Note: English translation is not 100% accurate
مدير أمن بني سويف: المتهمون استهدفوا سيارة شرطة فانفجرت فيهم القنبلة
قتلى وإصابات في 3 تفجيرات إرهابية ببني سويف
22 فبراير 2015
المصدر : القاهرة - وكالات

وزارة الداخلية: رصد عدد من الصفحات على «الفيسبوك» تدعي تبعيتها للوزارةقتل شخصان وأصيب 5 آخرون فجر امس نتيجة انفجار سيارة أعلى كوبري النيل الرابط بين شرق مدينة بني سويف وغربها.
كما شهدت بني سويف امس تفجيرين آخرين بجوار مساكن الشرطة العسكرية، وفي منطقة الزراعات خلف مركز شرطة ناصر لم يسفرا عن أي إصابات.
وأكد مدير أمن بني سويف اللواء محمد أبو طالب، أن شخصين انفجرت فيهما قنبلة، كانا يسيران خلف سيارة شرطة لاستهدافه، فانفجرت فيهما القنبلة، ما أدى إلى مصرع أحدهما وبتر يد الآخر، والذي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل المستشفى العام متأثرا بإصابته، مشيرا إلى أن الانفجار أسفر أيضا عن إصابة شخص ثالث كان يسير معهما تم التحفظ عليه داخل نقطة شرطة المستشفى، بعد تلقيه العلاج.
وقال مدير أمن بني سويف - في تصريح صحافي- «إنه تم تكليف فريق من المباحث لكشف تفاصيل الواقعة والقبض على باقي المتهمين الذين فروا لحظة الانفجار.
كانت قنبلة بدائية الصنع قد انفجرت بحوزة 3 أشخاص أثناء سيرهم خلف سيارة شرطة بمدينة بني سويف، ما أسفر عن مصرع شخصين وإصابة ثالث و4 مدنيين، وانتقلت على الفور قوات الحماية المدنية وخبراء المفرقعات لمكان الواقعة وتم فرض كردون أمني وتمشيط المنطقة، ولم يتم العثور على قنابل أخرى، وتبينت محاولتهم تفجير قنبلة كانت بحوزتهم في سيارة شرطة كانوا يسيرون خلفها إلا أنها انفجرت فيهم.
الى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية أن المتابعة رصدت وجود عدد من الصفحات التي تحمل أسماء تنسب إلى وزارة الداخلية أو الشرطة المصرية أو الجهاز الإعلامى لوزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وليس لها أي علاقة بالوزارة.
وأكدت وزارة الداخلية في بيان رسمي لها امس أن الصفحة الرسمية للوزارة هي الوحيدة التابعة لها وتحمل اسم «الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية»، مشيرة إلى أن جميع الصفحات الأخرى التي تحمل مثل تلك الأسماء لا علاقة لها بوزارة الداخلية أو الجهاز الإعلامي الرسمي لها. واضافت أن عددا من هذه الصفحات تم إنشاؤها بمعرفة عناصر جماعة الإخوان الإرهابية لإثارة البلبلة ونشر أخبار كاذبة تخدم مخططاتها، لافتة إلى أنها قامت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال تلك الصفحات ويجري متابعة إغلاقها. ولفتت وزارة الداخلية إلى أنه سبقت الإشارة في عدة بيانات سابقة لتوعية الكافة إزاء ما يتم بثه عبر تلك الصفحات والإشارة إلى عدم تبعيتها إلى أي من أجهزة وزارة الداخلية، وعلى كل من يتضرر مما ينشر عليها اتخاذ الإجراءات القانونية قبلها.
في سياق آخر، أعلنت الحملة الشعبية «كمل يا ريس» لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش والشرطة في الحرب ضد الإرهاب عن وقفة شعبية لمواجهة أفكار التنظيمات الإرهابية التي تهدف إلى زعزعة استقرار مصر في قلب ميدان طلعت حرب السبت الموافق 28 فبراير الجاري.
وأشار منسق عام الحملة خالد العدوي إلى قيام حملة «كمل يا ريس» بتنظيم وقفة شعبية داعمة للجيش والشرطة في الحرب على الإرهاب والجماعات الإرهابية يتخللها عرض ليلي بشاشات عرض عملاقة تتوسط ثلاثة ميادين كبرى من السادسة إلى التاسعة مساء لمشاهدة ما لم يتم نشره من تفاصيل وأسرار وكواليس أخطر ما ارتكبته الجماعات الإرهابية من أحداث عنف في حق مصر والمصريين خلال الفترة الأخيرة. وأكد العدوى أن «حملة كمل ياريس واحنا معاك.. شعب وجيش وشرطة وراك» ستقوم بجمع توقيعات المواطنين في مختلف ميادين محافظات مصر في توقيت واحد، حيث انه تمت طباعة ما يزيد على مليون استمارة لدعم الرئيس والجيش والشرطة بالإضافة إلى ما يقارب الـ 500 الف بوستر كدفعة أولى بخلاف حصول الحملة على أكثر من 20 فيلما وثائقيا، والتي ستتم إذاعتها لأول مرة خلال الوقفة، والتي تؤكد تورط عدد من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية في أعمال العنف والإرهاب التي شهدتها سيناء خلال الفترة الماضية، كذلك تفضح علاقتهم بـ «داعش» وبعدد من الدول التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في مصر لمحاولة تفكيك الجيش وإضعاف الدولة المصرية.