Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
25 فبراير 2015
المصدر : الأنباء
وعكة الجميل وموقف قزي: أكثر من اتصال هاتفي جرى بين الرئيس سعد الحريري والرئيس أمين الجميل بعد عودة الأول إلى لبنان، وما أخر لقاءهما الذي انعقد أمس في بيت الوسط هو الوعكة الصحية التي ألمت بالجميل جراء آلام الديسك، علما أن النائب السابق غطاس خوري كان قد زار الجميل مطمئنا على صحته، موفدا من الحريري.
وتشير مصادر إلى أن الحريري بحث مع الجميل موقف حزب الكتائب في ضوء اشتراك الوزير سجعان قزي في الاجتماع الذي دعا إليه الرئيس سليمان في دارته، وصدر بيان عنه لم يرق للحريري، لاسيما أن لهجة البيان لا تساعد الاتصالات التي يبذلها الحريري لإعادة الروح إلى العمل الحكومي، وفق ما يقول مصدر في تيار المستقبل.
جيرو وهيل وبري: في اللقاء الأخير مع الرئيس نبيه بري تحدث الموفد الفرنسي جان فرنسوا جيرو عن الملف الرئاسي وقال: «أنا أقود مهمة بالتنسيق مع الأميركيين والبريطانيين ودول العالم.
ونحن نعتقد أننا نسير قدما في التفاهم على ملفات لبنان الداخلية ولاسيما منها الملف الرئاسي». قبل يومين من هذا اللقاء كان بري التقى السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل.
وقال له صراحة: «نحن لا نرى أي أفق لتفاهم حول ملف الرئاسة الآن، ولا لفرض أي معادلة سياسية لإدارة الحكم في لبنان، ونعتقد بواقعية أن الأمر يحتاج إلى توافق إقليمي، وهو توافق يحتاج إلى توافق دولي أيضا».
مسودة وثيقة الحريري: كشف مصدر بارز في تيار المستقبل أن الرئيس سعد الحريري طلب تشكيل فريق عمل من قيادة تياره لوضع مسودة وثيقة تتضمن رؤية كاملة لمفهوم الدولة المدنية، يجرى لاحقا تعميمها على كوادر «المستقبل»، على أمل أن يتم إنجازها خلال أسابيع، لتناقش أيضا على المستوى الوطني. وأشار إلى أن الوثيقة يفترض أن تتناول نظرة الدولة إلى الدين، وعلاقة الدين بالدولة، تحت عنوان أن الدولة ليست عسكرية ولا أمنية ولا دينية.
النصرة وداعش وملف الأسرى: الزيارات التي تنظمها «جبهة النصرة» لأهالي العسكريين المخطوفين، حيث تجرى اللقاءات بحضور مسؤول الجبهة أبو مالك التلي، هي مؤشر على وجود حلحلة وانفراجات في هذه القضية التي شغلت لبنان الرسمي والشعبي منذ ستة أشهر وأكثر.
وتفيد معلومات بأن هناك اتفاقا يتبلور وتتضح معالمه في وقت قريب بمساعدة قطرية. وفي حين يتحرك ملف العسكريين الموجودين لدى «النصرة»، فإن ملف العسكريين الموجودين لدى «داعش» مازال مجمدا، خصوصا أن الحل والربط فيه عائد للقيادة المركزية لـ «داعش» (أبو بكر البغدادي ومجلسه الحربي) ويقوم مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم بجهود مركزة لإيجاد حل لهذه القضية بعدما وضعت على السكة الصحيحة (سحب الموضوع من التداول الإعلامي التكتم حول المفاوضات مرجعية لبنانية واحدة ورسمية للتفاوض...). وهناك أيضا مشروع زيارة إلى تركيا لإعطاء دفع جديد للمفاوضات.