Note: English translation is not 100% accurate
القمة العربية ستنعقد تحت شعار «سبعون عاماً من العمل العربي المشترك»
مصر: «القوة العربية المشتركة» تنتظر قرار القادة في قمة شرم الشيخ
26 مارس 2015
المصدر : شرم الشيخ ـ وكالات

القمة المقبلة تتناول «تعديل الميثاق» وإنشاء مجلس للسلم والأمن العربيأكد السفير بدر عبدالعاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية ستنعقد تحت شعار «سبعون عاما من العمل العربي المشترك» وأن قضية الأمن القومي العربي ستكون في صدارة الموضوعات التي سيتم بحثها في الجلسة المغلقة التي ستضم الملوك والرؤساء والأمراء العرب.
وأشار عبدالعاطي ـ في تصريحات لعدد محدود من الصحافيين على هامش الأعمال التحضيرية للقمة العربية بشرم الشيخ امس ـ إلى وجود تحديات بالغة الخطورة تواجه الأمة العربية، وبالتالي سيتم طرح أفكار ومقترحات منها ما يتعلق بإنشاء قوة عربية مشتركة، وهذا الموضوع لم تتم مناقشته أمس الاول في اجتماع المندوبين الدائمين لأنه من الأهمية بمكان ضرورة تناوله بشكل مسهب من جانب وزراء الخارجية، ثم من جانب القمة حتى يتم اتخاذ قرارات بشأنها.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية أنه سيتم أيضا تناول قضية تعديل الميثاق وإنشاء مجلس للسلم والأمن العربي، وقال عبدالعاطي إن وزير الخارجية سامح شكري وصل إلى مدينة شرم الشيخ امس قادما من أديس ابابا، حيث كان يرافق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في الجولة التي شملت أيضا الخرطوم، مشيرا إلى أن اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية سيعقد صباح اليوم.
وأضاف أن الاجتماع التحضيري على مستوى المندوبين الدائمين الذي انعقد أمس الاول بشرم الشيخ، حيث تمت مناقشة البنود الأساسية المدرجة على جدول الأعمال ومشروعات القرارات الرئيسية التي سيتم رفعها إلى وزراء الخارجية تمهيدا اعتمادها ويتولون بدورهم رفعها للقمة لإقرارها.
وأوضح المتحدث أن هناك مشروعات تم التوافق عليها وهي خاصة بالوضع في ليبيا وفلسطين ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومشروعات خاصة بالأزمة السورية والوضع في لبنان، وكذلك الوضع في اليمن في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في البلاد وهي المشروعات التي تم بحثها من جانب المندوبين الدائمين.
وأضاف عبدالعاطي أنه تم الانتهاء امس من اجتماع مجلس التعاون الاقتصادي والاجتماعي على مستوى وزراء الاقتصاد، حيث تم التوصل إلى 8 مشروعات قرارات تتضمن من بينها أهمية دفع العمل العربي المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية وتحرير تجارة الخدمات والاتحاد الجمركي ومسألة تفعيل قرارات الجامعة العربية لإقامة منطقة كبرى للتجارة الحرة، إلى جانب إزالة القيود الجمركية الحالية والتي تعرقل تدفق السلع والخدمات بين الدول العربية ومسألة الامن المائي العربي وتنفيذ متطلبات أهداف الألفية التنموية وأيضا الاتفاقية العربية الموحدة للاستثمار.
وقال ان جميع الدول العربية أكدت مشاركتها في القمة والغالبية العظمى منها على مستوى الملوك والرؤساء والأمراء والبعض على مستوى وزراء الخارجية لاعتبارات داخلية تخص هذه الدول، مشيرا إلى أن مقعد سورية سيكون شاغرا.
وأكد عبدالعاطي أننا نتطلع إلى تنظيم وإعداد جيدين للقمة يليق بمكانة مصر الإقليمية ودورها في المحيط العربي وأيضا لما تتخذه القمة من قرارات تتناسب مع حجم التحديات القائمة.
