Note: English translation is not 100% accurate
تمنى تحرير الاستحقاق الرئاسي من الكواليس الإقليمية
الوزير جريج: اللقاء التشاوري ليس موجهاً ضد التقارب العوني ـ القواتي
28 فبراير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
نفى وزير الإعلام رمزي جريج في حديث الى «تلفزيون لبنان»، أن «يكون اللقاء التشاوري الذي عقد أمس في دارة الرئيس أمين الجميل موجها ضد التقارب العوني - القواتي»، موضحا أن اللقاء «ليس أمرا استثنائيا أو غير مألوف، بل إن الوزراء المشاركين فيه يجتمعون بصورة اعتيادية قبل انعقاد جلسات مجلس الوزراء للبحث في الشؤون المطروحة، وهو ليس ضد أحد، كما ورد في البيــان».
وأشار الى أن اللقاء «أراد التركيز على ثلاثة أمور وهي: عدم تسخيف غياب رئيس للجمهورية واستمرار الشغور الذي يعطل عمل كل المؤسسات الدستورية، ورئيس الحكومة تمام سلام كان في مستهل كل جلسة يؤكد ضرورة انتخاب رئيس لتنظيم عمل سائر المؤسسات، ونحن نلتقي معه على هذا الصعيد، إذ إن عدم انتخاب رئيس جديد ليس مسؤولية للحكومة، بل مسؤولية من يتخلفون عن حضور جلسات للانتخاب، وثانيا ضرورة استمرار عمل الحكومة وعدم استعمال الــوزراء حق النقض لعرقلة سير العمل، وثالثا دعم مســاعي الرئيس ســـلام من أجــل تسهيــل أمر انتخــاب رئيس والمحافظة على المــؤسســات الدستوريــة الوحيــدة التي تعمــل».
وقال جريج ردا على سؤال عن خروج الكتائب عن إجماع 14 آذار في اللقاء التشاوري: ان الكتائب جزء من 14 آذار، ولم يحصل أي تغيير في التكتلات السياسية، فكل فريق مشارك في اللقاء انطلق من مواقفه السابقة من الناحية السياسية، الكتائب جزء من 14 آذار ولن تتخلى عنها، وبعد أسبوعين نحتفل بالذكرى العاشرة لإطلاق ثورة الأرز، ولا أعتقد أن هذا اللقاء سيؤدي الى أي انعكاس سلبي بين مكونات هذا الفريق، ولاسيما مع تيار المستقبل، إذ تجمعنا مسلمات وطنية متفق عليها. مؤكدا أن اللقاء لا يشكل تكتلا سياسيا، بل هو مجرد لقاء يتشاور خلاله المجتمعون في أمور الساعة ويتخذون مواقـــف منهـــا.
ولفت إلى أن «المشاركين في اللقاء لم يعرقلوا عمل الحكومة، في حين أن ما أدى الى رفع الجلسة الاخيرة لمجلس الوزراء هو عرقلة ناتجة من تصرفات وزراء خارج اللقاء التشاوري، وتحديدا من التيار الوطني الحر، مشددا على «أننا ندعم الرئيس سلام ولدينا الثقة بأنه سيقود البلاد الى شاطئ الأمان، وشاطئ الأمان يكون بانتخاب رئيس، ويبقى هذا الأمر أولوية الأولويات. وأمل «انعقاد جلسة حكومية في أسرع وقت، وأن يتصرف الوزراء وفق مبدأ التوافق بعيدا عن المصالح السياسية أو الحزبية».
وإذ تمنى «تحرير الاستحقاق الرئاسي من الكواليس الاقليمية»، استذكر كلام «المفكر والقانوني ادمون رباط في مؤلفاته: من العبث التحري في طيات التاريخ السياسي عن مثال لمجلس، يتقاعس عن القيام بواجب دستوري لانتخاب رئيس للدولـــة».