Note: English translation is not 100% accurate
وفد الكونغرس الأميركي للسيسي: سنواصل دعم مصر في حربها ضد الإرهاب
8 مارس 2015
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ


التقـى الرئيس المصــري عبد الفتاح السيسي امس بوفد من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب الجمهوري رودني فريلنغيوسن، وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الوفد الأميركي استهل اللقاء بالتأكيد على أن مصر تعد حجز الزاوية، وأساس الاستقرار في الشرق الأوسط، كما أنها تمتلك العديد من الإمكانيات التي تمنحها الفرصة للمساهمة في توفير الاستقرار والتقدم للمنطقة وشعوبها.
كما أوضحوا أنهم سيستمرون في دعم مصر داخل الكونغرس الأميركي، وتقديم كافة المساهمات الممكنة، بما في ذلك على الصعيد العسكري، لدعم مصر في حربها ضد الإرهاب، سواء في سيناء، أو لتأمين الأخطار التي تتهدد أمن مصر القومي على حدودها الغربية.
من جانبه، رحب الرئيس السيسي بأعضاء الكونغرس، معربا عن تقدير مصر لموقفهم الداعم، ولتفهمهم لحقيقة الظروف، والأوضاع التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى اعتزاز مصر بعلاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، وحرصها على تنميتها في مختلف المجالات بما يصب في صالح الدولتين والشعبين المصري والأميركي، لاسيما أن البلدين لديهما تاريخ ممتد من الصداقة والتعاون الوثيق.
وأضاف السفير علاء يوسف، أنه ردا على استفسار النواب الأميركيين بشأن ما يمكن أن تقدمه الولايات المتحدة لدعم مصر في المرحلة الراهنة، ولاسيما فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، أوضح الرئيس السيسي أن مواجهة الإرهاب لن تقوم فقط على الشقين العسكري والأمني اللذين يتعين أن يشملا العمل على وقف إمدادات المال والسلاح للجماعات الإرهابية والمتطرفة، ولكن يجب أن تشمل أيضا الجانب الاقتصادي، وتحديدا تشجيع الاستثمار في مصر للمساعدة في توفير فرص العمل وتشغيل الشباب، ودعم جهود الحكومة المصرية في مكافحة الفقر والجهل والارتقاء بجودة التعليم، والانفتاح على الثقافات الأخرى، بما يعزز قيم التسامح والتعايش مع الآخر، وهي القيم التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف، وتجاهلها الخطاب الديني المتعصب للجماعات المتطرفة والإرهابية.
وأشار الرئيس إلى أن دعوته لثورة دينية، هي دعوة لثورة من أجل الدين، وليست على الدين، وتستهدف تنقية الخطاب الديني من الأفكار المغلوطة، ونشر القيم الحقيقية السمحة للإسلام.
وأضاف الرئيس أن التغلب على هذه الأمور كافة، لن يساهم فقط في دحر الإرهاب، ولكن ستكون له انعكاسات إيجابية على الديموقراطية، والحقوق والحريات التي تتمتع بها الشعوب.
وتابع السيسي أن الولايات المتحدة الأميركية، بما تملكه من ثقل سياسي، وتقدم اقتصادي، وقوة عسكرية وأمنية، تضطلع بمسؤولية كبرى في مكافحة الإرهاب، والفكر المتطرف، من أجل تحقيق الاستقرار في كافة مناطق العالم، ومن بينها منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى حرص مصر على تحقيق الأمن والاستقرار للشعب المصري، والتأكيد على أهمية الحفاظ على النسيج الوطني المصري، وإعلاء قيمة المواطنة، والمساواة بين كافة المصريين، الذين لا يتعين التفريق فيما بينهم على أي أساس.