وفيما يتعلق بالتحرك في مجلس الامن بخصوص مشروع القرار العربي بشأن ليبيا، أكد عبدالعاطي أننا نحمل المجتمع الدولي مسؤولياته الخاصة بضرورة التحرك، حيث انه لا يعقل استمرار الوضع القائم في ليبيا والذي يهدد السلم والأمن الدوليين ويقف المجتمع الدولي متفرجا، مذكرا بوجود مشروع قرار عربي توافقت عليه جميع الدول العربية في نيويورك والأردن باعتباره الممثل العربي الوحيد في مجلس الأمن ويبذل جهدا، لافتا الى ان المشاورات مستمرة.
حول القمة
الصالح: العديد من القرارات المهمة تم اتخاذها خلال رئاسة الكويت للقمة
قال وزير المالية انس الصالح ان العديد من القرارات المهمة تم اتخاذها خلال رئاسة الكويت أعمال القمة العربية الـ 25، ما أسهم في دعم التعاون العربي على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي.
واستعرض الصالح في كلمة له امس أمام اجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي جهود الكويت في رئاسة القمة العربية على مدى عام كامل.
وأوضح ان من اهم هذه القرارات، السعي لتطوير العمل العربي الاقتصادي والاجتماعي المشترك ومبادرة الأمين العام للجامعة العربية بشأن الطاقة المتجددة وإنشاء آلية عربية في إطار الجامعة لتنسيق المساعدات الإنسانية والاجتماعية بين الدول العربية. وأكد الصالح ان العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك في حاجة ماسة الى المزيد من الاهتمام والمتابعة خاصة فيما يتعلق بتنفيذ قرارات القمم التنموية المعنية بالمشاريع الاقتصادية الكبرى بين الدول العربية.
وأوضح ان المشاريع توجد في مجالات الربط الكهربائي والنقل والأمن الغذائي والمالي وتطوير التعليم، معربا عن تطلعه الى تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق في جميع مجالات العمل العربي المشترك وفي مقدمتها الانتهاء من معوقات منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى. وأشار الى أهمية إقامة الاتحاد الجمركي العربي وصولا الى السوق العربية المشتركة.
19 دولة عربية أكدت حضور القمة
أعلن المتحدث باسم الخارجية السفير بدر عبد العاطي، أن هناك 19 دولة أكدت مشاركتها في القمة العربية التي ستنطلق يوم السبت المقبل بشرم الشيخ، لافتا إلى أن الغالبية على مستوى القادة والرؤساء والملوك والبعض على المستوى الوزاري بسبب الظروف التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وجميع الدول العربية التي وجهت لها الدعوة أكدت المشاركة في القمة العربية، موضحا أن المقعد السوري سيكون شاغرا في اجتماعات القمة العربية. وقال المتحدث باسم الخارجية: إن مصر تسخر كل إمكانيتها وكل مؤسساتها حتى تخرج القمة العربية بالشكل الذي يليق بمصر وبما يحقق تطلعات الشعوب العربية ويتناسب مع حجم التحديات وتناقش ملفات في غاية الأهمية والخطورة وتحدي الإرهاب. وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن القمة العربية ستكون يومي 28 و29 من شهر مارس الجاري.
1000 صحافي يغطون القمة
قال السفير صلاح عبدالصادق رئيس الهيئة العامة للاستعلامات ان نحو 1000 من الصحافيين والإعلاميين المصريين والعرب والأجانب سيشاركون في تغطية القمة العربية التي تتواصل أعمالها التحضيرية حاليا بشرم الشيخ فيما ستعقد القمة يومي السبت والأحد القادمين.
وأضاف عبدالصادق امس انه تمت اقامة مركز صحافي كبير اطلق عليه «المدينة الاعلامية» لاستقبال الصحافيين والاعلاميين كافة وتقديم جميع التسهيلات اللوجيستية والفنية لتغطية الحدث العربي الكبير.
وأوضح رئيس الهيئة العامة للاستعلامات انه تم تزويد المركز الصحافي بخمسين جهاز «لاب توب»، 24 كمبيوتر، وعدد من أجهزة الطباعة بالإضافة الى شاشات عرض ضخمة لنقل فعاليات وجلسات القمة بمختلف أعمالها.