Note: English translation is not 100% accurate
قال إن أعضاء الكونغرس الأميركي حذروه من مصير السادات
السيسي مفتتحاً مشاريع نفذها الجيش بكلفة 3.5 مليارات جنيه: مصر جاهزة لمؤتمر شرم الشيخ ولن يوقف أحد تقدمها
10 مارس 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

المشاريع الجديدة شملت كباري وأنفاقاً وطرقاً ومسجد ودار مناسبات المشير طنطاويأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه لن يستطع أحد أن يوقف تقدم مصر أو يهز معنويات شعبها، مشددا على أن المصريين جاهزون تماما للمؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ، لافتا إلى تحذير أعضاء الكونغرس الأميركي له من أن يلقى نفس مصير الرئيس السادات.
وقال السيسي، في كلمة القاها أمس عقب افتتاحه 19 مشروعا نفذتها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتكلفة 3.5 مليارات جنيه، «إننا المصريين صناع الحياة ونخدم الإنسانية ونحافظ على ديننا الحقيقي، الذي يحمي الناس ويحترم هويتهم وإرادتهم واختياراتهم بعيدا عن القتل والتدمير»، مشيرا الى أنه كان متوقعا «الاعمال الخسيسة التي تقوم بها الفئة الضالة»، واصفا إياهم بأعداء الانسانية والحياة والدين».
وشدد الرئيس المصري على أن بلاده جاهزة تماما لاستضافة المؤتمر الاقتصادي العالمي المزمع تنظيمه في مدينة شرم الشيخ منتصف مارس الجاري، قائلا «على الرغم من أن هناك من يحاول إعاقة سير هذا المؤتمر، الذي يعتبر ذراع مصر في الفترة الراهنة، فلن يستطيع أحد أن يعوق تقدمنا أبدا، لأننا نريد بناء بلدنا ومستعدون أن نقدم كل غالي ونفيس من أجل ذلك».
واشار إلى «أننا في معركة كبيرة من أجل المواطن المصري ولن تستطع أي جهة مواجهة المصريين»، مشيرا إلى أن «النهضة والتنمية تحتاج الى مساهمة الجميع. نحن 90 مليون مواطن مصري نقدر نعمل المستحيل».
ونوه السيسي الى أن الأمن القومي لا يقتصر على الاستعداد العسكري فقط، ولكنه يشمل ايضا دفع عجلة التنمية والاستثمار، لافتا إلى تطلع مصر إلى التقدم منذ سنوات طويلة.
وفي هذا الصدد، وجه الرئيس المصري الشكر لكل الشركات المدنية المساهمة في المشروعات التنموية التي تقيمها الدولة، والتي يبلغ عددها أكثر من ألف شركة، لافتا إلى أن عمليات التنمية والبناء في مصر لن تتوقف أبدا خلال السنوات المقبلة، مؤكدا ان «الالتزامات والحقوق المالية الخاصة بالشركات محفوظة والدولة ملتزمة بالوفاء بكامل تعهداتها المالية».
كما وجه الشكر لدولة الإمارات على ما بذلته من دعم للشعب المصري، قائلا «دعمهم لم يقتصر على المساعدات ولكن قدموا أشياء كثيرة جدا مع باقي الأشقاء العرب، الذين وقفوا بجانب مصر في الظروف الصعبة التي تمر بها».
من جهة اخرى نوه السيسي الى أن أعضاء الكونغرس الأميركي حذروه - خلال زيارتهم الأخيرة لمصر - من أن يلقى نفس مصير الرئيس السادات، الذي اغتالته الجماعات المتطرفة عقب إبرامه اتفاقية السلام بعد حرب أكتوبر، مشيرا الى أنه أخبرهم أن الرئيس السادات أنقذ أرواح مئات الآلاف من المصريين، «وإذا كانت حياتي ثمنا لإنقاذ أرواح آلاف المصريين ايضا فهذا ثمن ليس كبيرا».
وكان الرئيس السيسي افتتح 19 مشروعا من خلال شبكة الفيديو كونفرانس من دار مناسبات مسجد المشير طنطاوي بالقرية الأوليمبية للدفاع الجوى، حيث تتسع الدار لنحو 3000 مصل ويضم قاعتين للمناسبات الرئيسية و5 قاعات للمناسبات الفرعية ومناطق المراسم والخدمات، كما افتتح كوبري المشير طنطاوي أعلى الطريق الدائري بالقاهرة وعدة كباري وأنفاق، تكريما لشهداء الواجب من ابناء القوات المسلحة، في عدة مناطق ومحافظات، أبرزها: القاهرة، والإسماعيلية، والغربية، والجيزة، والدقهلية، وأسوان.