Note: English translation is not 100% accurate
التحقيق مع جمعية كرّمت «راقصة» أم قاتل الطفلة زينة
8 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
أثار تكريم راقصة وهي أيضا والدة قاتل الطفلة «زينة» كأم مثالية في يوم اليتيم غضب الشارع المصري، الأمر الذي أدى الى انتفاضة حكومية ضد الجمعية المغمورة التي قامت بالتكريم.
وكانت والدة قاتل الطفلة وهي راقصة تدعى أماني كاسبر الشهيرة بـ«لولؤة بورسعيد» قد نشرت صورا لها أثناء تكريمها كأم مثالية في الاحتفال بيوم اليتيم في إحدى الجمعيات الأهلية بمنطقة عين الصيرة في العاصمة المصرية القاهرة، ما أدى إلى حالة من الغضب العارم والاستنكار في الشارع وموجة سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» و«تويتر»، مؤكدين أنها لم تقدم للمجتمع سوى قاتل اغتصب وقتل طفلة بريئة. وقالت شيماء غزال والدة الطفلة القتيلة زينة إنها فوجئت باتصالات من عدد كبير من أصدقائها يخبرونها بتكريم الراقصة أم قاتل ابنتها، وتساءلت: لماذا كرمت الجمعية هذه الراقصة؟ وماذا قدمت لمجتمعها كي يتم تكريمها؟
رد الفعل الحكومي جاء سريعا، حيث أكد خالد سلطان رئيس الإدارة المركزية للجمعيات والمؤسسات الأهلية في وزارة التضامن الاجتماعي بحسب «العربية.نت» تشكيل لجنة للتحقيق مع المسؤولين عن الجمعية. المهندس خالد عبدالعزيز وزير الشباب والرياضة المصري قرر من جانبه وقف التعامل مع الجمعية في إقامة الاحتفالات والمناسبات الى حين انتهاء وزارة التضامن الاجتماعي من التحقيق في الواقعة، مشيرا إلى أنه أحال الواقعة للتحقيق بمديرية الشباب والرياضة بالقاهرة، خاصة أن حفل التكريم وقع في مركز شباب عين الصيرة التابع للوزارة. الجمعية من جانبها تداركت الأمر وقدمت اعتذارا رسميا لوالدة الطفلة زينة، عما وقع منهم من خطأ بتكريم أم القاتل. ونفى متولي أحمد، رئيس الجمعية تكريم الراقصة، مؤكدا أن الجمعية منحتها شهادة تقدير لمشاركتها في إحياء حفل يوم اليتيم ولم يعلموا أنها والدة قاتل الطفلة زينة حيث وجهوا دعوة عامة للجميع من خلال وسائل التواصل المختلفة.
وقال إن إدارة الجمعية سألت عنها وقيل إنها مطربة تدعى «لؤلؤة» ومشاركة في الحفل ولا أحد يعلم أنها أم قاتل الطفلة، وفور علم المسؤولين أنها والدة قاتل الطفلة تم سحب شهادة التقدير منها.
يذكر أن الطفلة «زينة» 5 سنوات قد تعرضت للقتل على يد جارها في العقار الذي تسكن به في بورسعيد بعد أن قام بمساعدة صديقه باغتصابها وإلقائها من أعلى سطح المنزل بداية العام الماضي 2014، وقضت محكمة جنايات بورسعيد بالسجن 20 عاما على المتهم ويدعى محمود محمد محمود، و15 عاما على صديقه علاء حسب الله.