Note: English translation is not 100% accurate
«الداخلية»: إحباط محاولة تفجير مبنى إدارة قوات الأمن بالعريش
قتيلان وعشرات المصابين في هجومين شمال سيناء
11 مارس 2015
المصدر : العريش ـ وكالات
لقي شخصان مصرعهما، وأصيب 45، بينهم 42 مجند شرطة، في هجومين انتحاريين منفصلين، صباح أمس الثلاثاء بمحافظة سيناء، شمال شرقي مصر، بحسب مصادر أمنية وطبية.
قال طارق خاطر، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء إن الهجوم الانتحاري الأول الذي استهدف امس، معسكرا أمنيا في مدينة العريش، بمحافظة سيناء، أسفر عن مقتل مدني، وإصابة 42 مجند شرطة.
وبشأن الهجوم الثاني، أكد مصدر أمني انه «استهدف مركبة عسكرية قرب نقطة أمنية جنوب العريش، مما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة 3 جنود».
بدوره، قال حسام عبدالغفار المتحدث باسم وزارة الصحة إن الهجوم أسفر عن مقتل شخص، وإصابة 3، دون أن يوضح ما إذا كانوا مدنيين أو جنودا بالجيش.
ولم يصدر أي إعلان رسمي بشأن الهجوم الثاني، فيما أعلنت وزارة الداخلية عن تفاصيل الهجوم الأول.
وفي تصريح سابق امس، قال هاني عبداللطيف المتحدث باسم وزارة الداخلية إن سيارة مفخخة، كانت تحاول اقتحام حاجز أمني، خارج فندق يقطنه عدد من مجندي الشرطة، في منطقة المساعيد، بمدينة العريش، وهو ما أدى إلى تعامل قوات الأمن بعد اشتباهها في السيارة، فقام السائق بتفجير نفسه، ما أسفر عن إصابة 42 مجند شرطة، بإصابات طفيفة ومقتل الانتحاري. وأضاف المسؤول الأمني أن «الإصابات بسبب تطاير لواجهات زجاج الفندق».
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية إحباط محاولة لتفجير مبنى إدارة قوات الأمن بمنطقة تابعة لمدينة العريش بشمال سيناء كانت تستهدف احداث أكبر عدد من الخسائر في الأرواح.
وقالت في بيان لها، إنه «صباح اليوم الثلاثاء (أمس) اشتبهت القوات المكلفة بتأمين مبنى إدارة قوات الأمن بمنطقة المساعيد بالعريش بشمال سيناء في سيارة فنطاس (صهريج)، مبلغ بسرقتها من مرفق مياه الشيخ زويد (شرق العريش) ويجرى البحث عنها، حال اندفاعها مسرعة لاقتحام المبنى، وتحمل كمية هائلة من المواد المتفجرة بهدف إحداث أكبر عدد من الخسائر في الأرواح، إلا أن القوات المكلفة بالتأمين كانت في حالة يقظة واستنفار وتصدت لها بإطلاق النيران دون تردد مما أدى إلى تفجيرها ومصرع قائدها». وتابع البيان: «وقد أسفر ذلك عن إصابة عدد من رجال الشرطة بإصابات طفيفة نتيجة تطاير زجاج بعض النوافذ، وتقوم الأجهزة الأمنية بتكثيف جهودها لكشف هوية الانتحاري الغادر».