Note: English translation is not 100% accurate
يزور قبرص وإسبانيا 29 و30 الجاري
السيسي: تصويب الخطاب الديني لا يعني المساس بثوابت الدين
20 ابريل 2015
المصدر : القاهرة ـ وكالات

الرئيس المصري يعقد قمة ثلاثية مع نظيره القبرصي ورئيس وزراء اليونان
شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ان عملية تصويب وتجديد الخطاب الديني يتعين ان تتم في إطار الدولة بما يضمن أن يقوم بها المتخصصون، لاسيما في الأزهر الشريف باعتباره منارة للإسلام المعتدل، مشيرا إلى ان ذلك يتعين ألا يمس ثوابت العقيدة وأصول الدين.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس السيسي أمس، جاستن ويلبي رئيس أساقفة كانتربري بالمملكة المتحدة، بحضور كل من: مطران الكنيسة الأسقفية الأنجليكانية بمصر وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي وعميد الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية والقائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة بالقاهرة.
وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس السيسي، أشار الى ان هناك عدة عوامل تتضافر لإنتاج الإرهاب والفكر المتطرف ومن بينها الجهل والفقر والخطاب الديني السيئ، فضلا عن الانغلاق على الذات ورفض التعرف على ثقافة الآخر، ومن ثم فإنه من الأهمية بمكان أن تتم إتاحة الفرصة للشباب المصريين للدراسة في الجامعات الغربية، ليس فقط للاستفادة من الإمكانيات التعليمية والتقنية، ولكن للانفتاح على الآخر وتفهم العقليات المغايرة واستيعابها.
وفي ذات السياق، أشار السيسي إلى أهمية دمج المسلمين المقيمين في الدول الغربية في تلك المجتمعات بما يساعدهم على أن يكونوا أكثر انفتاحا وتسامحا وقبولا للآخر.
من جانبه، أشاد رئيس أساقفة كانتربري بدعوة الرئيس السيسي لتجديد الخطاب الديني وتصويب المفاهيم المغلوطة، مؤكدا انها تساهم بفاعلية في مواجهة العنف والطائفية التي انتشرت في الآونة الأخيرة.
من جهة أخرى، يقوم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بزيارة رسمية إلى كل من قبرص وإسبانيا يومي 29 و30 الجاري، حيث سيعقد قمة ثلاثية مع نظيره القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني.
وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أمس، إن زيارة الرئيس السيسي إلى قبرص ولقائه مع الرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني تأتي في إطار العلاقات المتميزة التي تجمع بين الدول الثلاث، ومتابعة لنتائج القمة الثلاثية التي عقدت في القاهرة في نوفمبر 2014، والتي أعطت قوة دفع جديدة للتعاون القائم بين الدول الثلاث، مشيرا الى ان القمة المقبلة ستتيح الفرصة لتعزيز التعاون مع كل من قبرص واليونان في مختلف المجالات وبما يتناسب مع التنسيق السياسي بين الدول الـ 3 في المحافل الإقليمية والدولية.
وأضاف المتحدث الرسمي بأن الرئيس السيسي سيتوجه عقب اختتام زيارته لقبرص إلى العاصمة الإسبانية مدريد تلبية لدعوة ملك إسبانيا فيليبي السادس، حيث سيعقد الجانبان لقاء ثنائيا، يعقبه لقاء آخر مع رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، ويليه اجتماع موسع بحضور وفدي البلدين، حيث سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات الثنائية.
وأشار الى انه من المقرر أن يلتقي الرئيس السيسي رؤساء 15 شركة من كبريات الشركات الإسبانية.