Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
9 مايو 2015
المصدر : الأنباء
٭ 18 فصيلا للمعارضة: قالت مصادر وزارية معنية بمتابعة التطورات في القلمون إن المعطيات العامة المتوافرة لدى الجهات الرسمية عن الحدود الشرقية تفيد بأن هناك 18 فصيلا للمعارضة السورية تشارك في القتال الذي يدور حاليا بصورة رئيسية بين الجيش النظامي السوري وحزب الله وكوادر إيرانية من جهة و«جبهة النصرة» و«الجيش السوري الحر» من جهة أخرى، وأن مسرح العمليات هو على مساحة طولها 40 كيلومترا وعمقها 17 كيلومترا وهي تقع في منطقة ضبابية حول الحدود بين لبنان وسورية بحيث يصعب أحيانا معرفة أين هي الأراضي اللبنانية وأين هي الأراضي السورية.
وتحدثت عن محاولات إعلامية لتوريط الجيش اللبناني في هذه المعارك مما استدعى تحركا رسميا في اتجاه الدول الكبرى المعنية لتأكيد عدم صلة لبنان بها والتشديد على أن دور الجيش اللبناني محصور في حماية الحدود اللبنانية والسكان داخل الأراضي اللبنانية، كما سبق للجيش أن أكد ذلك تكرارا.
٭ آخر من يعلم: لم تشهد جلسة مجلس الوزراء أي توقف عند التطورات الميدانية الجارية على الحدود اللبنانية السورية.
وأشارت مصادر الى أن الحكومة بدت «آخر من يعلم»، وأن «حماية الوضع الحكومي» تغدو أفضلية أو أولوية تتقدم على كل الأولويات ويجري تحت هذا الشعار «تحييد» مجلس الوزراء عن خطر داهم تجنبا لانقسام حكومي، فيما بدأت مناطق لبنانية واسعة ترزح تحت وطأة المخاوف من تمدد تداعيات معارك القلمون إليها.
٭ السفير الأميركي وسلام: علم أن السفير الأميركي دايفيد هيل (خلال زيارته الرئيس تمام سلام) أشاد بالسياسة الحكيمة التي يدير بها سلام الحكومة وبحفاظه على الحد الأقصى من التفاهمات الداخلية.
وشدد على حماية الحكومة من أي انتكاسات داخلية، لأن الأمور المتصلة بالحد الأدنى من الاستقرار وإدارة شؤون البلد مرتبطة بالحفاظ على التضامن الحكومي ومدى القدرة على تفكيك الملفات المعقدة في انتظار التفاهم على انتخاب رئيس جمهورية جديد.
وكرر التأكيد على «أن الاستحقاق شأن لبناني ولا يشارك اللبنانيين أحد في إنجازه من ضمن اللعبة البرلمانية، محملا المسؤولية لمن يعوق هذه الخطوة الدستورية التي تقع على عاتق اللبنانيين.
٭ جنبلاط وحزب الله: حتى اليوم الأخير من شهادته، لم يقع النائب وليد جنبلاط في فخ استفزاز حزب الله.
بالنسبة إلى سلاحه، رأى أنه «ينزع بنتيجة حوار، ومعنى ينزع أي يصبح جزءا من المنظومة الدفاعية للجيش اللبناني.
نعلم أنه يتلقى سلاحه من سورية، لكن كان مطلوبا من الحريري أن يرفض القرار 1559 ».
ونقل عن الحريري قوله للسيد حسن نصرالله: «سلاحكم سلاحنا وسنواجه القرار 1559».