Note: English translation is not 100% accurate
توقيع العقد مع المكتب الفني لسد النهضة نهاية الشهر
10 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

وزير الري المصري: اخترنا الحوار أساساً لحسم الخلافات
أكد د.حسام مغازي وزير الموارد المائية والري المصري أنه سيتم توقيع العقد مع المكتب الفائز بإجراء الدراسات الفنية لسد النهضة الإثيوبي، في احتفالية كبرى بالعاصمة الإثيوبية «أديس أبابا» قبل نهاية الشهر الجاري بحضور وزراء الري بدول حوض النيل الشرقي.
وقال في تصريحات صحافية من اثيوبيا انه سيتم توقيع العقد بعد إتمام العقود الفنية والمالية ومراجعتها مع المكتب القانوني الدولي بما تتضمن ضرورة الالتزام بالجدول الزمني المقرر والمتفق عليه لإنهاء من الدراسات الخاصة بتأثيرات السد، والتي تم ذكرها في وثيقة المبادئ.
وكانت العاصمة الإثيوبية أديس أبابا قد شهدت الاجتماع الخامس لخبراء اللجنة الوطنية لسد النهضة برئاسة وزراء المياه لدول حوض النيل الشرقي الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، واستمرت الاجتماعات لمدة يومين لحسم اختيار المكتب الاستشاري العالمي المعني باستكمال الدراسات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي.
وضم الاجتماع الخبراء في كل البلدان الثلاثة المعنيين بشؤون المياه، وهذا الاجتماع أول خطوة في تطبيق ما نصت عليه اتفاقية المبادئ التي تم توقيعها الشهر الماضي في العاصمة السودانية الخرطوم بين زعماء الدول الثلاث «السيسي والبشير وديسالين».
وأكد مغازي أن فريق المفاوضات المصري في مفاوضات سد النهضة يمثل الحكومة المصرية وليس وزارة الري فقط، وأنه يعمل على قلب رجل واحد على المسارين السياسي والفني ولا يألو جهدا في رعاية والدفاع عن مصالح الوطن.
وأضاف وزير الري أن المفاوضات المضنية والشاقة التي تجريها مصر والسودان وإثيوبيا حول القضايا الخلافية والتعاون المائي تتعلق بثلاث مراحل زمنية في الماضي والحاضر والمستقبل، وقد نجحنا في إزالة آثار الماضي التي شابها كثير من الشكوك وسوء الظن، ونقوم حاليا ببناء قواعد متينة لعلاقات تعاون شاملة انطلاقا من وثيقة المبادئ التي وقع عليها زعماء الدول الثلاث في العاصمة السودانية الخرطوم مؤخرا.
وبين مغازي أن «نتائج هذه الجهود والمفاوضات والمشاورات التي تجري في الحاضر ستؤثر على مستقبل دولنا وأبنائنا في المستقبل ولا يمكن تصور أن تسعى دولة إلى تحقيق مصالحها الخاصة على حساب دولة أخرى أو أن تجني فوائد لشعبها على حساب شعب آخر.
وقال وزير الري «إننا نسعى بعد حسم الخلاف حول سد النهضة الإثيوبي والقضايا المائية العالقة إلى الانطلاق بآفاق التعاون بين دولنا إلى شتى المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية وإقامة شراكة حقيقية تحمل الخير والنماء مع مياه النيل إلى كل شعوبنا».
وأشار مغازي إلى أن «الخلافات في وجهات النظر بين الوفد المصري ونظيره الاثيوبي أمر وارد في مثل هذه القضايا الحيوية ولا يمكن أن تفسد لغة الحوار القائمة على الود والصداقة التي اخترناها أساسا ومنطلقا لعلاقاتنا مع الأشقاء الأفارقة ونسعى من خلالها لتقريب وجهات النظر وحسم الخلافات أيا كانت».
وأكد وزير الري مجددا أن «مصر تفتح قلبها وذراعيها وتضع خبراتها الفنية تحت تصرف الأشقاء الأفارقة وخاصة دول حوض النيل العشر»، لافتا إلى أنه «قام بزيارة للسودان وجنوب السودان وسيقوم بجولة أخرى قريبا في باقي دول الحوض».
وشدد على «حرص مصر على التواصل المستمر مع دول حوض النيل، في إطار الاستراتيجية التي وضعها الرئيس عبد الفتاح السيسي لعودة مصر إلى أحضان أشقائها الأفارقة وعودة أفريقيا إلى مصر، وأنها لم ولن تقبل بأي محاولات للوقيعة فيما بينها وبين هذه الدول، وأن أي خلافات سيتم حلها بالطرق الديبلوماسية والودية».