Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
23 مايو 2015
المصدر : الأنباء
٭ مبادرة عون: مبادرة العماد ميشال عون حطت أمس الأول في كليمنصو وفي غياب النائب وليد جنبلاط حيث تولى المهمة عنه نجله تيمور جنبلاط وأعضاء اللقاء الديموقراطي، ورغم الأجواء الهادئة التي طبعت النقاشات فإن التباعد كان شاسعا في الملف الرئاسي حيث أكد نواب اللقاء الديموقراطي على دعم ترشيح النائب هنري حلو، وفي حال لم يتم التوافق عليه فإن لديهم مرشحا آخر للرئاسة وليس العماد ميشال عون، كما رفض نواب الديموقراطي أي مس بالطائف وبالتالي فإن طروحات العماد عون غير قابلة للتطبيق، أما في موضوع التعيينات العسكرية فأكدوا أن البحث قابل للأخذ والرد وللنقاش، كما أكدوا على تطابق وجهة نظرهم مع وجهة نظر الرئيس بري والرئيس سعد الحريري.
٭ الراعي والمرشح الرئاسي: ذكر تقرير صحافي حول الملف الرئاسي أنه خلال آخر زيارة لوفد من حزب لله الى بكركي، سأل البطريرك بشارة الراعي الوفد: «من مرشحكم للرئاسة؟»، كرر كبير أعضاء وفد الحزب الموقف ذاته: «عون أولا، وإذا سحب ترشيحه بإرادته، فسليمان فرنجية»، علق الراعي بأن باب الرئاسة الموصد لا يفتحه إلا مرشح توافقي. ثم ألقى قنبلته في آذان وفد الحزب، وسمى جان عبيد. أيضا بعد أسابيع نطق الرئيس فؤاد السنيورة من على باب بكركي باسم جان عبيد، ثم عاد ونفى أن يكون قد تداول اسمه في حواره مع الراعي. حتى الآن، يستمر الوضع على حاله لجهة أن لأزمة الشغور الرئاسي عنوانا وحيدا، هو عقدة عون التي تمنع أطراف وازنة من النطق باسم رئيس توافقي، معروف أن عبيد هو مرشح الثلاثي بري ووليد جنبلاط والسنيورة حتى إشعار آخر، والبعض يقول حتى انتهاء مناورة الترشيحات.
ومع ذلك لا ينطق أحد منهم باسمه، بحجة أن أولويتهم الآن هي انتظار نزول عون عن الشجرة، وأنهم يصرفون كل الوقت الراهن لأزمة الشغور الرئاسي بالبحث عن الوسيلة التي تقنع عون بالتنازل عن ترشحه.
٭ السفير الأميركي: السفير الأميركي ديفيد هيل الذي سيشارك في احتفال العيد الوطني لبلاده، والذي نقل إلى 15 يونيو بدلا من 5 يوليو بسبب حلول عيد رمضان، من المفترض أن يغادر لبنان خلال الصيف المقبل (منتقلا الى باكستان)، فيما سيتولى القائم بأعمال السفارة مهمات السفير بسبب عدم تسمية سفير جديد، ذلك أن الأكثر حظا وهو السفير لاري سيلفرمان، قيل إنه اعتذر بسبب وضع صحي خاص، وما يزال التقويم جاريا للاختيار بين ثلاثة ديبلوماسيين أحدهم امرأة.
٭ كلمة رئاسية: الكلمة التي سيلقيها الرئيس ميشال سليمان في الخامس والعشرين من مايو الجاري، بعد عام على انتهاء ولايته الرئاسية، علم أنها ستكون شاملة في المواضيع التي ستثيرها والأوضاع التي مر بها لبنان ويتوقع أن يمر بها مع استمرار الفراغ الرئاسي، كما ستتضمن إشارة واضحة الى المسؤولين عن الفراغ القائم في سياق الرسائل والمواقف الواضحة التي سيعلنها.
٭ شهادة سليمان: تقول مصادر إعلامية قريبة من «المستقبل» إن الرئيس ميشال سليمان سيستدعى الى المحكمة الدولية للاستماع الى شهادته حول وقائع حصلت لدى توليه قيادة الجيش، كما ستستدعي المحكمة وفقا لمصادر واسعة الاطلاع النائب سليمان فرنجية من أجل النظر في مسألة طمس معالم وأدلة في مسرح جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما سيتم استدعاء مدعي عام التمييز السابق عدنان عضوم.