Note: English translation is not 100% accurate
مؤتمر «الأمن الإقليمي» بالجامعة العربية يدعو إلى إستراتيجية دولية لمواجهة التطرف و«الإرهاب»
24 فبراير 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ: القاهرة ـ وكالات
حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي من التهديدات الحالية التي تواجه الوطن العربي وتستهدف كيانه وهويته وتنوعه، داعيا الى مواجهة التطرف الفكري والمنظمات «الإرهابية» عبر استراتيجية شاملة تتسم بالفاعلية والقدرة يسهم في تحديدها المجتمع الدولي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها د.العربي في افتتاح مؤتمر «الأمن الإقليمي والتحديات التي تواجه المنطقة العربية» الذي تنظمه جامعة الدول العربية بالتعاون مع المجلس المصري للشؤون الخارجية ويستمر يومين.
وندد أمين عام الجامعة العربية بثقافة التطرف والأصولية التي تؤدي الى إشاعة العنف الدموي وتهديد الأمن القومي العربي، موضحا أن الغلو الديني والتطرف الفكري ظلا المصدر الأساسي لتفكك المجتمعات وتمزيق النسيج الاجتماعي والمنبع الرئيسي للعنف والإرهاب وتكريس آليات التخلف عبر التاريخ.
من جهته، أكد رئيس البرلمان العربي احمد الجروان ضرورة دراسة التحديات والمخاطر التي تواجهها الأمة العربية على الصعيد الأمني والعسكري والسياسي والاقتصادي من أجل التوصل إلى رؤية مستقبلية واقتراح الحلول المناسبة لمواجهتها. ودعا خلال كلمة له أمام المؤتمر، إلى إعادة صياغة أولويات الأمن القومي العربي في ضوء المستجدات التي طرأت على الساحة العربية والتهديدات التي أصبحت تعصف بأكثر من قطر عربي وأهمها الإرهاب. ونوه بدعوة البرلمان العربي مسبقا الى ضرورة تحديث مفهوم الأمن القومي العربي وإعادة صياغته بما يصون أمن الأمة العربية ويعزز حصانتها تجاه المحاولات الرامية إلى زرع الفتنة وتجميع عوامل زعزعة استقرار الدول، والدفع بها للوهن واللجوء للحماية الخارجية.
كما طالب بضرورة تفعيل الاتفاقيات العربية في المجال القانوني والقضائي خاصة الاتفاقية العربية لمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. من جانبه، شدد الأمير تركي بن محمد وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف بالمملكة العربية السعودية على ضرورة تضافر الجهود في مواجهة الإرهاب والتطرف، الذي بات يشكل وباء خطيرا يهدد أمن المنطقة، الأمر الذي يتطلب تعاونا بناء لمواجهته والقضاء على تنظيماته التي تطول الجميع بتهديداتها.
وقال في كلمته أمام المؤتمر «إن ما يقوم به تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى من أعمال إرهابية مخزية ضد المدنيين والأبرياء هو دليل على ما يمكن أن يصل إليه الإرهاب من عنف ووحشية، الأمر الذي يتطلب تعزيز التعاون والجهود لمواجهته دون تردد».
ولفت الى أن السعودية كانت دائما في طليعة الدول الداعية لمحاربة الإرهاب والتطرف والتعاون للقضاء عليه وتجفيف منابعه وردع مؤيديه، وأكدت دائما رفضها الشديد وإدانتها للإرهاب بجميع أشكاله وصوره وأيا كان مصدره وأهدافه، وقامت على المستوى الوطني بسن الأنظمة والقوانين واتخاذ جميع التدابير التي تكفل مواجهة الإرهاب ومنع تمويله ومجابهة الفكر الضال المؤيد له، كما انضمت إلى جميع المعاهدات والاتفاقيات الدولية والإقليمية الساعية لمحاربة الإرهاب.
من جهته، أكد السفير محمد شاكر رئيس مجلس ادارة المجلس المصري للشؤون الخارجية على أهمية ضرورة تكثيف الجهود لمحاربة الإرهاب وتجفيف منابعه، مطالبا بوقفة جدية لتقييم مصير العالم العربي ومستقبل الاستقرار في المنطقة، خاصة في ظل أحداث التفكك التي تشهدها العديد من دول المنطقة.