Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الحريري لا يعقد صفقات تحت الطاولة
عاصم عراجي لـ «الأنباء»: شعبية العماد عون لا تعطيه الحق في فرض رؤيته على الآخرين
11 مايو 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب د.عاصم عراجي، أن ملف القادة الأمنيين، لا يُمكن مقاربته إلا بالحكمة والتروي ومن منطلق تحقيق الصالح العام للبلاد، إذ ان التهديد مسبقا بالويل والثبور وعظائم الأمور وعلى قاعدة الفرض، لن يحقق إلا المزيد من التشنج والتصادم والسياسي، مؤكدا أن تيار المستقبل مع تعيين قادة جدد، إنما لن يكون حتما مع انسحاب الشغور في موقع الرئاسة الى المواقع العسكرية والأمنية، وشل الحكومة في حال عجزت عن إنجازه، مشيرا بالتالي الى أن حساسية المرحل ودقة التعاطي معها، تفرض على العماد ميشال عون ألا يضع العصي في الدواليب، ويغامر بالبلاد من خلال اعتكاف وزرائه.
ونفى عراجي في تصريح لـ «الأنباء» أن يكون الرئيس سعد الحريري في صدد عقد صفقة تحت الطاولة مع العماد عون، ومفادها تعيين صهره العميد شامل روكز قائدا للجيش مقابل تعيين العميد عماد عثمان مديرا عاما لقوى الأمن الداخلي، مؤكدا أن الحريري ليس ممن يعقد الصفقات بمعزل عن حلفائه، ولا هو ممن يتجاوز دور المؤسسات لغايات شخصية وسياسية، معتبرا بدوره أنه لا مانع من أن يُطرح اسم روكز وعثمان كما كل الاسماء المؤهلة على طاولة مجلس الوزراء ليبنى عليه المقتضى الوطني المطلوب، مؤكدا في المقابل أن للعماد عون حيثية شعبية وسياسية لا يمكن لأحد تجاهلها، إلا أن هذه الحيثية لا تعطيه الحق في فرض نظريته وتطلعاته ورؤيته على الآخرين وإرغامهم على القبول بها.
وردا على سؤال، أكد عراجي أن كل القوى السياسية أعربت عن رغبتها في تعيين قادة أمنيين جدد عملا بالاصول الدستورية والقانونية، إلا أن أي فشل سيواجه الحكومة في هذا الشأن، سيكون البديل عنه هو ممارسة كل من وزيري الدفاع والداخلية لصلاحياته بالتمديد لقهوجي وبصبوص، مؤكدا من جهة ثانية أنه في حال وقع التمديد للقادة، فإن أي محاولة لاعتكاف وزراء التيار الوطني الحر، ستكون مجازفة تدخل البلاد في نفق من الظلام لا نهاية له، لذلك يعتبر عراجي أن التمديد للقادة ولو قسريا أفضل من عدمه، ويبقى ضمانة للبلاد في ظل التطورات في المنطقة عموما وفي القلمون خصوصا.
وفي سياق متصل، لفت عراجي الى أن معركة القلمون قد بدأت فعليا، ومتجهة الى مزيد من عمليات العنف والكر والفر، خصوصا أن المعلومات تؤكد وصول 3000 مقاتل من الحرس الثوري الايراني الى سورية للغاية نفسها، وذلك لحاجة إيران الى انتصار في المنطقة ردا على عاصفة الحزم وتراجع الحوثيين أمام الشرعية العربية، مؤكدا ردا على سؤال، أن معركة القلمون لن تكون نزهة لحزب الله، بل ستكون ساحة يغرق فيها الطرفان في الدماء، ناهيك عن أنها ستعيد التشنج المذهبي الى الشارع اللبناني بعد أن كان الحوار قد لجمه بشكل ملحوظ.
ولفت عراجي الى أن أخشى ما يخشاه اللبنانيون هو توريط الجيش اللبناني بمعركة القلمون، علما أن العماد جان قهوجي صاحب حكمة كبيرة في التعاطي مع الأحداث والتطورات على الحدود، إلا أن الخوف يكمن في الألاعيب الاستخباراتية.