Note: English translation is not 100% accurate
يضم لواء مدرعات وكتائب مشاة ومدفعية وراجمات
المعارضة تسيطر على «اللواء 52» ثاني أكبر قواعد النظام بدرعا
10 يونيو 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

سيطرت فصائل سورية معارضة أمس على ثاني اكبر القواعد العسكرية التابعة للنظام في درعا جنوب سورية، وفق ما اعلن المتحدث الرسمي باسم الجبهة الجنوبية عصام الريس.
وقال الريس لوكالة فرانس برس في اتصال هاتفي «تم تحرير اللواء 52 بالكامل صباحا من سيطرة الجيش النظامي»، موضحا ان «الجبهة الجنوبية» المؤلفة من الفيلق الاول وفصائل اسلامية وكتائب اخرى قامت بالمعركة التي «كانت قصيرة وسريعة» وتقع القاعدة شمال شرقي محافظة درعا.
وأكد الريس المتحدث باسم (الجبهة الجنوبية) في تصريحات اخرى نقلتها «رويترز»، إن قوات المعارضة دمرت دبابتين، وذكر أن بعض المقاتلين دخلوا القاعدة.
بدوره صرح بشار الزعبي وهو قائد أحدى جماعات الجبهة الجنوبية بأن الهجوم الذي بدأ صباح أمس أدى إلى السيطرة على القاعدة، وتكتسب المنطقة أهمية نظرا لقربها من العاصمة السورية دمشق.
وقال صابر سفر وهو عقيد سابق في الجيش السوري انشق ويقود الآن (الجيش الاول) عبر موقع سكايب لرويترز متحدثا عن القاعدة «الأهمية كبيرة لأنه يعتبر ثاني أكبر لواء لدى النظام» في الجنوب، وكان التلفزيون السوري قال في وقت سابق إن الجيش صد محاولة «لجماعة إرهابية» للتسلل إلى موقع عسكري في المنطقة.
وذكر أن عددا من المهاجمين قتلوا وجرحوا من بينهم أحد القادة، وأضاف أن سلاح الجو شن غارات في المنطقة، وقالت قناة اورينت نيوز المقربة من المعارضة إن قوات المعارضة أطلقت أكثر من مئة صاروخ على القاعدة.
بدوره أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة المعارضة «على أجزاء واسعة من اللواء 52» المحاذي لبلدة الحراك في الريف الشمالي الشرقي لدرعا بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظة السويداء.
وقال ضياء الحريري، مدير المكتب الإعلامي للفيلق الأول المشارك في الهجوم، لوكالة «فرانس برس» إن «اللواء 52 يضم لواء مدرعات وكتائب مشاة ومدفعية وراجمات».
وأطلق الفيلق الأول في بيان على الهجوم تسمية «معركة القصاص»، وذلك «للاقتصاص من اللواء الذي اذاق القرى الكثير من القصف وكان المسؤول عن الاقتحامات للقرى والمدن الثائرة في درعا»، وفق الحريري.
وتخلل الهجوم على مقر اللواء اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وفصائل المعارضة تسببت، وفق المرصد، في مقتل عشرين عنصرا على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و14 مقاتلا من الفصائل بينهم عقيد منشق وقائد لواء.