Note: English translation is not 100% accurate
«الائتلاف»: انتصارات المسطومة ستمتد لكل سورية
إدانة دولية للهجوم على السفارة الروسية في دمشق
21 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات
أدان مجلس الأمن الدولي الهجوم «الإرهابي» على السفارة الروسية في دمشق التي استهدفت بقذائف هاون امس الأول ولكن لم يصب احد بجروح.
وقالت سفيرة ليتوانيا ريموندا مورموكايتي التي تترأس مجلس الأمن لهذا الشهر ان الهجوم الحق «خسائر جسيمة» بالمبنى، وذكرت انه من واجب الدول المضيفة ان «تتخذ كل الإجراءات المناسبة من اجل حماية المباني الديبلوماسية والقنصليات».
وشدد الأعضاء الـ 15 في مجلس الأمن على ضرورة إحالة منفذي هذا الهجوم الى القضاء.
وكذلك نددت الولايات المتحدة بهذا الهجوم على السفارة الروسية مع تجديد دعواتها للتوصل الى حل سياسي للنزاع في سورية. وكانت موسكو الحليف المهم لسورية أعلنت في وقت سابق انه «في 19 مايو عند الساعة 15.25 بالتوقيت المحلي، تعرض مقر السفارة الروسية في دمشق لقذائف هاون»، مضيفة ان «القذائف مصدرها على ما يبدو حي جوبر الذي تسيطر عليه مجموعات مسلحة غير شرعية».
وأضافت وزارة الخارجية الروسية ان «قذيفة انفجرت على بعد 15 مترا من البوابة الرئيسية للمثليتنا الديبلوماسية. واستهدفت قذيفة اخرى الحائط الخارجي وسقطت في مكتب بالسفارة. لحسن الحظ، لم يصب اي فرد من طاقم السفارة».
وأوضحت الوزارة «نعتبر هذا الحدث بمنزلة عمل إرهابي موجه ضد سفارة روسيا. نحن ندين بقوة منفذي هذا العمل ومنظماتهم والذين أمروا به»، داعية الأسرة الدولية الى التحرك.
في سياق آخر، قال الائتلاف الوطني السوري المعارض ان انتصارات حاجز المسطومة في إدلب ستمتد لكل سورية وهي نتيجة طبيعية لمسار الأحداث.
وأضاف الائتلاف في بيان امس: «يمثل تحرير معسكر المسطومة، آخر معسكر لنظام الرئيس بشار الأسد في ريف إدلب بما له من أهمية عسكرية واستراتيجية، انتصارا كبيرا للثوار يندرج ضمن سلسلة من الهزائم التي لحقت بالنظام في محافظتي حماة وإدلب خلال الشهور الماضية».
وقال ائتلاف المعارضة المعترف به دوليا «اننا إذ نشيد ببطولات الثوار وننحني أمام شجاعتهم فإننا نؤكد أيضا أن ما يجري هو المسار الطبيعي للأحداث، خاصة عندما تتحد كلمة الثوار وتتضافر جهودهم، إذ لا يمكن لنظام يرتكب ما ارتكبه نظام الأسد ضد السوريين إلا أن يخسر كل شيء، وما من شك أن صدى هذه الانتصارات سيمتد إلى جميع أرجاء سورية».
واعتبر الائتلاف الذي يتخذ من مدينة اسطنبول التركية مقرا له أن «إرادة الثوار تستمر في فرض نفسها، وهي ترسخ من خلال ذلك واقعا سياسيا جديدا يؤكد أن تحرير سورية أمر حتمي لا محيد عنه، واقع يجدد الثقة بقوى الثورة التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية، وتسعى لتحقيق الخيار الذي تحلقت حوله تطلعات السوريين».
وكان جيش الفتح (المشكل من مجموعة كتائب اسلامية مقاتلة) أعلن امس الاول السيطرة على حاجز المسطومة، أقوى ما تبقى من معاقل النظام في محافظة ادلب شمالي البلاد.