Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة مسؤولين من 21 دولة
مصر تستضيف أول اجتماع دولي لمواجهة أفكار «داعش»
7 مايو 2015
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
استضافت مصر على مدار يومين الاجتماع الأول لمجموعة العمل المعنية بمكافحة الفكر المتطرف، والمنبثقة عن التحالف الدولي ضد «داعش»، وذلك بمشاركة مسؤولين من 21 دولة.
وأوضح السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، أن «الاجتماع جاء في إطار الجهود المصرية لمكافحة الإرهاب ودعوتها الدائمة لضرورة تكاتف كل الجهود الدولية لمحاربة التنظيمات الإرهابية، والدور البارز للأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية على المستوى العالمي في مواجهة الفكر المتطرف للجماعات الإرهابية وتفنيد الفتاوى المتطرفة والتفسيرات المنحرفة للنصوص الدينية والتي ساهمت في تشويه صورة الإسلام لدى الآخرين».
وكشف أن الاجتماع «تناول سبل توحيد الرسالة الإعلامية فيما يتعلق بمناهضة الفتاوى والدعاوى المغرضة بما يبرز العوار الفكري لتلك التنظيمات الإرهابية وانغلاقها في مقابل سماحة الإسلام الحقيقية، فضلا عن مخالفتها لصحيح الدين».
وأشار إلى أن «الاجتماع ركز على كيفية تنسيق الجهود الوطنية بين الدول الأعضاء من أجل مكافحة الدعاية والأفكار المتطرفة التي يبثها داعش لاستقطاب الشباب إلى صفوفه، بالإضافة إلى السعي لتطوير استراتيجية إعلامية مناهضة للفكر المتطرف الذي يقوم التنظيم بنشره بكثافة عبر وسائل التواصل الاجتماعي».
وأكد عبدالعاطي أن «الاجتماع ناقش كيفية حماية التراث الحضاري والثقافي للمنطقة في ضوء قيام التنظيمات المتطرفة باستباحة ذلك التراث الإنساني إما عن طريق تحطيمه استنادا إلى فتاوى متطرفة، أو المساهمة في تهريبه خارج البلاد وبيعه للاستفادة منه كأحد مصادر تمويل التنظيم».
وأضاف المتحدث أن مساعد وزير الخارجية للشؤون الثقافية السفيرة ألفت فرح، استعرضت خلال الاجتماع الجهود الوطنية في مجال حماية الآثار وترميمها واستعادة الآثار المهربة، فضلا عن مساعدة دول المنطقة في استرداد آثارها المهربة. وفي هذا السياق، ذكرت أن مصر قامت بإعادة بعض القطع الأثرية المهربة إلى العراق، هذا بالإضافة إلى إعلان مصر عن استعدادها لمعاونة الدول العربية الشقيقة في تدريب كوادرها الوطنية في تلك المجالات.
وأوضح المتحدث أن الاجتماع شهد مناقشات موسعة حول استراتيجيات التعامل الإعلامي مع التنظيمات الإرهابية، بالإضافة لتوزيع مواد مهمة من الأزهر ودار الإفتاء حول صحيح الدين الحنيف وزيف ما تروجه الجماعات الإرهابية من صورة غير صحيحة للدين الإسلامي، وهو ما كان محل تقدير واحترام من الوفود المشاركة.