Note: English translation is not 100% accurate
جيش الفتح يتقدم في إدلب بعد سيطرته على أريحا
30 مايو 2015
المصدر : بيروت ـ رويترز
قال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقاتلون إن تحالفا من قوات المعارضة السورية حقق تقدما جديدا امس بعد أن استولى على آخر مدينة تسيطر عليها القوات الحكومية في محافظة ادلب بشمال غرب سورية.
وسيطر جيش الفتح الذي يضم جبهة النصرة جناح القاعدة في سورية وجماعة أحرار الشام وفصائل أخرى على بلدة أريحا مساء أمس الاول مع تراجع قوات الجيش السوري.
وخسر الجيش السوري أجزاء كبيرة من محافظة إدلب منذ أواخر مارس حينما سقطت عاصمة المحافظة في يد جيش الفتح.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالجماعات التي يتكون منها التحالف إن جيش الفتح حقق تقدما جديدا امس عندما سيطر على الاقل على أربع قرى قريبة من أريحا بعد اشتباكات عنيفة.
وأضاف المرصد أن القوات الجوية السورية شنت غارات أيضا على المنطقة.
وقال التلفزيون السوري الرسمي أمس الاول إن القوات الحكومية أخلت مواقع في أريحا وانسحبت إلى مواقع دفاعية خارجها بعد معارك مع مقاتلي جبهة النصرة.
وبعد المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة في الآونة الأخيرة في شمال غرب البلاد اقتربوا من محافظة اللاذقية الساحلية مسقط رأس أسرة الرئيس بشار الأسد ذات الأهمية الاسترتيجية لحكومته.
وزاد تركيز القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها على الدفاع عن غرب سورية الذي يشمل اللاذقية ومدينة حمص والعاصمة دمشق التي تقع إلى الجنوب منهما.
وزاد من وطأة الخسائر الحكومية في إدلب المكاسب الكبيرة التي حققها تنظيم الدولة الإسلامية في المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية بوسط سورية.
وسيطر التنظيم على مدينة تدمر التاريخية الأسبوع الماضي كما استولى على آخر معبر حدودي مع العراق تسيطر عليه القوات الحكومية.
وأظهر تسجيل مصور لجبهة النصرة على يوتيوب ما قيل إنها اشتباكات ليلية بين مقاتلي المعارضة وقوات موالية للحكومة في أريحا، وظهر في التسجيل رجال يطلقون النار من بنادقهم في الظلام كما سمع دوي إطلاق نار من بعيد.
وأظهر تسجيل آخر ما قيل إنها أريحا نهارا بعد سيطرة مقاتلي المعارضة عليها، ويظهر التسجيل مقاتلين يسيرون في الشوارع أمام المجمع الحكومي بالبلدة، كما ظهر رجل يركب دراجة نارية تنطلق منها أغنية.
وظهرت في التسجيل مجموعات من الرجال يسيرون في الشوارع كما ظهرت ثقوب من آثار الرصاص في واجهات بعض المباني، ولم يتسن لرويترز التحقق من التسجيلين.