Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه مع وزير الخارجية المصري في باريس
الفيصل يؤكد على دعم السعودية الكامل لمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي
26 فبراير 2015
المصدر : العربية.نت

التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري صباح امس، صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي وذلك خلال توقف الأول في العاصمة الفرنسية باريس في طريقه إلى موسكو. وتناول اللقاء العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتشاور حول عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل التنسيق التام والمستمر بين المملكة ومصر.
وتناول اللقاء بشكل مفصل التحضيرات الجارية لعقد مؤتمر دعم الاقتصاد المصري المقرر عقده في شرم الشيخ بين 13 و15 مارس، والمشاركة السعودية الكثيفة المتوقعة، والاستعدادات الحالية للقمة العربية في القاهرة، بحسب ما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصري السفير بدر عبدالعاطي.
وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل على دعم المملكة الكامل لمؤتمر شرم الشيخ الاقتصادي والحرص على نجاحه.
وأضاف عبدالعاطي أنه تم خلال اللقاء التشاور حول الأوضاع المتدهورة في ليبيا في ظل استشراء خطر الإرهاب والتنظيمات الإرهابية هناك، والجهود المبذولة والتنسيق القائم بين البلدين الشقيقين لدعم الحكومة الشرعية في ليبيا والمشاورات الجارية حول مشروع القرار العربي في مجلس الأمن، وضرورة رفع الحظر عن تصدير السلاح للحكومة الشرعية وتشديد الحصار على وصول السلاح للميليشيات المسلحة هناك.
وأكد الوزيران خلال اللقاء على الخطورة البالغة لخطر الإرهاب في ليبيا وتأثيره على دول الجوار وعلى المنطقة والعالم بأسره وأهمية التنسيق الكامل بين الدول العربية لمواجهة التحديات القائمة وبصفة خاصة خطر الإرهاب وتأثيراته الخطيرة.
وأوضح المتحدث أن الوزيرين بحثا الأوضاع في اليمن، حيث شدد الوزيران على أهمية تحقيق الاستقرار هناك والحفاظ على وحدة اليمن وسلامة أراضيه وتنفيذ بنود المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، واتفقا على تقديم الدعم للشرعية في اليمن.
كما تم خلال اللقاء التشاور المشترك حول مسار المفاوضات التي جرت بين الدول الكبرى 5+1 مع إيران حول ملفها النووي.
وذكر عبد العاطي أن الوزير شكري والأمير سعود الفيصل تناولا التنسيق المشترك القائم بين البلدين الشقيقين حول الأزمة السورية لوحدة الهدف بينهما، حيث عرض الوزير لنتائج الحوار الذي استضافته مصر للمعارضة السورية للعمل على توحيد مواقفها السياسية، وجهود المبعوث الأممي دي ميستورا في دفع الحوار السياسي. وأكد الوزيران على الأهمية البالغة للحفاظ على وحدة الدولة السورية وعلى بقاء مؤسساتها والوقوف الى جانب إرادة الشعب السوري الشقيق.