Note: English translation is not 100% accurate
وزير إثيوبي: الرئيس المصري يبدأ الاثنين المقبل زيارة لأديس أبابا تستمر 3 أيام
السيسي يشيد بمساهمات السعودية في إنجاح المؤتمر الاقتصادي ودعم الاحتياطي والاستثمار
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء

من المقرر توقيع قادة مصر وإثيوبيا والسودان على وثيقة «سد النهضة» في 23 الجاري بالخرطومعواصم ـ وكالات: التقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي امس سمو الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل سعود.
وصرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن سمو الأمير فيصل قدم التهنئة للرئيس السيسي بنجاح «مؤتمر دعم وتنمية الاقتصادي المصري: مصر المستقبل»، الذي عقد بشرم الشيخ خلال الفترة من 13-15 مارس الحالي، مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية حريصة على نهوض مصر على كافة المستويات، ولاسيما على الصعيد الاقتصادي باعتباره قاطرة للتنمية الشاملة.
من جانبه، أعرب الرئيس المصري عن خالص تقديره وشكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مقدرا للمملكة العربية السعودية جهودها الصادقة والدؤوبة لدعم الاقتصاد المصري، ومواقفها المشرفة إزاء مصر والمساندة للإرادة الحرة لشعبها.
وأضاف السيسي أن شعب مصر لن ينسى الدعوة الكريمة التي بادر إليها الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، لعقد المؤتمر الاقتصادي، وهي الدعوة التي أظهرت حكمة الرأي وصواب الرؤية للمملكة وقادتها.
وأشاد الرئيس بكافة مساهمات المملكة لإنجاح المؤتمر سواء على مستوى الإعداد أو المساهمة الفاعلة للمملكة عن طريق دعم الاحتياطي النقدي المصري أو من خلال الاستثمارات المشتركة والصادرات السعودية إلى مصر، ولاسيما في قطاع الطاقة.
إلى ذلك قال وزير شؤون الاتصالات الحكومية الإثيوبية رضوان حسين أمس إن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي سيصل إلى أديس أبابا يوم الاثنين المقبل في زيارة رسمية تستغرق ثلاثة أيام.
وأضاف رضوان أن «الرئيس المصري سيجري محادثات مع كبار المسؤولين الإثيوبيين، في مقدمتهم رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين». ومضى قائلا إن «الرئيس السيسي من المحتمل أن يلقي كلمة خلال زيارته أمام البرلمان الإثيوبي».
وأشار رضوان حسين إلى أن رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين شارك مصر الأسبوع الماضي في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في منتجع شرم الشيخ.
واعتبر الوزير أن العلاقات الإثيوبية المصرية تشهد تطورا ملحوظا في كل المجالات، خاصة بعد لقاء رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ملابو بغنيا الاستوائية في يونيو 2014. ولم يصدر أي تأكيد رسمي من الجانب المصري حول تلك الزيارة، غير أن مصادر ملاحية قالت في وقت سابق امس إن «وفدا من مسؤولي الرئاسة المصرية يضم 8 أفراد غادر مطار القاهرة الدولي، صباح امس، متوجها إلى إثيوبيا للإعداد لزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي المقررة الأسبوع المقبل».
وكانت وزارة الخارجية الإثيوبية قد أصدرت في وقت سابق بيانا قالت فيه إن وزراء خارجية اثيوبيا والسودان ومصر توصلوا إلى تفاهمات حول مشروع اتفاق الوثيقة الخاصة بسد النهضة الذي تقوم إثيوبيا ببنائه بمليارات الدولارات، وأن زعماء الدول الثلاث من المتوقع أن يوقعوا على وثيقة اتفاق خاصة بسد النهضة في اجتماع الخرطوم يوم الإثنين المقبل.
وتحدثت تقارير إعلامية خلال الأيام الماضية عن أن السيسي سيتوجه إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا الاثنين المقبل، غير أن الرئاسة المصرية لم تصدر أي تأكيد رسمي لتلك الزيارة المرتقبة حتى صباح امس.
ومن المقرر أن يوقع قادة مصر وإثيوبيا والسودان على وثيقة سد النهضة في 23 الجاري بالعاصمة السودانية الخرطوم، بحسب وزير الخارجية السوداني علي كرتي في تصريحات صحافية سابقة. وتتخوف مصر من تأثير سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل على حصتها السنوية من مياه النيل التي تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، بينما يؤكد الجانب الإثيوبي أن سد النهضة سيمثل نفعا لها خاصة في مجال توليد الطاقة، كما أنه لن يمثل ضررا على السودان ومصر (دولتي المصب).
وفي 22 سبتمبر الماضي، أوصت لجنة خبراء وطنيين من مصر والسودان وإثيوبيا، بإجراء دراستين إضافيتين حول سد النهضة، الأولى: حول مدى تأثر الحصة المائية المتدفقة لمصر والسودان بإنشاء السد، والثانية: تتناول التأثيرات البيئة والاقتصادية والاجتماعية المتوقعة على مصر والسودان جراء إنشاء هذا السد.
وتتكون لجنة الخبراء الوطنيين من 6 أعضاء محليين (اثنين من كل من مصر والسودان وإثيوبيا)، و4 خبراء دوليين في مجالات هندسة السدود وتخطيط الموارد المائية، والأعمال الهيدرولوجية، والبيئة، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للسدود.