Note: English translation is not 100% accurate
الخالد أكد حرص الكويت على تعزيز علاقاتها مع السنغال والدول الأفريقية خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني السنغالي
السفير البريطاني: نتفهم التوجس الخليجي من الاتفاق الإطاري مع إيران.. والسفير الأميركي: لن نتراجع عن التزاماتنا تجاه حلفائنا بأي شكل
8 ابريل 2015
المصدر : الأنباء






سيليمان: أوباما سيعرض على قادة الخليج في كامب ديفيد خلفيات الاتفاق النوويبيان عاكوم
شدد رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بالسنغال واصفا اياها «بالعميقة والمتميزة».
وعلى هامش حضوره حفل السفارة السنغالية بمناسبة العيد الوطني للسنغال، والذي نظمته في فندق الريجنسي مساء أمس الأول، تحدث الخالد عن «موقف السنغال المشرف أثناء الاحتلال العراقي للكويت ومشاركتها بفاعلية في حرب التحرير علاوة على مواقفها الداعمة».
وأكد الخالد حرص الكويت على تعزيز العلاقات بين البلدين والشراكة بين الدول العربية والافريقية مشيرا الى إطلاق الكويت على مؤتمر القمة العربية الافريقية التي استضافتها اسم «شركاء في التنمية والاستثمار».
ولفت الى زيارته الاخيرة الى العاصمة السنغالية دكار على رأس الوفد الكويتي المشارك في اللجنة العليا المشتركة بين البلدين والتي بحثت جميع أوجه التعاون، مشيرا الى أنها أضافت الى العلاقة بين البلدين آفاقا جديدة للتعاون الأمني والعسكري.
من جهته أشاد عميد السلك الديبلوماسي سفير السنغال عبد الأحد امباكي بالعلاقات السنغالية الكويتية، مشيرا الى أنها تنمو وتتطور بشكل ملحوظ واصفا إياها بالممتازة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.
ولفت الى وجود «تاريخ لهذه العلاقات المتميزة التي شهدت زيارات عدة لمسؤولين سنغاليين وكويتيين حيث ساهمت هذه الزيارات الرفيعة المستوى في وضع إطار صحيح وقوي لعلاقاتنا متحدثا عن «زيارة الرئيس ماكي سال الكويت كأول دولة خليجية بعد انتخابه وكانت الزيارة ناجحة كما شارك في اجتماعات القمة العربية- الافريقية، كما أن سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد زار السنغال عدة مرات ناهيك عن زيارة النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الاخيرة الى دكار حيث عقدت اجتماعات اللجنة الثنائية المشتركة في دورتها الثانية وأسفرت عن توقيع اتفاقيات تعاون في المجال الثقافي وفي مجال الرياضة» لافتا الى اتفاقية جديدة في المجال الأمني متأملا ان «يتم التوقيع عليها اثناء زيارة وزير الخارجية الى الكويت للمشاركة في اجتماع الوزراء لدول منظمة التعاون الاسلامي الذي سيعقد في الكويت وستكون للوزير اجتماعات ومباحثات مع الجانب الكويتي بهذا الخصوص».
وبالحديث عن المجال الاقتصادي دعا امباكي «المستثمرين والسياح الكويتيين الى الاستفادة من الفرص الاستثمارية والسياحية الموجودة في السنغال باعتبارها بلدا سياحيا جميلا ويقدم تسهيلات كبيرة للمستثمرين» موضحا ان للصندوق الكويتي للتنمية دورا مهما جدا مشيرا الى انه «يمول 29 مشروعا في السنغال بقيمة 110 ملايين دولار في مجالات البنية التحتية والتعليم وهي قروض ميسرة من الصندوق لبلدنا وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد وهو حريص جدا على تطوير علاقات بلدينا ونرى انه دعم أساسي لنا في السير قدما لتطوير علاقاتنا الثنائية».
من جانبه، وردا على سؤال عن مشاركة بلاده في عاصفة الحزم قال السفير الباكستاني لدى البلاد «نحن كنا واضحين اننا لا نقبل بأي شيء ممكن أن يهدد أمن المملكة من أي جهة».
وعن وجود اعتراضات داخل باكستان على المشاركة قال «ان باكستان بلد ديموقراطي ولكل شخص الحق في التعبير عن رأيه» لافتا الى انه «رغم وجود اختلافات في الآراء من بعض الأحزاب بخصوص التفاصيل في كيفية الذهاب لمساندة المملكة ولكن دعم المملكة أمر مسلم به ونحن ندعمها بقوة لكن تفاصيل في كيفية هذا الدعم ستناقش في البرلمان».
