Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن وجود مخطط لاستهداف عناصر «سرايا المقاومة» في عين الحلوة
لبنان: مشروع لقاء جديد بين عون وبري
9 مايو 2015
المصدر : الأنباء

مصادر: وحدة الموقف بين قيادات 8 آذار ضرورية في هذه المرحلةبيروت - محمد حرفوش ووكالات
اللقاء الذي جمع السيد حسن نصرالله والعماد ميشال عون، والذي كان حافلا بالبنود المدرجة على جدول أعماله، غاب عنه بند كان يمكن أن يكون الأبرز وهو يتعلق بالعلاقة «الفاترة» بين عون وبري.
وسبب هذا الغياب يعود الى الرسائل الإيجابية التي تبادلتها الرابية مع عين التينة قبيل اللقاء مع السيد نصرالله والتي خففت نسبيا من «البرودة» في العلاقة بين بري وعون.
صحيح أن المياه لم تعد الى مجاريها بشكل كامل لاستمرار وجود بعض الروافد، إلا أن موقف الرئيس بري من علاقته مع العماد عون تحكمه العناوين الاستراتيجية وليس التفاصيل الخلافية المتصلة بقانون الانتخاب والملف النفطي وملف الكهرباء، وصولا الى بنود «تشريع الضرورة».
أما الموضوع الأكثر إلحاحا فيبقى موضوع التعيينات الأمنية، حيث حرص بري على إبلاغ عون عندما التقاه في عين التينة قبل أسابيع بأنه لا يعارض تعيين العميد شامل روكز قائدا للجيش انطلاقا من قناعته بأهمية التعيين في كل المراكز الأمنية القيادية.
أما إذا تعذر التعيين فإنه سوف يتفهم ظروف تمديد تأخير تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص لأنه سيكون أقل ضررا من الفراغ الذي يمكن أن تقع فيه رؤوس القوى الأمنية والعسكرية.
إلا أن التباسا حصل فيما بعد كاد أن يطيح بالتفاهم حول هذه المسألة الذي تم بين بري وعون، وهو نتج عما نقله النائب السابق غطاس خوري الى الرابية بأن الرئيس بري «مش ماشي بالتعيينات الأمنية»، ما فاجأ عون وجعله يسأل خوري: «بري اللي مش ماشي أو الرئيس الحريري؟ أنا سمعت من بري غير هالموقف، فليطرح موضوع التعيينات على مجلس الوزراء ومنشوف مين معها ومين ضدها».
وتقول مصادر الرابية إن «البرودة» التي تحكم من حين الى آخر بين بري وعون سيتم تجاوزها لأن وحدة الموقف بين قيادات 8 آذار ضرورية في هذه المرحلة.
ولعل الترجمة العملية للعلاقة الاستراتيجية بين بري وعون ستكون خلال الأيام القليلة المقبلة من خلال لقاء يجمع بينهما.
الى ذلك، يعيش مخيم عين الحلوة حالة من الاحتقان السياسي والامني مع تجدد مسلسل الاغتيالات الذي طاول احد عناصر «سرايا المقاومة» التابعة لحزب الله في المخيم، مجاهد بلعوس.
وترافقت عملية الاغتيال مع معلومات تحدثت عن وصول مجموعات من فلسطينيي اليرموك وتعاظم نفوذ المجموعات الاسلامية المتطرفة المتعاطفة مع داعش داخل المخيم.
وتحدثت مصادر فلسطينية عن ان اغتيال بلعوس كشف عن وجود مخطط لاستهداف عناصر سرايا المقاومة، اذ انه الحادث الثاني في غضون شهر، بعد اغتيال العنصر في السرايا مروان عيسى والخامس منذ مطلع العام الحالي، والخطورة تكمن في انه وقع في احد احياء المخيم «حي النبعة» الخاضع لسلطة القوى الفلسطينية خلافا للسابقة في اغتيال عيسى التي وقعت في منطقة التعمير التي تعاني من فراغ امني لبناني وفلسطيني.