Note: English translation is not 100% accurate
«الجيش السوري الإلكتروني» يخترق الموقع الرسمي للجيش الأميركي
10 يونيو 2015
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

تعرض الموقع الالكتروني الرسمي للجيش الاميركي أمس الأول لعملية قرصنة ونشرت عليه رسائل تندد ببرنامج واشنطن لتدريب مقاتلين سوريين معارضين لقتال تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» على ما أفاد مسؤولون، في هجوم تبناه «الجيش السوري الالكتروني» المؤيد لنظام دمشق.
وقال المسؤولون انه نتيجة لعملية القرصنة، قرر الجيش ان يغلق بشكل مؤقت هذا الموقع المخصص للجمهور والذي لا يتضمن أي معلومات سرية أو بيانات شخصية.
وتبنى «الجيش السوري الالكتروني» المؤيد للرئيس السوري بشار الاسد الهجوم في حسابه على موقع تويتر.
وجاء في احدى الرسائل التي نشرت على موقع الجيش الاميركي «ان قادتكم يقرون بانهم يدربون الاشخاص الذين أرسلوكم الى الموت في سبيل قتالهم».
وقال المتحدث باسم الجيش مالكولم فروست في بيان «تعرض محتوى مزود الجيش الاميركي بخدمة الانترنت لهجوم».
وتابع انه «بعدما تنبهنا للأمر قام الجيش باتخاذ التدابير الوقائية المناسبة لضمان عدم اختراق بيانات عسكرية من خلال اغلاق الموقع مؤقتا».
وسبق ان نفذ «الجيش السوري الالكتروني» عمليات قرصنة وتعطيل خدمة ندد خلالها بقوى المعارضة التي تقاتل النظام السوري.
وكان «الجيش السوري الالكتروني» استهدف في الماضي مواقع الكترونية للعديد من وسائل الاعلام في مختلف أنحاء العالم بينها نيويورك تايمز وواشنطن بوست ولوموند.
كما استهدف حساب خدمة الصور في وكالة فرانس برس على موقع تويتر، إضافة الى الشبكة الاجتماعية لكل من البي بي سي وقناة الجزيرة وصحيفتي فاينانشال تايمز والغارديان.
واستهدف هؤلاء القراصنة المؤيدون للنظام السوري عددا من مواقع الدول والمؤسسات المؤيدة للمعارضة السورية.
وأثارت المجموعة بلبلة لفترة وجيزة في البورصة عام 2013 حين نشرت تغريدة كاذبة تؤكد تعرض البيت الابيض لهجوم.
وقال مسؤولون إنها ربما أول مرة يتعرض فيها موقع للجيش الاميركي لاختراق، إذ استهدفت الهجمات السابقة حسابات تويتر.
وعلى الاثر اغلق حسابا القيادة الاميركية الوسطى على تويتر ويوتيوب غير انه لم يتم اختراق اي معلومات حساسة.
ووصف مسؤولون أميركيون الهجوم على موقع القيادة الاميركية الوسطى على تويتر بأنه «عمل تخريبي».