Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
هل أصبحت «الإخوان».. بلا مكتب إرشاد؟
19 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
أحمد صبري ووكالات
«جماعة الإخوان بلا مكتب إرشاد»، عبارة تكاد تصبح واقعا بعد أن أصدر القضاء المصري أحكامه بإعدام قيادات الجماعة التي سبق أن صنفها القضاء بـ «الإرهابية». ووصل عدد قيادات الإخوان ممن تولوا منصب أعضاء مكتب الإرشاد الصادرة ضدهم أحكام بالإعدام إلى 10 قيادات، وذلك بعد الأحكام التي صدرت امس ضد مرشد الجماعة وقيادات الإخوان في قضيتي «التخابر مع حماس» و«الهروب من سجن وادي النطرون»، فيما وصل عدد من لم تصدر ضدهم أحكام ومازالوا رهن التحقيقات 3، وتبقى 3 خارج السجون.
ويتصدر كل من مرشد الإخوان محمد بديع، ونائبه خيرت الشاطر، والنائب الثاني للمرشد رشاد البيومي، وعضو مكتب الإرشاد مصطفى الغنيمي، المحكوم عليهم بالإعدام بحكمين لكل منهم، في غرفة عمليات رابعة والهروب من سجن وادي النطرون لكل من بديع ورشاد البيومي. كما صدرت أحكام بالإعدام ضد كل من عبدالرحمن البر، ومحمود غزلان، وذلك غيابيا، قبل أن يتم إلقاء القبض عليهما خلال الأسبوعين الماضيين. كما صدرت أحكام بالإعدام ضد كل من محيي حامد في الهروب من سجن وادي النطرون، بينما تم الحكم بالإعدام على محمود أبوزيد في قضية غرفة عمليات رابعة، وكذلك حسام أبوبكر عضو مكتب الإرشاد في قضية غرفة عمليات رابعة. وصدر امس الحكم بالإعدام على محمود عزت نائب مرشد الإخوان، والذي يعد عضو مكتب الإرشاد الوحيد الهارب والصادر ضده حكم بالإعدام، والذي تولى منصب القائم بأعمال مرشد الجماعة، حسبما أعلن محمود حسين الأمين العام السابق للتنظيم. فيما يتواجد 3 قيادات بمكتب الإرشاد داخل السجون، ومازال يتم التحقيق معهم وفى مقدمتهم محمد علي بشر والذي تم تصعيده مؤخرا كعضو مكتب إرشاد، والمتهم في قضية التخابر مع النرويج والولايات المتحدة الأميركية ومازال رهن التحقيقات. كما لايزال كل من محمد طه وهدان وعبدالعظيم الشرقاوي عضوي مكتب الإرشاد واللذين تم إلقاء القبض عليهما مؤخرا يتم التحقيق معهما. فيما تبقى 3 قيادات خارج السجون بحسب «اليوم السابع» المصري، ويمارسون دور أعضاء مكتب الإرشاد داخل مصر وفى الخارج، وعلى رأسهم، محمد كمال عضو مكتب الإرشاد، والذي اتخذ قرار الجماعة بتشكيل مكتب إداري في الخارج، وكذلك علي بطيخ عضو مكتب إرشاد التنظيم، وحسين إبراهيم عضو مكتب الارشاد والأمين العام لحزب الحرية والعدالة المنحل واللذين تم تصعيدهما في الانتخابات الأخيرة.