا، بعد أيام من بث تنظيم «داعش»، مساء الأحد الماضي، تسجيلا مصورا يظهر ذبحه 21 مسيحيا مصريا في ليبيا، وهو ما رد عليه الجيش المصري، فجر اليوم التالي، بشن غارات جوية على ما قالت القاهرة إنها أهداف لـ«داعش» في مدينة درنة شرقي ليبيا.