Note: English translation is not 100% accurate
شعارها «الأمن القومي العربي والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والقضاء على التيارات المتطرفة»
القاهرة: جاهزون لاستضافة القمة العربية وسورية والعراق وليبيا وفلسطين واليمن على رأس المناقشات
21 مارس 2015
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ
أكد السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن مصر جاهزة لاستضافة القمة العربية القادمة حتى تخرج بنتائج إيجابية لمصلحة تعزيز العمل العربي المشترك.
واضاف المتحدث ـ في تصريحات لصحيفة «عكاظ» السعودية ـ ان القمة التي تستضيفها شرم الشيخ نهاية الشهر الجاري تعد من أهم القمم العربية لاسيما في ظل التوقيت الذي تعقد فيه والأهداف المحددة لها، خاصة أنها تحمل شعار الأمن القومي العربي والإصلاح الاقتصادي ومكافحة الإرهاب والقضاء على التيارات المتطرفة، حيث ان الإصلاح الاقتصادي في الدول العربية لا ينفصل أبدا عن مكافحة الإرهاب بل على العكس لتردي الأوضاع الاقتصادية دور كبير في تنامي الإرهاب الذي بات يؤرق المنطقة.
وأوضح ان سورية والعراق وليبيا وفلسطين واليمن ستكون على رأس المناقشات خلال أعمال القمة العربية لبحث سبل التوصل إلى حلول فعلية وحاسمة لقضايا الأمة العربية.
من جانبه، أعرب نائب الأمين العام للجامعة العربية السفير أحمد بن حلي عن التطلع إلى أن تكون القمة العربية بوتيرة النجاح نفسها التي حققها المؤتمر العالمي الاقتصادي الذي انعقد في مدينة شرم الشيخ، وأن تحدث نتائج تتطابق والنجاح الذي حققته الرئاسة المصرية وحكومتها وشعبها، والمشاركة والدعم العربي المشرف الذي يعكس قوة التضامن العربي.
وتوقع في حديث لصحيفة الشرق الأوسط الدولية أن تكون القمة مناسبة لإزالة الاختلافات التي رأى أنها ثانوية بالنسبة لحجم المخاطر التي تتربص بالدول العربية.
وعن أهم الملفات المطروحة على جدول أعمال القمة، قال بن حلي «إننا بالفعل أمام قمة أعطيتها رقما خاصا، ونحن الآن بلغنا 70 عاما (من تاريخ ميلاد الجامعة العربية)، حيث تم الإنشاء في 22 مارس 1945 وهنا لا بد أن يكون لنا كعرب وقفة بالنسبة للجامعة وميثاقها وآلياتها ومفهومها لإنهاء هذا الانحدار والتدهور ـ أقولها بكل أمانة ـ الذي تعاني منه المنطقة العربية، والنيران المشتعلة في عدة مدن، وبالتالي نحتاج لوقفة لأن هناك تغولا للإرهاب بشكل غير مسبوق من الرعب وإسقاط المؤسسات وهدم التاريخ.
وأضاف: لهذا لا بد أن تكون المواجهة عربية في الأساس، لأنه لا توجد دولة عربية يمكنها القول انها بعيدة عن خطر الإرهاب، أو تقول انه من مصلحتها ألا تواجهه، أما الحديث عن تحالف وتآلف ومظلات خارجية، فاتضح أنه غير ذي جدوى للعرب، وأن الوقت قد حان لأن تتعافى المنطقة مما أصابها، وأن تستعيد زخمها وقوتها من خلال التضامن العربي ورأب الصدع وتنقية الأجواء العربية، ولا أستبعد أن تكون القمة مناسبة لإزالة الاختلافات التي أرى أنها ثانوية بالنسبة لحجم المخاطر التي تتربص بالدول العربية.
وعن الأجندة السياسية العربية في أي اتجاه ستكون خلال القمة وما الأولويات؟ قال انه في الجانب السياسي لدينا موضوع فلسطين والتحديات المرتقبة، خاصة أن كل التقديرات تشير إلى أن حكومة نتنياهو لن تقوم بأي تغيير، ولن تسمح بإقامة دولة فلسطينية كما أعلن، وبالتالي يجب علينا خلال هذه القمة أن نبحث في كل ما قدمته الدول العربية لاستراتيجية السلام والمبادرة العربية، وألا نعتمد على الرباعية الدولية والمؤتمرات والمجتمع الدولي، وكل هذه الأمور جربها العرب ولم تحقق أي نتائج، ثم العودة إلى الأشقاء الفلسطينيين وأهمية ترتيب البيت الداخلي بشكل سريع وعاجل، واستئناف نضالهم السياسي والسلمي، لأن الموضوع الآن أصبح خطيرا، إضافة إلى أهمية تقديم الدعم السياسي والمادي للقيادة الفلسطينية ووضع أجندة فلسطين على رأس الأولويات مهما كانت تحديات الأمن والإرهاب ولا يمكن أن تشغلنا هذه الموضوعات أو الأزمات عن وضع هذا الموضوع في سلم الاهتمام، ثم ان هذه الأزمات المنتشرة في الدول العربية (سورية ـ اليمن ـ ليبيا ـ الصومال)، مطروحة على جدول أعمال القمة وسيتخذ بشأنها قرارات مهمة.
وعن صيانة الأمن القومي العربي وماذا عن موقعها في هذه القمة؟ قال بن حلي: هو موضوع أساسي، لأن الجميع ولأول مرة يشعر بأننا نحتاج لإعادة قراءة ومراجعة للمرجعيات الخاصة بالأمن القومي العربي، وهنا تأتي الأهمية والأولوية، هل سنستمر على هذا الحال بعد أن أصبح الخطر يهدد كيان الدولة الوطنية وليس فقط العمل العربي المشترك، وهذا مطروح أمام القادة العرب ولقاؤهم فرصة مهمة لإعادة تفعيل أو تعديل المشروعات الخاصة بالدفاع العربي المشترك، لأن الموضوع الآن أصبح جديا، فعندما ينتشر الإرهاب بهذا الحجم، ووراءه ما وراءه من تطورات، فلا بد من عمل يدفع بالجميع إلى صياغات جديدة لدرء الخطر الذي يحاصر المنطقة.