Note: English translation is not 100% accurate
«أدعوكم لكي نضع ركائز لمستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا»
السيسي أمام برلمان إثيوبيا: من ينشد التقدم فعليه تجنب النزاعات
26 مارس 2015
المصدر : القاهرة - د.ب.أ

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان الاثيوبي أنه يحمل رسالة محبة ومودة وأياد ممدودة بالخير من الشعب المصري.
ووصف السيسى، في كلمة إلى الشعب الإثيوبي خلال الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان امس، وقوفه أمام بيت الشعب الإثيوبي بأنها لحظة تاريخية فارقة.
وخاطبهم قائلا: «أدعوكم لكي نضع ركائز لمستقبل أفضل لأبنائنا وأحفادنا.. مستقبل يضمن العيش الكريم لشعبينا».
ووجه حديثه إلى أعضاء مجلس نواب الشعب والمجلس الفيدرالي الاثيوبي قائلا «إنها لحظة تاريخية فارقة تلك التي أقف فيها أمامكم في بيت الشعب
الإثيوبي لأحمل لكم رسالة أخوة صادقة ومحبة خالصة وأياد ممدودة بالخير، ننشد التعاون من أجل التقدم والرخاء من إخوتكم في مصر الذين يتطلعون معكم لتلك اللحظة التي تناسب إرادة سياسية متبادلة في لغة الحوار والتواصل والتعاون على كافة المستويات من خلال مختلف المجالات».
وأضاف: «نحتاج إلى أن نكتب معا صفحة جديدة في تاريخ علاقاتنا الثنائية نستفيد فيها من مبادئ العصر الحديث الذي نعيشه وعلى رأسها التعاون وتحقيق المصالح المشتركة والفوائد المتبادلة».
وأشار إلى أن من ينشد التقدم في عالم اليوم يدرك أن عليه تجنب النزاعات غير المجدية والنأي ببلاده عن الصراعات التي تستنفد الطاقات والموارد الثمينة والتي يجب توجيهها عوضا عن ذلك إلى التنمية وتحقيق الرخاء.
وأكد السيسي ضرورة تعاون القاهرة وأديس أبابا لمواجهة خطر ظاهرة الإرهاب وكافة التحديات التي تواجه القارة الافريقية ودول حوض النيل، مشيرا إلى أن الموارد متوافرة بالقارة الافريقية ولا ينقصها سوى استخدامها بما ينفع الشعوب الافريقية.
وأضاف: «لا بديل لمصر وإثيوبيا سوى التعامل بشكل ثنائي لتعزيز العلاقات والتعاون معا، فلا بد أن نعمل من أجل مواطنينا ونبني مبادئ التعاون وتبادل المصالح، ومصر حريصة على توطيد علاقتها مع إثيوبيا».
واختتم الرئيس السيسي كلمته قائلا: «باسم الإنسانية التي تجمعنا واخوتنا الافريقية ونيلنا الذي يوحدنا، أنا بينكم لنصنع مستقبلا واعدا وحياة مزدهرة لنا جميعا، فلا سعادة لأحد بشقاء الآخرين، وبضمائر نقية نؤكد معا القيم النبيلة لتكون دستورا لحياتنا معا إعلاء لقيمة الإنسان، ولإحياء نفوس بريئة، مصداقا لقوله تعالى (.. ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا)».