Note: English translation is not 100% accurate
مكونة من السعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن ودول عربية أخرى وبدعم أميركي
السيسي: إذا تم تشكيل قوة عربية حقيقية يمكن فعل الكثير ومواجهة التحديات
11 مارس 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ

الرئيس المصري يدعو واشنطن لزيادة المساعدات العسكرية لمصر
تهديد الإرهاب ليس فقط لمصر أو للمنطقة بل لاستقرار وأمن العالم بأسره
مصر جزء من التحالف لمحاربة «داعش» وتتحمل مسؤولية مكافحة الإرهاب في سيناء
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أنه يجب الاعتراف بأن الإرهاب يعد الآن تهديدا رئيسيا ليس فقط لمصر أو للمنطقة بل هو تهديد لاستقرار وأمن العالم بأسره.
وأوضح في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» التلفزيونية الأميركية امس أنه يجب الاعتراف أيضا بأن تنظيم داعش ليس هو فقط الذي يهدد العراق وسورية، بل هناك العديد من التنظيمات المشابهة التي تعمل تحت نفس المظلة وتتبنى جميعها نفس الفكر العقائدي لكنهم يعملون تحت أسماء مختلفة.
وقال إن خريطة الإرهاب والتطرف للأسف تتسع هذه الأيام ولا تنحسر أو حتى تظل عند نفس المستوى.
وتابع الرئيس المصري قائلا: إنه إذا تم تشكيل قوة عربية حقيقية من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات والكويت والبحرين والأردن ومن دول عربية أخرى وبدعم من الولايات المتحدة يمكن فعل الكثير ومواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار البلاد.
وأضاف أن الدول العربية يمكن أن تتحد لتشكل هذه القوة الجاهزة لتكون قادرة على الدفاع عن أمننا القومي ومواجهة كل المخاطر المحتملة التي يمكن مواجهتها.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر جزء من التحالف الدولي لمحاربة داعش كما أنها تتحمل أيضا مسؤولية مكافحة الإرهاب في سيناء وتوفير الأمن على الحدود الغربية، مشيرا إلى أن مصر تواجه تهديدات إرهابية كبيرة داخل أراضيها. وفيما يتعلق بحجب المساعدات العسكرية الأميركية لمصر لفترة بعد 30 يونيو 2013 ومدى شعور القاهرة بالإحباط إزاء هذا الموقف، قال الرئيس السيسي إن الولايات المتحدة ساعدت مصر على مدى أكثر من ثلاثين عاما.
وأضاف أن مصر تحتاج الآن مساعدة الولايات المتحدة خاصة في المجال العسكري أكثر من أي وقت مضى، وذلك في إطار جهود مصر لمكافحة الإرهاب في سيناء وللدفاع عن أراضيها ضد أي تهديدات محتملة خاصة التهديدات الإرهابية.
وتابع قائلا: «إنه من المهم أن تفهم الولايات المتحدة أن مصر في حاجة ماسة للسلاح والمعدات خاصة في هذا الوقت الذي يشعر فيه المصريون بأنهم يحاربون الإرهاب ويريدون أن يشعروا بأن الولايات المتحدة تقف بجانبهم في هذه الحرب».
وردا على سؤال حول كيف ترى مصر والدول العربية دور الولايات المتحدة في المنطقة، قال السيسي إنه «سؤال صعب»، موضحا أنه «يجب الاعتراف بأن المنطقة تواجه ظروفا صعبة للغاية الآن وهناك شعور بتهديدات كبيرة»، مضيفا في الوقت ذاته أن «الرأي العام يرغب في أن يرى ردا قويا من الدول القادرة على تقديم المساعدة، فعلى سبيل المثال اعتبر الرأي العام حجب المساعدات العسكرية الأميركية مؤشرا سلبيا على أن الولايات المتحدة لا تقف بجانب الشعب المصري». وأردف قائلا: إن 30 يونيو 2013 مر عليه وقت طويل يكفي لتتفهم الولايات المتحدة حقيقة ما حدث ومن المهم فهم أن هذه كانت وستظل إرادة المصريين.
مصر تتبنى حملة ضد الإرهاب
قال الرئيس السيسي إن مصر دولة ذات حضارة استمرت لـ 7000 عام وقد أعطت للإنسانية الكثير، والآن تواجه مصر عدة تحديات مثل تشويه الخطاب الديني والإرهاب والتطرف بالإضافة إلى مفاهيم خاطئة خلقت فكرا سعى إلى تدمير العالم والإنسانية جمعاء.
وأشار السيسي إلى أن مصر تتبنى حملة ضد الإرهاب، مؤكدا أنها ليست ثورة ضد الدين وإنما ثورة لدعم واستعادة المعنى الصحيح للإسلام القائم على مبادئ التسامح والاعتدال واحترام الآخر وتقدير التعددية.
وأضاف أن مصر تحارب كافة المفاهيم الخاطئة التي خلقت الفكر المتطرف والذي خلق بدوره الإرهاب الذي يهدد العالم أجمع.
وتابع أن هذه الجهود ستستغرق وقتا حتى يتم الوصول الى النتائج المرجوة، مضيفا أن الواقع الحالي حول العالم يجعل المسلمين المعتدلين وهم كثر يشعرون بالحاجة لمواجهة وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتشويه صورة الاسلام.
مؤتمر شرم الشيخ يعكس الإصرار على استعادة الاقتصاد المصري لعافيته
أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري الذي سيعقد في شرم الشيخ يعكس إصرار مصر حكومة وشعبا على استعادة الاقتصاد المصري لعافيته.
وقال الرئيس السيسي في المقابلة مع «فوكس نيوز» امس إنه إذا تحقق الاستقرار في مصر التي يصل تعداد شعبها إلى تسعين مليونا فإن هذا سيمثل الصخر الصلد لاستقرار المنطقة وإذا استقرت المنطقة هذا سيعني أن أوروبا كلها وبقية العالم سينعمون بالاستقرار.
النظام السابق لم يستجب لمطالب عشرات الملايين
في سؤال بشأن ما حدث في 30 يونيو، أجاب الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قائلا: إن المصريين اختاروا محمد مرسي في انتخابات حرة ونزيهة خاصة أن الشعب المصري كان متعاطفا في ذلك الوقت مع هذا الفصيل الذي اعتبره متدينا ولكن عندما أراد المصريون إزاحة القيادة السياسية لم يمنح الدستور هذا الحق.
وبالتالي خرج عشرات الملايين إلى الشوارع للتعبير عن احتجاجهم ضد القيادة السياسية وطالبوا بإجراء انتخابات مبكرة لتسوية تلك القضايا أو تخلي النظام عن الحكم وللأسف لم يكن رد القيادة السياسية إيجابيا إزاء مطالب الشعب والنتيجة هي خلق دائرة مفرغة بين عدد قليل من أنصار النظام وغالبية الشعب.
وقال الرئيس إنه لم يكن ممكنا ترك البلاد لتلتهمها حرب أهلية أو صراع داخلي فكانت هناك مسؤولية أدبية لوقف ذلك.