Note: English translation is not 100% accurate
جنبلاط بعد لقاء هولاند: حرب أخوية طويلة بين العرب
حملة ضد السنيورة تسبق شهادته أمام المحكمة الدولية
23 مارس 2015
المصدر : الأنباء

نعيم قاسم: الحزب قدم تجربة عظيمة في لبنان تحت إمرة الولي الفقيهعكست تصريحات رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في باريس، بعد لقائه الرئيس فرنسوا هولاند، ضبابية الصورة الاقليمية، في ظل التردد المحيط بالاتفاق النووي الأميركي ـ الإيراني والتجاذبات السياسية والإعلامية التي عادت تترى بين الفريقين واحتمالاتها غير المشجعة على لبنان.
جنبلاط تحدث في باحة قصر الاليزيه بعد اللقاء عصر السبت، فحيا شجاعة فرنسا ورئيسها هولاند في دعم الشعب السوري، متذكرا الحرب العالمية الثانية، ومدينة «اورادور» الفرنسية التي دمرها النازيون مقارنا بينها وبين العديد من المدن والقرى السورية التي تفوقت على اورادور ودمارها بعشرات المرات.
وقال: بحثنا في الدعم الفرنسي لسلامة لبنان والجيش اللبناني، أملا ألا تحل الخلافات البيزنطية اللبنانية هنا في باريس، بل ان نحل مشاكلنا بأنفسنا.
جنبلاط تحدث عن حرب اخوية طويلة بين العرب. وقال: انه انهيار الهلال الخصيب ودماره، وأضاف: انا لا أرى أي انفراج بل معاناة رهيبة للشعوب العربية.
واعتبر ان مساعدة اللاجئين السوريين امر واجب، اذ ليس لديهم أي سبيل للعودة، وفرنسا ودول أخرى تدعم ماليا.
ويرتبط جنبلاط بصداقة قديمة مع هولاند من خلال عضويتها المشتركة في الاشتراكية الدولية.
مصادر فرنسية اشارت من جهتها الى ان الرئيس هولاند اكد لجنبلاط انه لن يستعيد الحوار مع شخص يستمر في استخدام الأسلحة الكيماوية ولا يمكنه ان يستمر في الصمود الا عبر ارتكاب المجازر، مشددا على ان المخابرات الفرنسية لا تتعاون مع النظام السوري، وقال هولاند ان ما صرح به وزير الخارجية الأميركية جون كيري احرج فرنسا والإدارة الأميركية، لأن الجميع يرى انه لا يمكن إعادة الحوار مع الرئيس بشار الأسد، كذلك أعرب هولاند عن مخاوفه إزاء سياسة ايران في المنطقة.
في هذه الأثناء، لاحظت اوساط 14 آذار تصاعد الحملات الاعلامية على رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة ناسبة اليه عرقلة الامور الحوارية من خلال مواقف متشددة، هو يعتبرها منطقية ولازمة لمصلحة جميع الفرقاء.
وربطت الاوساط لـ«الأنباء» هذه الحملة بعزم السنيورة الادلاء بشهادته امام المحكمة الدولية بقضية اغتيال رفيق عمره، الرئيس الشهيد رفيق الحريري اليوم الاثنين ما يؤكد على خطورة ما لديه من معلومات ومعطيات.
في غضون ذلك، ينشغل الداخل اللبناني بالاوضاع غير المستقرة على الحدود الشرقية، الى جانب القلق الدائم ازاء الاستحقاق الرئاسي الذي قارب شغوره نهاية شهره العاشر، بلا طائل، والتجاذب المستجد حول شرعية عقد جلسات تشريعية لمجلس النواب في غياب رئيس الجمهورية، اعتبارا من 15 ابريل المقبل، الأمر الذي اعتبره رئيس حزب الكتائب امين الجميل بمثابة تسخيف للفراغ الرئاسي، مشيرا الى ان هيئة مكتب رئاسة مجلس النواب غير مؤهلة لتحديد تشريع الضرورية.
من جانبه، رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع رأى ان ما يعوق قيام الدولة في لبنان بشكل فعلي هو عامل واحد لا يمكن ان يستمر الى ما لا نهاية الا وهو وجود حزب الله كدويلة داخل الدولة، مشيرا الى ان ما عطل قيام الدولة في لبنان والعالم العربي طوال الخمسين سنة الماضية هو المتاجرة وحتى الآن بالقضية الفلسطينية فإيران تتوسع في الشرق الاوسط تحت شعار القضية الفلسطينية وازالة اسرائيل من الوجود، وقد ازيلت الكثير من العواصم العربية ولم يضربوا اسرائيل بوردة.
واكد جعجع ان الفراغ الرئاسي سببه القرار الايراني الواضح اما انتخاب رئيس مؤيد لها تماما ام عدم اجراء الانتخابات الرئاسية.
وقابل قول جعجع، قول نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، بأن الحرب قدمت تجربة عظيمة في لبنان تحت امرة الولي الفقيه.
واشار الى ان الحزب التزم قناعته بولاية الفقيه ولم يفرضها على أحد، كما لا يقبل أن يفرض عليه احد قناعاته وقواعده.
قاسم كان يتحدث في حفل توقيع كتابه الولي المجدد وأضاف ان ايران قدمت من خلال ولاية الفقيه تجربة مشرقة وعظيمة لها مكانتها، معتبرا أنها «أم المقاومة ودرة الشرق وعنوان الاسلام الأصيل ورمز الاستقلال ومحط آمال الثوار».