Note: English translation is not 100% accurate
مناقشة هجرة المسيحيين والوحدة الإسلامية
مصادر لـ «الأنباء»: القمة الروحية اللبنانية نهاية مارس لدعم الحوارات
20 مارس 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
ثبت تيار المستقبل وحزب الله مسلمة الحوار القائم بينها كضرورة لا مندوحة عنها، وتوصل المجتمعون في عين التينة الى احتواء جولة السجالات الاخيرة التي اعقبت انتفاء الحزب لمقررات مؤتمر 14 آذار في بيال واتفق الطرفان على ابقاء «ربط النزاع» بين الفريقين تحت سقف الاستقرار.
وما عزز التوجه نحو التمسك بأهداب الحوار بين التيار والحزب قرار القيادات الدينية في لبنان بعقد قمة روحية نهاية هذا الشهر.
وكانت «الأنباء» اشارت الى اتصالات بين مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان والبطريرك الماروني بشارة الراعي بهذا الشأن، وقد اثمرت الاتصالات التي شملت نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبدالامير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية الشيخ نعيم حسن، تحديد موعد القمة نهاية الشهر الجاري وان يشمل جدول اعماله كل القضايا الشاغلة للبنانيين من هجرة المسيحيين من بلاد الشرق الى التطرف الديني الى الارهاب الى الاستحقاق الرئاسي، فضلا عن الوحدة الاسلامية.
ويراهن الداعون الى هذه القمة على توفيرها جرعة دعم روحية للحوارات الثنائية والثلاثية القائمة بين اكثر من فريق سياسي، خصوصا حوار حزب الله وتيار المستقبل وحوار القوات اللبنانية ـ التيار العوني.
وتأتي هذه التحركات على وقع حراك اوروبي مستجد باتجاه انتخاب رئيس.
وكانت رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي لدى لبنان السفيرة انجيلينا ايكهورست قامت بجولة على المراجع اللبنانية، بدورها اعلنت المنسقة الخاصة للمنظمة الدولية في لبنان سيفريد كاخ انها ستزور قريبا السعودية وايران في اطار جهود لكسر جمود العملية السياسية في لبنان، لكن رئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع دعاها لوضع الاصبع على الجرح والذهاب مباشرة الى ايران لأنها هي من تعرقل الرئاسة لا السعودية.
وبالتزامن، لا يبدو ان التفاهم الاميركي ـ الايراني النووي سيبلغ خواتيمه هذا الاسبوع في ضوء ما عكسه تقرير وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف،
وعلى هذا، قررت الجهات النافذة في لبنان تعزيز فرص الحوارات بين الاطراف المتعارضة طالما بقي انجاز الاستحقاقات الدستورية متعذرا في غياب شحنات الدعم الدولية او الاقليمية الكافية لذلك.
وضمن هذا التوجه، كان منسوب العتاب بين المتحاورين من تيار المستقبل وحزب الله برعاية الرئيس نبيه بري متواضعا مقابل الاصرار على عدم التهاون في اجراءات الخطة الامنية في اي منطقة.
واكد المجتمعون على جدية الحوار باعتباره ركيزة اساسية للحفاظ على استقرار لبنان وحمايته مما يجري في المنطقة، واتفقوا على استمرار البحث في المواضيع المقررة بالزخم والاندفاع اللذين سادا الجلسة الاولى.
كما اتفق على عقد الجولة التاسعة في 2 ابريل المقبل، اي في اليوم المحدد للجلسة الانتخابية الرئاسية الـ 21.
يذكر ان جلسة الامس انعقدت في اجواء استمرار التراشق الاعلامي بعد اشارة وزير العدل اشرف ريفي في تصريح له الى تورط عدد من عناصر حزب الله بقضايا فساد وتبييض اموال كبرى على مستوى العالم، ورد النائب علي فياض (حزب الله) واصفا اتهامات ريفي بـ «التجنيات الرخيصة والافتراءات الخالصة».
النائب عاطف مجدلاني عضو كتلة المستقبل اشار الى نقطتين جرى النقاش حولهما هما: الاستحقاق الرئاسي وتخفيف النقاش المذهبي، وهناك نقاط ربط النزاع تتعلق بسلاح حزب الله وبتورط حزب الله في سورية وبالمحكمة الدولية، وقال: الحوار لا يعني السكوت عن نقاط ربط النزاع بيننا وبين الحزب، لذلك يجب اعادة التأكيد على هذا الوضع، وما بيان 14 آذار في بيال الا تذكير بهذه العناوين. ولفت مجدلاني الى ان الخطة الامنية في الضاحية الجنوبية لبيروت بدأت منذ يومين بنزع الصور والشعارات والاعلام.
وعن التمديد للقادة العسكريين، قال: في ظل غياب رئيس الجمهورية هناك صعوبة في تعيين قائد جديد للجيش، خصوصا ان العماد جان قهوجي القائد الحالي للجيش قاد معارك واثبت جدارة وكفاءة تسمح بالتمديد له.
وسط هذه الاجواء، انعقد مجلس الوزراء امس وناقش جدول اعمال من 50 بندا.