Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
20 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
٭ الأزمة أكبر من الرئاسة: تقول مصادر ديبلوماسية في بيروت إن «الأزمة اللبنانية الحالية تخطت أزمة رئاسة الجمهورية في ظل التغيرات الاستراتيجية التي تشهدها المنطقة». وهي تعتبر أن «السؤال لم يعد متى ومن يكون رئيس لبنان، بل هل ستكون الحدود اللبنانية على ما هي عليه في حال فرض التقسيم على البلدان المحيطة؟ وهل سيكون هناك رئيس للبنان وهل سيكون مسيحيا؟».
وتضيف هذه المصادر: «البعض يحاول تبسيط الأمور بالحديث عن أن التوجه إلى البرلمان لانتخاب رئيس يحل المشكلة.. إلا أن الأزمة أكثر تعقيدا، وباتت مرتبطة بأزمات المنطقة المتشعبة، لذلك فإن حلها لن يكون منفردا بل سيكون جزءا من الحل العام».
٭ مقايضة وهمية: ردا على المعادلة التي يطرحها الرئيس السنيورة وفحواها أنه لا يمكن للعماد عون أن يستحوذ على موقعي رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش في الوقت ذاته، وأن المطلوب منه أن يتنازل عن الرئاسة في مقابل وصول العميد شامل روكز الى اليرزة.. تقول مصادر مقربة من عون إن المقايضة التي يطرحها السنيورة هي وهمية وأقرب ما تكون الى بيع السمك في البحر.
وتضيف المصادر: الطرح مرفوض بحد ذاته، ولكن لو أراد عون فرض مجاراة السنيورة، فلابد من التساؤل: أي من الموقعين هو مع الجنرال أصلا حتى يقايض عليه؟ إنهم يضعون فيتو ضمنيا على روكز في قيادة الجيش، ويضعون فيتو علنيا على عون في الرئاسة، وبالتالي فليس بحوزة الجنرال ما يمكنه المقايضة عليه.
٭ دورة استثنائية: نقل الوزير السابق وديع الخازن، الذي كان قام بجولة على أكثر من مسؤول في اليومين الماضيين، قلق هذه القيادات من استمرار الوضع الحالي، في ظل الظروف الأمنية والاجتماعية الصعبة، وتأكيدها على وجوب تفعيل المؤسسات بدءا من مجلس النواب وصولا إلى مجلس الوزراء.
وكشف الخازن نقلا عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، عن أن المساعي لإعادة الحكومة إلى الاجتماع واتخاذ القرارات، يجب أن تتزامن مع فتح دورة استثنائية لمجلس النواب لتشريع القوانين الضرورية، ولتسيير شؤون المواطنين. وذكر أن اتفاقا كاملا على العناوين قد ظهر بين الرئيس بري ورئيس الحكومة، وهو يشمل تفعيل عمل المؤسسات، وعدم إغلاق الباب أمام التعيينات في أي مجال، ولكن في موعدها الدستوري.
٭ مخيمات النازحين: تقول مصادر تيار المستقبل إن حزب الله لايزال متمنعا حتى الساعة عن التجاوب مع مقترحات وزير الداخلية نهاد المشنوق إزاء البدائل المتاحة لنقل وإعادة توزيع مخيمات النازحين السوريين في عرسال (يتسع كل مخيم بديل لـ 1000 عائلة نازحة بمعدل 5000 فرد، وبكلفة مالية تقدر بـ 3 ملايين دولار مخصصة لتغطية تكاليف الإنشاء من دون احتساب قيمة إيجار الأرض).
وكشفت المصادر عن أن المشنوق لم يتلق بعد «أي جواب من قيادة حزب الله على لائحة البدائل التي كان قد أرسلها سابقا إلى الحزب عبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم»، موضحة أن هذه اللائحة تحدد أمكنة جغرافية بديلة لإقامة مخيمات إيواء للنازحين المتواجدين حاليا في عرسال، غير أن قيادة حزب الله لم تبادر لغاية أمس إلى تقديم أجوبتها عن هذه المقترحات الأمر الذي يعوق وضعها على سكة التنفيذ العملي.