لودج: تحسين علاقات إيران مع الغرب
وفي تصريح له على هامش الحفل، اعتبر سفير بريطانيا لدى الكويت ماثيو لودج توقيع الاتفاق النووي الإطاري بين الدول الست الكبرى وإيران «خطوة جيدة وصلنا اليها بعد مفاوضات طويلة المدى» معربا عن سعادتهم في مجموعة 3+3 والولايات المتحدة للوصول الى هذا الاتفاق والذي سيمهد لتحسين علاقات إيران مع الدول الغربية.
وأضاف: «نحن نتفهم التوجس الخليجي من اتفاقنا مع إيران كون إيران دولة جارة لهم، وهذا ما دعا مستشار الأمن البريطاني للتحدث مع وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله لساعات أثناء وجوده في لوزان لشرح الأوضاع والاتفاقية التي توصلنا لها وإظهار مدى التزامنا مع حلفائنا».
وعن اليمن بيّن لودج دعم بلاده لعاصفة الحزم وللتحالف القائم، مشيرا الى ان «بريطانيا تساندهم في إعادة الشرعية للحكومة اليمنية دون أن نتدخل عسكريا». وعما اذا كان لديهم علم بموعد بدء عاصفة الحزم من قبل قال «حقيقة لم أكن أعلم الا في اليوم نفسه عن الحرب وكانت مفاجأة لي».
استقرار المنطقة
من جهته، أعرب السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان عن اعتقاده «أن الاتفاق بين الدول الغربية وإيران حول ملفها النووي هو أفضل اتفاق لمنع إيران من الحصول على السلاح النووي والذي يساعد على استقرار المنطقة» مشددا على التزام بلاده تجاه دول الاقليم، مشيرا الى أن «شعوب المنطقة يجب ان تدرك وتعرف أننا لن نتراجع عن التزاماتنا تجاه حلفائنا بأي شكل من الأشكال».
وأضاف سيليمان «يوجد لدينا آلاف الجنود في دول الخليج ونقدم لهم الدعم والنصائح في الأمور العسكرية وفي مختلف المجالات كما لدينا علاقات قوية ومتينة مع دول المنطقة» مشيرا الى أن «ذلك لن يتغير بعد الاتفاق النووي الاطاري سواء على المستوى الثنائي بين الدول أو بشكل عام».
وتابع «نحن سنستمر في دفع هذا الاتفاق للضغط على إيران للتوقف عن تدخلها في المنطقة وتحسين ملف حقوق الانسان وتطوير الأسلحة البالستية» لافتا الى أن «هذا هو أحد مبادئ الاتفاق الذي تم الاتفاق عليه وسنتناقش حول الأمور التي لم يتم التوافق عليها بالتشاور مع دول الخليج لحث إيران لتنفيذ باقي بنود الاتفاق».
وبخصوص دعوة الرئيس أوباما قادة دول المجلس للاجتماع في كامب ديفيد بين ان «الرئيس أوباما سيعرض على قادة الدول خلفيات هذا الاتفاق مع التأكيد عن مدى التزامنا القوي تجاه كل دول الخليج بشكل عام».
وبخصوص الحملة العسكرية في اليمن اشار الى ان افضل السبل هو العودة الى الحوار مرة اخرى برعاية الامم المتحدة، وهذا هدف الحملة الجوية لافتا الى أن «مشكلة الحوثيين تتمثل في كسرهم وعدم التزاماتهم لعدد من الاتفاقيات» متأملا «أن يعودوا مرة أخري للحوار».
سولوماتين: لا ندعم الحوثيين
قال السفير الروسي لدى الكويت الكسي سولوماتين ان بلاده تدعم دائما خيار حل مشاكل المنطقة سلميا مشيرا الى ان هذا الموقف لم ولن يتغير وكان واضحا تجاه الأزمات في ليبيا والعراق وسورية واليمن.
وحول صحة دعم روسيا للحوثيين في اليمن لفت الى ان «روسيا لا تدعم أي طرف وإنما ندعو في هذه اللحظة الى الحل السلمي».
وعن رفض مجلس الأمن الهدنة الإنسانية في اليمن بيّن ان بلاده اقترحت مناقشة هذه الهدنة ونحن لازلنا عند موقفنا بضرورة وجود هدنة لإجلاء المدنيين الأجانب إضافة الى أهمية تطبيق الحل السلمي السياسي مستدركا «العرب يموتون يوميا في دول عديدة من الإقليم وعلينا ألا نبقى مكتوفي الأيدي ونحل الأمور بطرق سلمية وبتوافق جميع الأطراف».