Note: English translation is not 100% accurate
العراق يتجه لمطالبة التحالف شنّ غارات على «داعش» في تكريت وكندا ستوسع عملياتها لتشمل سورية
25 مارس 2015
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات

بعد أكثر من أسبوعين على توقف العملية العسكرية لاستعادة مدينة تكريت من يد تنظيم الدولة الاسلامية «داعش»، نقلت «رويترز» أمس عن ديبلوماسي كبير من دولــة غربية عضو بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة أن العراق «على وشك» أن يطلب توجيه ضربات جوية في الحملة التي تستهدف استعادة تكريت.
ولم يشارك التحالف حتى الآن في هذه الحملة وهي أكبر حملة تقوم بها القوات العراقية والفصائل الشيعية المدعومة من إيران منذ اجتياح تنظيم الدولة الإسلامية ثلث العراق العام الماضي.
وإذا قبل التحالف الطلب فإن هذه الخطوة ستعتبر أكبر تعاون بين القوات العراقية والفصائل المدعومة من إيران والولايات المتحدة وحلفائها في قتال داعش.
وأضاف الديبلوماسي أن الهجمات في تكريت ستكون على أساس النموذج الذي حدث في الشمال، حيث نفذ التحالف هجمات جوية بالتنسيق مع قوات البيشمركة الكردية، وقال الديبلوماسي: «أعتقد أن الهجمات ستستهدف مواقع المدافع الآلية».
من جهتها، نقلت وكالة «فرانس برس» عن مصدر عسكري بارز آخر في التحالف الدولي أن الولايات المتحدة تقدم بالفعل- ومنذ السبت الماضي- دعما عبر طيران الاستطلاع بطلب من الحكومة العراقية في عملية استعادة السيطرة على تكريت، شمال بغداد.
وقال المصدر: إن «الولايات المتحدة بدأت تقديم دعم استطلاعي يشمل معلومات استخباراتية في 21 الجاري بناء على طلب الحكومة العراقية لتنفيذ العمليات التي تقوم بها في تكريت».
وفيما يتعلق بالعمليات البرية، قال المصدر «بالتأكيد، العمليات الجارية في تكريت وحولها تديرها قوات عراقية».
الى ذلك، قالت الحكومة الكندية أمس إنها ستوسع مهمتها العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية عن طريق شن غارات جوية على مواقع في سورية إلى جانب غاراتها في العراق.
واعلن مكتب رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ان الحكومة الكندية ستطلب من البرلمان توسيع مشاركة كندا ضمن التحالف الدولي لتشمل سورية وتمديدها سنة.
وهذه المذكرة التي ستناقش اعتبارا من الغد يفترض ان يصوت عليها الحزب المحافظ الذي يرأسه هاربر والذي يشغل غالبية كبرى في مجلس العموم، ووعدت الحكومة بعدم ارسال قوات على الارض باستثناء القوات الخاصة المتواجدة اساسا في العراق.
واعتبرت الحكومة في مذكرتها انه من اجل اضعاف تنظيم «الدولة الاسلامية» من الضروري شن «ضربات ضد عملياتها وبناها التحتية اينما وجدت بما يشمل سورية» وليس فقط العراق.
واعلنت الحكومة ان مشاركة كندا في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ستمدد حتى 30 مارس 2016 على ابعد تقدير. وتم التمديد الاول للمهمة الكندية التي جرى التصويت عليها في الخريف، لمدة 6 اشهر.
في غضون ذلك، أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم أهمية دعم الجيش كمؤسسة وطنية تعتمد المهنية في التدريب والتسليح والتجهيز.
وقال إن العراق يخوض حربا مفصلية ضد تنظيم داعش الإرهابي ويحتاج كل الدعم الممكن من الدول الشقيقة والصديقة والمجتمع الدولي دون المساس بالثوابت والسيادة العراقية، إن مصلحة العراق وإنقاذه هي الهدف الأول لدينا.
ونوه معصوم ـ خلال استقباله وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أمس الأول ـ بالانتصارات المتحققة على يد القوات الأمنية العراقية و«البيشمركة» و«الحشد الشعبي» وأبناء العشائر في مواجهتهم للإرهاب الهمجي.
وأضاف: «ان العراق يفتخر بأنه يحارب الإرهاب بالإنابة عن العالم وهو في الجبهة الأمامية لهذه الحرب»، واستمع الرئيس العراقي خلال اللقاء لشرح مستفيض من العبيدي حول مجريات العمليات العسكرية الجارية في جميع القطاعات.
وأكد العبيدي أن القوات العراقية تمتلك الآن زمام الأمور وأن الإرهاب في تراجع مستمر، وقال: «نأمل في الأيام القادمة بأن المعادلة في تكريت ستتغير وسيتم حسم الأمور وتطهير المنطقة من داعش».